"التايمز" تكشف انتقال المرتزقة من "المغازلة" إلى التنسيق المباشر مع الكيان الصهيوني ضد اليمن
آخر تحديث 12-12-2025 15:50

خاص | المسيرة نت: كشف تقرير مجلة التايمز البريطانية الصادر اليوم عن معلومات خطيرة تؤكد مستوى الارتباط العميق بين الكيان الصهيوني وبين مرتزقة العدوان الأمريكي السعودي الإماراتي، وفي مقدمتهم ما يسمى “المجلس الانتقالي” في عدن.

وذكرت التايمز في تقريرها أن ما يسمى "المجلس الانتقالي أرسل وفوداً للقاء مسؤولين إسرائيليين انطلاقاً من قضية مشتركة لديهم ضد صنعاء".

وتأتي هذه المعلومات بعد أشهر طويلة من ممارسات سياسية وإعلامية مكشوفة، كان خلالها مرتزقة العدوان يغازلون الكيان الصهيوني بشكل مباشر، عبر خطابات سياسية وأدوات إعلامية وتصريحات متكررة تتماشى مع الرؤية الإسرائيلية تجاه اليمن والمنطقة، في استمرار يكشف طبيعة المشروع الذي يقفون خلفه.

ومؤخراً استقدمت أدوات الاحتلال الإماراتي وفوداً صهيونية إلى عدن، اعترف بها الإعلام الصهيوني.

الخطير في تقرير التايمز، وفق ما أوردته المجلة، هو أن "المجلس الانتقالي في عدن يأمل كسب تأييد ترامب لتوسيع التطبيع مع الكيان الصهيوني مقابل الاعتراف به فور استقلال جنوب اليمن".

هذا المعطى يعكس أن مشروع الانفصال الذي تروّج له أدوات الاحتلال الإماراتي ليس سوى مشروع سياسي ممول ومرتبط بدوائر خارجية، وفي مقدمتها الكيان الصهيوني، وأن ورقة "التطبيع" أصبحت إحدى وسائل الارتزاق السياسي التي تُستخدم لانتزاع اعترافات خارجية بكيان غير شرعي.

المعطيات التي كشفتها التايمز تنقل المشروع من خانة "التلميحات" إلى خانة "الإثباتات"، وتؤكد أن كل رسائل الغزل التي صدرت عن مرتزقة العدوان خلال الفترة الماضية كانت تعبيراً عن مسار سياسي واضح تحاول من خلاله هذه الأطراف تقديم خدمات أمنية وسياسية للعدو الإسرائيلي، مقابل دعم خارجي يضمن بقاءها.

وفي سياق متصل، يرى محللون أن أي تصعيد قادم من قبل مرتزقة العدوان الأمريكي السعودي الإماراتي لن يكون مجرد تصعيد منفصل أو نابعا من قراءة محلية، بل سيكون في جوهره تصعيداً يخدم المصالح الإسرائيلية، خصوصاً أن الكيان الصهيوني ينظر إلى اليمن باعتباره جزءاً محورياً في معادلة الردع الإقليمي الفاعلة ضد العدو، ويرى في صمود صنعاء وتنامي قدراتها تهديداً مباشراً لمشاريعه، سيما بعد تصريحات المجرم نتنياهو الأخيرة التي عبّر فيها بوضوح عن توجّه صهيوني تصعيدي ضد اليمن.

وتشير التطورات الأخيرة إلى أن الكيان يبحث عن وكلاء محليين قادرين على تنفيذ أجندته في البحر الأحمر والجنوب، خاصة بعد الخسائر الاستراتيجية التي مُني بها رعاته الأمريكيون والغربيون نتيجة عمليات القوات المسلحة اليمنية في البحر.

وفي هذا السياق، يصبح أي تحرك عسكري أو سياسي للمرتزقة جزءاً من "حرب بالوكالة" هدفها حماية المصالح الإسرائيلية، وليس حماية اليمن أو أبنائه، ولا حتى حماية المشاريع الاستعمارية الخاصة بالعدوين السعودي والإماراتي.

ويؤكد مراقبون أن الارتباط بين الطرفين - المرتزقة والكيان الصهيوني - لم يعد مرتبطاً بمصالح آنية، بل تحوّل إلى مشروع طويل الأمد، يتضمن تبادل خدمات، وتمرير رؤى سياسية، وتنسيقاً أمنياً يخدم الطرفين على حساب اليمن وسيادته ووحدته.

كما أن سعي “الانتقالي” لاعتراف إسرائيلي بدولة جنوبية في المستقبل يعكس حجم الارتهان السياسي الذي وصل إليه، ويكشف طبيعة القوى التي تقف خلف مشروع التفتيت.

وبحسب القراءة السياسية العامة، فإن ما كشفته التايمز يضع النقاط على الحروف، ويؤكد أن أي تصعيد عسكري أو سياسي أو تحريضي يصدر عن أدوات العدوان في المناطق الجنوبية والشرقية خلال المرحلة المقبلة يجب التعامل معه باعتباره جزءاً من خطة صهيوأمريكية تستهدف اليمن من بوابته الجنوبية، وليس مجرد تحرك منفصل أو نابع من سياق محلي مدفوع سعودياً أو إماراتياً.

وبذلك تكتمل الصورة، بعلاقة ممتدة، وتطبيع معلن أو غير معلن، وتنسيق يخدم أجندة المشروع الصهيوني، وتحركات تعكس أن مشروع العدوان على اليمن قد ظهر هدفه بوضوح، ويتمثل في حماية مصالح العدو الصهيوني.

وقفات وأنشطة وفعاليات وزيارات متنوعة للمدارس الصيفية للبنات في عموم المحافظات
المسيرة نت | خاص: واصلت المراكز والمدارس الصيفية في أمانة العاصمة صنعاء والمحافظة، ومختلف المحافظات والمناطق الحرة، اليوم، تنفيذ عدد من الفعاليات والأنشطة والزيارات الثقافية والتعبوية، ووقفات التضامن مع فلسطين ولبنان وإيران، في التصدي لمخططات أعداء الأمة.
استمرار الاعتداءات الصهيونية في غزة والضفة وسط سقوط شهيد واعتقالات بينها صحفية
المسيرة نت | متابعات: يشهد قطاع غزة والضفة الغربية تصعيداً مستمراً من قبل العدو الصهيوني، رغم توقيع اتفاقية وقف إطلاق النار والهدنة في أكتوبر 2025م؛ هذا التصعيد يتجلى في عمليات القصف الجوي والمدفعي، ونسف المنازل والمنشآت المدنية، إضافةً إلى الاعتقالات والمداهمات في الضفة الغربية، ما يعكس سياسةً ممنهجةً تستهدف المدنيين والبنية التحتية الفلسطينية، وتفاقم الأوضاع الإنسانية في الأراضي المحتلة.
الخارجية الإيرانية: تصريحات المجرم ترامب إقرار بـ"القرصنة البحرية" ودعوة لتحرك دولي حازم
المسيرة نت | متابعات: اعتبرت وزارة الخارجية الإيرانية أن تصريحات المجرم ترامب بشأن الاستيلاء على ناقلات نفط إيرانية تمثل اعترافاً صريحاً بممارسة "القرصنة البحرية"، داعيةً إلى موقف دولي حازم إزاء هذه الانتهاكات.
الأخبار العاجلة
  • 10:43
    حسن فضل الله: تتناول بيئتنا وشهداءنا ورموزنا بسوء من بعض القنوات المحسوبة على بعض السلطة يحملها المسؤولية مع من يحرضها على إثارة الفتن
  • 10:38
    حسن فضل الله: من يريد المحافظة على السلم الأهلي ولا يريد الفتنة في البلد عليه أن يضبط لسانه وأبواقه الإعلامية التي تتعرض للكرامات والرموز والمقامات
  • 10:32
    نائب البرلمان اللبناني عن حزب الله حسن فضل الله: المقاومة لا تحتاج إلى إذن عندما يكون هناك عدوان واحتلال والدفاع عن الأرض لا يحتاج لإجماع وطني
  • 10:27
    حماس: نثمّن دور الإعلام في نقل الحقيقة ومواجهة الدعاية الصهيونية وندعو إلى تفعيل كل الوسائل لمحاكمة قادة العدو على جرائمهم بحقّ الصحفيين
  • 10:15
    مصادر لبنانية: غارة للعدو الإسرائيلي تستهدف بلدة الدوير جنوبي البلاد
  • 10:10
    إعلام العدو: صافرات الإنذار تدوي في الشمال
الأكثر متابعة