الإساءة للقرآن الكريم.. بين حرية التعبير وخطاب الكراهية
تُعد الإساءة إلى المقدسات الدينية، وعلى رأسها القرآن الكريم، سلوكًا مرفوضًا أخلاقيًّا وإنسانيًّا؛ لما تحمله من استفزاز لمشاعر أكثر من ملياري مسلم حول العالم.. وعقب بيان سيد القول والفعل، نظّم الشعب اليمني فعاليات عدة لإدانة التصريحات والتصرفات الصادرة عن المرشح الأمريكي، التي تضمنت إساءة صريحة وضمنية للقرآن الكريم؛ مما أثار موجة واسعة من الاستنكار والغضب لدى أبناء الشعب اليمني.
ولأن القرآن الكريم ليس مُجَـرّد كتاب ديني فحسب، بل هو رمز لهُوية حضارية وثقافية وروحية؛ كان لزامًا على الأوساط الإسلامية، وكل من يؤمن بقيم الاحترام والتعايش، أن يتحَرّكوا صفًا واحدًا؛ فالإساءة إليه تُعد إساءة مباشرة للأُمَّـة، ومحاولة لتكريس خطاب الكراهية والتصنيف العدائي على أَسَاس ديني.
إن مثل هذه التصرفات، عندما تصدر عن
شخصية سياسية تسعى للوصول إلى سدة القرار، تكشف عن نزعة شعبوية تستثمر في إثارة
المخاوف والتحريض، بدلًا عن بناء خطاب سياسي مسؤول يقوم على القيم الإنسانية
المشتركة.
ومن العجب أن تُبرّر هذه الإساءَات
بذريعة "حرية التعبير"، وهي حجّـة واهية تُستخدم من قِبل الصهاينة ومن
يدور في فلكهم لأغراض عدائية تستهدف الأُمَّــة الإسلامية.
وفي حين أن المواثيق الدولية والقيم
الإنسانية تفرق بوضوح بين حرية الرأي وبين التحريض على الكراهية أَو ازدراء
الأديان؛ فَــإنَّ حرية التعبير لا تعني إطلاق العنان للإهانات التي تمس السلم الاجتماعي،
ولا تبرير الإساءة لمعتقدات الآخرين تحت أي غطاء قانوني أَو سياسي.
هذه التصرفات المسيئة تكشفُ الوجه
الأقبح لأمريك، وحوَّلتها من دولة تدّعي الدفاعَ عن التعددية وحقوق الإنسان إلى طرف
يعمّق الفجوة بين الغرب والعالم الإسلامي، ويمنح الجماعات المتطرفة مبرّرات إضافية لتغذية خطاب الصدام والكراهية المتبادلة.
والأخطر من ذلك، أنها تُسهم في تشويه
صورة المسلمين داخل المجتمعات الغربية، وتعزز مناخ "الإسلاموفوبيا"
والتمييز العنصري.
الرد على هكذا إساءَات
ينبغي أن يكون قويًّا وواعيًا وحكيمًا، قائمًا على التمسك بالقيم الأخلاقية؛ فالدفاع
عن القرآن الكريم والمقدسات الإسلامية صار واجبًا دينيًّا لا هوادة فيه.
كما تقع على عاتق المؤسّسات الدولية
والنخب السياسية والإعلامية مسؤولية واضحة في إدانة هذه التصرفات، ورفض التطبيع
معها أيًّا كان مصدرها.
ختامًا، ستبقى الإساءةُ إلى القرآنِ
الكريم قضية كبرى وليست شأنًا دينيًّا ضيقًا، بل هي اختبار حقيقي لمدى التزام
الساسة بالقيم الإنسانية الجامعة واحترام التنوع.
فالعالم اليوم أحوجُ ما يكون إلى خطاب يعزز الاحترام المتبادل، لا إلى ممارسات تؤجج الانقسام وتغذي الصراع بين الشعوب.
إصابة مواطن بنيران العدو السعودي في مديرية قطابر الحدودية بمحافظة صعدة
أصيب مواطن، اليوم الجمعة، بنيران العدو السعودي قبالة منطقة آل ثابت بمديرية قطابر الحدودية، في جريمة جديدة تضاف إلى سجل الاعتداءات المتواصلة على المناطق الحدودية والسكان المدنيين.
البطش: الفصائل الفلسطينية تدعم تشكيل اللجنة الوطنية لإدارة غزة وسنراقب أدائها
شدد منسق القوى الوطنية والإسلامية بغزة وعضو المكتب السياسي لحركة الجهاد الإسلامي خالد البطش، على أن تشكيل اللجنة الوطنية لإدارة غزة "مسار اضطراري وجسور عبور" ، مستدركًا: "مع ذلك فإن الفصائل الفلسطينية تدعم عملها، وستراقب وتتابع أدائها".
يونيسيف: شتاء غزة يحوّل النزوح إلى تهديد مباشر لحياة الأطفال
حذّرت منظمة الأمم المتحدة للطفولة "يونيسيف" من أن ظروف فصل الشتاء تشكّل تهديداً خطيراً على حياة مئات الآلاف من الأطفال النازحين وعائلاتهم في مختلف أنحاء قطاع غزة، مؤكدة أن الأرواح التي كانت بالفعل على المحك باتت تواجه مخاطر مضاعفة في ظل استمرار الأوضاع الإنسانية الكارثية.-
09:54مصادر فلسطينية: آليات العدو تستهدف شرق مدينة دير البلح وسط قطاع غزة
-
09:54مراسلنا في صعدة: إصابة مواطن بنيران العدو السعودي قبالة منطقة آل ثابت بمديرية قطابر الحدودية
-
09:54مصادر فلسطينية: قوات العدو تطلق النار بكثافة في مخيم نور شمس بطولكرم
-
06:34مصادر فلسطينية: مغتصبون يقطعون خط الكهرباء ويغلقون الطريق المؤدية إلى التجمع البدوي في بلدة دوما جنوب نابلس
-
05:44مصادر فلسطينية: قوات العدو تعتقل مواطنا بعد مداهمة منزله في بلدة عقابا شمال طوباس
-
05:43مصادر فلسطينية: قوات العدو تقتحم البلدة القديمة في نابلس ومدينة طوباس ومخيم الدهيشة بمدينة بيت لحم جنوبي الضفة الغربية