باحث دولي: لا بديل عن حركة حماس في قطاع غزة والأمريكي يفشل في فرض وقائع أمنية جديدة
المسيرة نت| خاص: أكد الباحث في العلاقات الدولية الدكتور طارق فخري أن طلب واشنطن لأكثر من سبعين دولة لتشكيل ما يسمى "قوة الاستقرار الدولية" في قطاع غزة يعكس فشلاً أمريكياً واضحاً في فرض هذا المشروع، ولا سيما مع إقرارها بأن 19 دولة فقط أبدت استعداداً مبدئياً للمشاركة.
وأوضح فخري أن هذا الفشل يحمل دلالات عدة، في مقدمتها ضعف الحماس الدولي للمشروع نتيجة التعقيدات الأمنية القائمة في قطاع غزة، مؤكداً أنه لا يبرز حتى الآن أي بديل عن حركة حماس لقيادة القطاع على المستويين الأمني والسياسي، وأن الإدارة الأمريكية والعدو الإسرائيلي تصطدمان بواقع أمني واجتماعي شديد التعقيد، ما دفع عدداً من الدول إلى إدراك أن المشاركة قد تعرض قواتها لمخاطر وتهديدات أمنية مباشرة.
وأشار إلى أن الدلالة الأخرى تتصل
بحدود القوة الأمريكية والصهيونية، حيث فشلت واشنطن والعدو الإسرائيلي، حتى بعد ما
يسمى بوقف إطلاق النار الشكلي، في فرض وقائع أمنية جديدة أو إعادة ترتيب الوضع
الأمني في غزة، ما يثبت أن لهذه القوة حدوداً، في مقابل وجود المقاومة التي لا
يمكن تجاوزها، مبيناً أن تعثر المشروع الأمريكي يشكل دليلاً إضافياً على أن
المقاومة ما تزال حاضرة بقوة في البنية السياسية وفي مستوى القرار، وأن أي مشروع
يُراد تمريره في غزة لا يمكن أن ينجح من دون الأخذ بعين الاعتبار وبوجود قوة
حقيقية على الأرض، هي قوة المقاومة المنبثقة من الواقع الاجتماعي والسياسي الغزّي.
وأكد فخري أن ما يجري في غزة يمثل
تدويلًا للواقع الأمني وبوابة لإعادة احتلال القطاع بأسلوب ناعم، مشدداً على أن
المشروع الأمريكي لا يمت للإنسانية بصلة، بل يقوم على أبعاد سياسية وأمنية، وتكمن
عقدته المركزية في تقويض قوة المقاومة ومحاولة نزع سلاحها عبر أدوات وأساليب بديلة
تستكمل مسار الحرب.
وأوضح أن الإدارة الأمريكية تصطدم
بواقع أعقد بكثير مما تتصوره، وأن محاولاتها، بالتعاون مع العدو الإسرائيلي،
لتحقيق إنجاز يتمثل في تقويض حماس والمقاومة عبر مشاريع دولية وتدويل الواقع
الغزّي، تواجه فشلاً متزايداً، لافتاً إلى أن المشروع الأمريكي يقوم على فرض وصاية
أمنية وتدويل غزة، لتصبح خاضعة للسيطرة الأمنية الأمريكية و” الإسرائيلية”، في ظل
منح العدو حرية الحركة في القتل والتدمير والتحرك العسكري، مشيراً إلى أن المطلوب
هو كبح أي مبادرة للمقاومة تمهيداً لتمرير هذا المشروع.
وبيّن أن واشنطن تعمل وفق مسارين متوازيين: الأول تأمين حرية الحركة للعدو الإسرائيلي، والثاني الدفع بمشروع أمريكي يتوسع عبر أدوات سياسية ودبلوماسية وأمنية على الأرض، بزعم أن ذلك سيقود لاحقاً إلى تقويض حماس والمقاومة وتفكيك سلاحها، وهو ما ترفضه المقاومة وتدرك أبعاده جيداً، وتعي طبيعة المشروع الذي يُحاك ضدها وضد المجتمع الفلسطيني في غزة.
الحرس الثوري يدك مقر الجيش الأمريكي في قاعدة "حرير" بكردستان العراق ومصفاة حيفا
متابعات | المسيرة نت: أعلنت العلاقات العامة لحرس الثورة في إيران، اليوم الثلاثاء، أن القوة البرية في الحرس استهدفت مقر الجيش الأميركي في قاعدة "حرير" في إقليم كردستان العراق بخمسة صواريخ.
حزب الله يواصل التصدي لمحاولات توغل صهيونية ويدمر 3 دبابات "ميركافا"
متابعات | المسيرة نت: يواصل مجاهدو المقاومة الإسلامية في لبنان – حزب الله - ، تصديهم لمحاولات توغّل لقوات العدو الإسرائيلي، حيث شهدت الأطراف الجنوبية لمدينة الخيام جنوبي لبنان اشتباكات ضارية في محيط المعتقل فجر اليوم الثلاثاء.
حماس تدين اقتحام سجون الاحتلال وتصفه بجريمة حرب جديدة بحق الأسرى الفلسطينيين
المسيرة نت| متابعات: أدانت حركة المقاومة الإسلامية حماس، اليوم، اقتحام قوات القمع التابعة لإدارة سجون الاحتلال الصهيوني أقسام الأسرى الفلسطينيين، واعتبرت ما جرى جريمة حرب جديدة تضاف إلى سجل الانتهاكات المستمرة بحق الأسرى داخل سجون الاحتلال.-
13:19حماس: نؤكد أن قضية الأسرى ستبقى في صدارة أولويات شعبنا الذي لن يسمح بتمرير هذه الانتهاكات بصمت
-
13:19حماس: نحذر الاحتلال من التمادي في هذه الجرائم بحق الأسرى ونحمله المسؤولية الكاملة عن حياتهم
-
13:19حماس: هذه الاعتداءات التي نجم عنها إصابة عدد من الأسرى ونقلهم إلى المستشفيات نتيجة الضرب المبرح يكشف حجم الوحشية التي تمارسها إدارة سجون العدو
-
13:18حماس: ما جرى في سجون العدو وخاصة سجن "النقب" الصحراوي وسجن "جلبوع" عكس سياسة ممنهجة تستهدف كسر إرادة الأسرى والتنكيل بهم
-
13:18حماس: الاقتحام المنسق والواسع الذي نفذته قوات القمع في سجون الاحتلال الصهيوني بحق الأسرى في العزل جريمة حرب جديدة
-
13:11وكالة تسنيم: تدمير طائرة مسيّرة للعدو الإسرائيلي من طراز "هيرمس 900" في مدينة سيروان غرب إيران