الزهراء عليها السلام.. حين ترتقي القيم إلى مرتبة القداسة
في خضم الجدل المتصاعد حولَ دور المرأة ومكانتها، تعود سيرة السيدة فاطمة الزهراء عليها السلام لتقدم نموذجًا مختلفًا تمامًا عمّا يروّجه الخطاب الحديث؛ نموذجًا صنعه التاريخ بيد القيم لا بيد الشعارات.. فالزهراء لم تكن مُجَـرّد ابنة نبي، بل كانت حالة إنسانية استثنائية تجلّى فيها الإيمانُ بأرقى صوره، واجتمعت فيها البصيرة بالعفاف والمسؤولية والحكمة.
حين يصفها الوحيُ بأنها سيدة نساء العالمين؛ فإن هذا لا يعبّر فقط عن مكانتها الفردية، بل يؤكّـد أن المرأة في ميزان السماء قادرة على بلوغ قمم لا يبلغها كثير من الرجال.
وهو تكريم يثبت أن الطريق إلى العظمة
يبدأ من الداخل؛ من القيم والوعي والإيمان، لا من الصورة التي تُفرض على المرأة
عبر موجات الحداثة الزائفة.
ومن هنا يبرز السؤال:
كيف اختزل البعضُ دورَ المرأة في
مظهرها، بينما قدّم التاريخُ الديني نماذجَ نسائية اختزلت العالم في قيمها؟
المتابع للمشهد الثقافي اليوم يدرك
أن المرأة أصبحت الهدف الأول لمحاولات إعادة تشكيل الهُوية.
فالمعركة ليست على الحجاب أَو المظهر
فقط، بل على الوعي والدور.
تُقدَّم مفاهيم "الحرية"
بوصفها تحرُّرًا، بينما هي في كثير من الأحيان انزلاق إلى مساحات الاستغلال
والفراغ، وما ينتج عن ذلك من تفكُّك أسري وضياعٍ في الدور وانهيار في المنظومة الأخلاقية.
وفي مواجهة هذا الواقع، يصبح استحضارُ
نموذج الزهراء عليها السلام ضرورةً معرفيةً وأخلاقية، لا حنينًا إلى الماضي.
لم تكن قوة الزهراء عليها السلام في
خِطابٍ طنان، بل في منهج عملي شكّل إنسانا قبل أن يشكّل مجتمعًا.
فالمرأة التي تستلهم قيمَها من
سيرتها لا تحتاج إلى صراعٍ مع العالم، بل إلى بُوصلة تحفظ كرامتها وتعيد ترتيب
أولوياتها: وعي، وإيمان، وعفاف، ومسؤولية، وارتقاء.
إن هذا النموذج الأخلاقي يظل خطرًا
على مشاريع الانحراف الحديثة لأنه يقدّم بديلًا واقعيًّا وعمليًّا يحمي المرأة
والمجتمع معًا.
خاتمة: عندما يصبح الماضي قوة
لحماية المستقبل
سيرة الزهراء عليها السلام ليست
فصلًا من التاريخ، بل معيارًا يتجدّد كلما واجهت المجتمعات موجات الانحراف
والتزييف.
إنها دليلٌ على أن القيم ليست
ترفًا، بل سلاح حضاري يحفظ هُوية الأُمَّــة ويحمي كرامةَ الإنسان، امرأةً كان أَو
رجلًا.
وفي عالمٍ يعيد تشكيل دور المرأة بطرق قد تبدو جذابةً لكنها تحمل انهيارًا صامتًا، يبقى النموذج الفاطمي أحد أهمِّ الموازين التي تعيد للإنسان وعيه وللمجتمع توازنه.
اللواء القهالي: الرئيس الشهيد الصماد قائد شعبي استثنائي حافظ على الدولة وسيادة اليمن في أصعب الظروف
خاص| المسيرة نت: أكد رئيس تنظيم التصحيح الشعبي الناصري، اللواء مجاهد القهالي، أن الرئيس الشهيد صالح الصماد مثّل نموذجًا فريدًا للقائد الشعبي الذي انطلق إلى موقع الرئاسة من رحم المعاناة الشعبية، واستطاع بحنكته وحكمته أن يحافظ على الدولة اليمنية وسيادتها في واحدة من أخطر المراحل التي مرّت بها البلاد.
نادي الأسير الفلسطيني: العدو يجرد المعتقلين الفلسطينيين من مقتنياتهم الشخصية
متابعات | المسيرة نت: أكد نادي الأسير الفلسطيني، اليوم الجمعة، أنه منذ بدء جريمة الإبادة الجماعية في قطاع غزة تُجرد إدارة سجون العدو الصهيوني الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين من مقتنياتهم الشخصية بما فيها الملابس والأدوات الحياتية كأداة عقاب جماعي وانتقام ممنهج.
ممثل إيران في مجلس حقوق الإنسان: نقرّ بحق التظاهر السلمي ونرفض مشروعية "الجلسة الاستثنائية"
المسيرة نت | متابعات: أكد ممثل إيران في مجلس حقوق الإنسان أمير سعيد إيرواني، أن بلاده أقرت حق الإيرانيين في التظاهر السلمي، مشددًا على أن ما جرى لاحقًا خرج عن هذا الإطار وتحول إلى أعمال عنف منظم، رافضًا في الوقت ذاته الاعتراف بمشروعية الجلسة الاستثنائية المنعقدة والقرار الذي قد يصدر عنها.-
17:58مصادر لبنانية: مدفعية العدو الإسرائيلي تقصف محيط جبل بلاط مقابل قرية الصالحاني قضاء بنت جبيل جنوب لبنان
-
17:44الهلال الأحمر الفلسطيني: إصابة شاب برصاص العدو الإسرائيلي بالقرب من بلدة مادما جنوب نابلس والجنود يمنعون طواقم الإسعاف من الوصول إليه
-
17:30الهلال الأحمر الفلسطيني: إصابة شاب برصاص العدو الإسرائيلي بالقرب من بلدة مادما جنوب نابلس والجنود يمنعون طواقم الإسعاف من الوصول إليه
-
17:28مصادر فلسطينية: مسيّرة للعدو الإسرائيلي تلقي قنبلة شرق دير البلح وسط قطاع غزة
-
17:17مصادر فلسطينية: إصابة مواطن برصاص العدو الإسرائيلي قرب قرية مادما جنوب نابلس بالضفة الغربية المحتلة
-
16:37ممثل إيران في مجلس حقوق الإنسان: لا نعترف بمصداقية أو مشروعية هذه الجلسة الاستثنائية والقرار الذي قد ينتج عنها ولدينا آليات مستقلة للتحقيق والمساءلة