الاحتلال الإماراتي ومشروعُه التخريبي
آخر تحديث 08-12-2025 16:45

تكشف التطورات الجارية في المحافظات الجنوبية من اليمن عن الطبيعة الحقيقية للمشروع الذي تقوده القوى المتدخلة، وتؤكّـد أن الأهداف المعلَنة للتحالف الذي تقوده السعوديّة والإمارات تحت غطاء "دعم الشرعية" لم تكن سوى ستار لمشروع احتلال مقصود، يهدف إلى تفكيك الدولة اليمنية والاستحواذ على ثرواتها وموقعها الاستراتيجي.

إن الحراك السياسي والعسكري المشهود في الجنوب، المتزامن مع مظاهرات منادية بالانفصال كما في حضرموت وبعض المحافظات الجنوبية، لا يمثل حراكًا شعبيًّا عفويًّا، بل هو جزء من استراتيجية تقسيمية تتبناها قوى الاحتلال وتعلن عنها رسميًّا.

لقد اتخذ هذا المخطّط منحىً تصعيديًّا واضحًا مع إعلان ما يُسمى بالمجلس الانتقالي الجنوبي عن اعتصام مفتوح لتحقيق الانفصال، مدعومًا بحراك مفاجئ ومموّل في المحافظات الجنوبية.

يجري هذا الحراك بدعم إماراتي مباشر وتواطؤ سعوديّ، مما يكشف التناقض الجذري بين خطاب التحالف المعلن حول وحدة اليمن وبين ممارساته الفعلية على الأرض.

لم يعد هذا الدعم سريًّا، بل أضحى يُعلن عنه صراحة من قبل شخصيات رسمية مقربة من دوائر صنع القرار.

وجاءت دعوة عبدالخالق عبدالله، مستشار رئيس دولة الاحتلال الإماراتي، لدول الخليج للاعتراف بما أسماه "الجنوب العربي" كدولةٍ شرعية، لتؤكّـد أن المشروع هو مشروع دولة وليس مُجَـرّد مشروع فصائل.

إن تصريحه بأن "الاعتراف بدولة الجنوب من شأنه أن يعكس واقعًا جديدًا في المنطقة" ليس مُجَـرّد تحليل، بل هو تعبير صريح عن الأجندة التي تعمل الإمارات على ترسيخها، وهي أجندة تتجاوز حدود اليمن لتشمل إعادة تقسيم الجغرافيا السياسية للمنطقة بأكملها.

يتلخص المشروع السعوديّ-الإماراتي في اليمن في تقسيم البلاد، وإشعال الخلافات والفتن، ونهب الثروات، والسيطرة على الموانئ والجزر الحيوية، تحت ذريعة كاذبة هي "دعم الشرعية".

يتم هذا الاحتلال برعاية صهيو-أمريكية، ضمن مخطّط أوسع للسيطرة على باب المندب وتأمين الملاحة الدولية لصالح الكيان الغاصب.

إن هذا التمزيق الممنهج للنسيج الوطني يشكل الخطر الأكبر الذي يواجه اليمن، وهو دليل واضح على أن استمرار العدوان يهدف إلى تحقيق مكاسب جغرافية وتقسيمية لا علاقة لها بأية مطالب مشروعة.

ولكن التاريخ اليمني يعيد تأكيد نفسه كأرض ترفض الغزاة.

تفشل هذه المخطّطات الاستعمارية واحدة تلو الأُخرى أمام صمود الشعب اليمني وقيادته الحكيمة.

وكما رحل المستعمر البريطاني السابق، فإن الاحتلال الإماراتي والسعوديّ سيرحل حتمًا، مهما بلغت التضحيات.

هذا المصير المحتوم يتأكّـد بفضل قوة القوات المسلحة اليمنية الباسلة، التي لم تكتفِ بالدفاع عن الحدود، بل ردعت قوى عظمى وأثبتت قدرتها على قلب الموازين في أهم الممرات المائية العالمية.

إن ما يوصف بـ "جيش الكعك المدلل"، في إشارة إلى الجيش الإماراتي والسعوديّ، لا يقارن بالقوة العقائدية والردع العسكري الذي بنته القيادة اليمنية الصامدة.

فعالية لهيئتي الزكاة والأوقاف والإرشاد بذكرى رحيل العالم الرباني السيد بدرالدين الحوثي
المسيرة نت| صنعاء: نظمت هيئتا الزكاة والأوقاف والإرشاد اليوم، فعالية خطابية وإنشاديه، بالذكرى السنوية لرحيل العلامة الرباني السيد المجاهد السيد بدر الدين بن أمير الدين الحوثي‎.
كتائب المجاهدين: جبهات إيران ولبنان واليمن تترجم وحدة أمتنا المنشودة
المسيرة نت | متابعات: أشادت كتائب المجاهدين، الجناح العسكري لحركة المجاهدين في فلسطين، بالعمليات التي تنفذها قوى محور الجهاد والمقاومة ضد العدو الصهيوني.
الإعلام الصهيوني عن دخول الجبهة اليمنية وحظر ملاحة العدو: اليمنيون يفعلون ما كنا نخشاه
المسيرة نت | متابعات: تتوالى الاعترافات الصهيونية بحجم المخاوف من تداعيات دخول خيارات القوات المسلحة اليمنية خط المواجهة المباشرة ضد العدو، وذلك بعد العملية النوعية التي نفذتها اليمن في عمق فلسطين المحتلة، وإعلانها حظر الملاحة "الإسرائيلية" في البحر الأحمر.
الأخبار العاجلة
  • 21:47
    حزب الله: استهدفنا بصاروخ موجه جرافة عسكرية لجيش العدو في الأطراف الجنوبية الشرقية لبلدة يحمر الشقيف محققين إصابة مؤكدة
  • 21:46
    حزب الله: تصدينا لمسيّرة إسرائيلية من نوع "هرمز 450 - زيك" في أجواء إقليم التفاح بصاروخ أرض جو وأجبرناها على التراجع
  • 21:46
    حزب الله: استهدفنا جرافة عسكرية لجيش العدو الإسرائيلي في الأطراف الجنوبية الشرقية لبلدة يحمر الشقيف بقذائف المدفعية
  • 20:54
    قاليباف: تجربة لبنان أثبتت أن ميدان الدبلوماسية إلى جانب الميدان العسكري قادر على إرغام الأعداء على التراجع عن عدوانهم
  • 20:52
    قاليباف: كان لزاما علينا أن نردّ بحزم دفاعا عن حقوق الشعب الإيراني، وبفضل الله أدّت قواتنا المسلحة واجبها بكل اقتدار
  • 20:52
    قاليباف: تصريحات الرئيس الأمريكي بشأن مذكرة التفاهم مخالفة للبنود التي جرى الاتفاق عليها، وتظهر أنهم لا يسعون إلى وقف إطلاق النار أو الحوار
الأكثر متابعة