حين يحترق القرآن تسقُطُ الأقنعة وتتكشّف الحرب
ما يجري من إحراق متعمد للقرآن الكريم ليس حادثة معزولة، ولا تصرفًا فرديًّا؛ إنه جريمة فظيعة، وعدوان سافر، وحرب مفتوحة على هُوية أُمَّـة وعلى كتاب الله المجيد، الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه، تنزيل من حكيم حميد.
إنَّ مَن يقدم على إحراق القرآن لا يفعل ذلك من فراغ، بل من حقد متراكم، وعداء متجذر، وكراهية معلنة للإسلام والمسلمين، وما يسمى بـ "حرية التعبير" لم يعد سوى ستار قبيح لشرعنة الإساءة وتبرير الجريمة، وتحويل الكراهية إلى فعل محمي بالقانون.
هذه الإساءة ليست فعلًا رمزيًّا، بل إعلان
حرب ثقافية وعقدية، ودعاية وقحة يستثمرها أعداء الأُمَّــة سياسيًّا وانتخابيًّا، في
ظل صمت دولي مخزٍ وتواطؤ مكشوف.
القرآن الكريم هو كتابُ الله ونورُه
المبارك، وهو إرث الأنبياء، وهو الحصن الحصين للإنسانية من الضلال والفساد
والطغيان، ومَن يستهدفه إنما يستهدف ما تبقى من قيم، وما تبقى من معنى للعدل
والكرامة والتعايش.
لقد تكشفت المعركة بوضوح؛ أمريكا
وبريطانيا والكيان الصهيوني يتحَرّكون في خندق واحد بعداء صريح للإسلام، وما إحراق
القرآن إلا تعبير فاضح عن هذا الحقد الذي نراه يوميًّا في فلسطين، وفي انتهاك
المقدسات، وفي دعم القتل والإبادة بلا خجل.
السكوت على هذه الجريمة تفريط عظيم، وعدم
اتِّخاذ أي موقف حتى في حدوده الدنيا سقوط أخلاقي، وانهيار في الوعي، وضعف في الانتماء،
وخطر داهم على هُوية الأُمَّــة وصلتها بالله.
إنَّ المسؤولية اليوم مسؤولية دينية
وإنسانية، تقع على عاتق الحكومات والشعوب، على النخب والجماهير، على العلماء
والإعلاميين؛ فالمعركة ليست معركة كلمات، بل معركة كرامة ووجود.
المطلوب موقف واعٍ صلب؛ موقف يواجه
الإساءة ولا يبرّرها، يفضح الطغيان ولا يهادنه، ويتحَرّك بالضغط السياسي والإعلامي
والاقتصادي، بالمقاطعة، بالحملات التوعوية، وبكسر حالة الصمت التي شجعت الأعداء
على التمادي.
القرآن لا تحرقه النيران، ولكنه يفضح مَن أشعلها، ويكشف مَن صمت، ويحاسب مَن تفرج.
مفتي الديار اليمنية يجرّم الصمت ويؤكد: "الصرخة" جاءت والأعداء يرتكبون أبشع الجرائم بحق أمتنا
المسيرة نت | خاص: شدّد مفتي الديار اليمنية، العلامة شمس الدين شرف الدين، على مواجهة العدوّين الأمريكي والصهيوني بكل قول وفعل له تأثير عليهما، مؤكداً أن شعار "الصرخة في وجه المستكبرين" يمثل أحد أوجه المواجهة.
حماس: تصعيد العدو في غزة يستدعي تحركا دوليا عاجلا لكبح جرائم العدو
متابعات | المسيرة نت: أدانت حركة “حماس”، المجازر التي ارتكبتها قوات العدو الإسرائيلي في قطاع غزة، والتي أسفرت عن استشهاد 13 فلسطينيًا، معتبرةً أن هذا التصعيد يعكس فشل الوسطاء والضامنين لاتفاق وقف إطلاق النار في كبح جرائم العدو.
لماذا لا يطيق الاقتصاد الغربي كلفة التصعيد مع الجمهورية الإسلامية؟
المسيرة نت | محمد ناصر حتروش: تشهد الساحة الإيرانية ثباتاً نوعياً في مواجهة العدوان "الأمريكي-الصهيوني"، حيث انتقلت طهران من مرحلة الصبر الاستراتيجي إلى مرحلة الردع والندية الذي يمزج بين الحزم الدبلوماسي والسيادة الميدانية على الممرات المائية الحيوية.-
09:31التلفزيون الإيراني: استئناف الرحلات الجوية الدولية من مطار الإمام الخميني الدولي بدءًا من صباح اليوم
-
09:26التلفزيون الإيراني: عراقجي يحمل إلى إسلام آباد رداً شاملاً على مقترحات قائد الجيش الباكستاني، يراعي كافة ملاحظات طهران
-
09:20مصادر لبنانية: نفذ العدو في ساعات الصباح الأولى عملية تفجير في بنت جبيل جنوب لبنان
-
09:19الخارجية الإيرانية: الوزير عراقجي يلتقي قائد الجيش الباكستاني عاصم منير في إسلام آباد
-
08:50مصادر فلسطينية: استشهاد طفلة متأثرة بجراحها التي أصيبت بها قبل أيام برصاص العدو غربي دير البلح
-
08:32مصادر فلسطينية: قصف مدفعي للعدو الإسرائيلي يستهدف شرقي خان يونس جنوبي قطاع غزة