الجزء الثاني من تحقيق خلف الستار يكشف كيف خان عفاش القضية الفلسطينية والشعب اليمني مع كيان العدو الصهيوني
خاص| المسيرة نت: في تحقيق وثائقي، يفتح فيلم "خلف الستار – الجزء الثاني" ملفات حساسة تتقاطع فيها الأحداث اليمنية مع القضية الفلسطينية، مستندًا إلى وثائق سرية وشهادات حية لمراقبين، ويضعها في مواجهة مباشرة مع نماذج من خطابات، ومقابلات، وتصريحات الخائن الكبير المدعو بـ (الرئيس اليمني السابق علي عبدالله صالح عفاش)، حول فلسطين، والمقاومة، والصراع مع كيان العدو الإسرائيلي.
ويكشف التحقيق الذي نشر على قناة "المسيرة" هذا المساء، عن الوجه الحقيقي لعفاش، الذي حاول استثمار القضية الفلسطينية سياسياً داخلياً وخارجياً، بينما كان في الوقت نفسه يسعى لتطبيع العلاقات مع كيان العدو الإسرائيلي والتقرب من العدو الأمريكي، بغية تعزيز موقعه الشخصي والمالي والسياسي، على حساب القضية الفلسطينية وحقوق الشعب اليمني، وكل أبناء الأمة العربية الإسلامية.
ويتناول سلسلة من الأحداث
والمواقف التي توضح طبيعة الخيانة والتلاعب السياسي لعفاش، مقابل الدور البطولي
للشعب اليمني في دعم المقاومة الفلسطينية، والمشاركة الفعلية في القتال ضد العدو
الإسرائيلي منذ نكبة فلسطين، مروراً بعلاقات اليمن مع الثوار الفلسطينيين، وصولاً
إلى اللقاءات السرية التي عقدها عفاش مع الجالية اليهودية الأمريكية والمسؤولين
الإسرائيليين والأمريكيين.
جذور الدعم والمشاركة
ويفتح ملف العلاقة التاريخية بين اليمن والفلسطينيين، مسلطاً الضوء على التزام الشعب اليمني بالقضية الفلسطينية منذ النكبة عام 1948م، حيث شارك اليمن في الجيوش العربية المرسلة إلى فلسطين، وساهم في دعم الثورة الفلسطينية بمقاتلين وأسرى، بعضهم استشهد خارج أرض الوطن، والبعض الآخر عاد إلى اليمن وهو مثقل بوجع التخاذل العربي الرسمي.
[https://twitter.com/TvAlmasirah/status/1996678512430776422]
وثائقه تذكر أن المقابر الفلسطينية في لبنان والأردن تحتوي على شهداء يمنيين، بينما كان عدد كبير من
الشباب اليمني يقاتل ضمن صفوف الثورة الفلسطينية، ويحصل على تدريبات عسكرية في عدن
ولبنان، ويمثلهم أكثر من ثلاثة آلاف مقاتل من مختلف التيارات اليمنية الوطنية، بما
في ذلك الجبهة الوطنية، والمستقلون، وأحزاب الوحدة الشعبية.
كما يعرض التحقيق شهادات حية عن
استقبال اليمنيين للفلسطينيين القادمين من لبنان بعد طردهم من المخيمات الفلسطينية
في بيروت، وتهيئة المعسكرات اليمنية لهم، وتقديم الدعم اللوجستي والمعنوي، ما أتاح
لهم مواصلة المقاومة ضد العدو الإسرائيلي. ويؤكد التحقيق أن هذه المواقف لم تكن
لتخفي إلا وجهًا آخر من الوجه الحقيقي لعفاش، الذي كان يستثمر هذا الدعم الشعبي
لصالح تعزيز موقعه السياسي داخلياً وخارجياً.
استثمار القضية الفلسطينية
في هذا الصدد يشير الوثائقي
إلى أن عفاش لم يكن صادقاً في مواقفه تجاه فلسطين، إذ استخدم القضية الفلسطينية
كأداة سياسية لتعزيز سلطته ومكانته الداخلية، ومواءمة مواقفه مع الشعارات العربية
القومية، بينما كان يمارس في الواقع سياسة مزدوجة ومستغلة للقضية الفلسطينية لصالح
أهدافه الخاصة.
ويستعرض سلسلة من الأحداث تكشف
ازدواجية مواقفه، ففي الوقت الذي كان يوجه خطابات تؤكد دعمه للمقاومة الفلسطينية،
كان في السر يقيم علاقات وثيقة مع الجالية اليهودية الأمريكية، والمسؤولين
الإسرائيليين، والبيت الأبيض، سعياً لتقوية مكانه الشخصي واستغلال علاقاته الدولية
في مكاسب سياسية ومالية.
ويلفت إلى أن استقبال الفلسطينيين في
اليمن كان مشروطاً بدفع مبالغ مالية من قبل منظمة التحرير الفلسطينية، بينما كان
عفاش يستفيد من تواجدهم لتدريب الجيش اليمني ونقل الخبرات العسكرية، وفي الوقت
نفسه يظهر دعمه الظاهري للقضية الفلسطينية أمام الإعلام العربي، لضمان تغطية
إعلامية تخدم صورته كبطل عربي قومي.
ويوثق أن اليمن كانت مستقبلاً
للمقاتلين الفلسطينيين من لبنان وعدة مناطق عربية أخرى، وأن المعسكرات اليمنية في
عدن وصنعاء كانت تمثل مراكز تدريب وتعليم للمقاتلين الفلسطينيين، بما في ذلك
الطيارين والقوات البرية، وكانت الحكومة اليمنية توظف هذا الحضور لتسويق نفسها عربياً
ودولياً على أنها داعمة للمقاومة، بينما كان الهدف الحقيقي لعفاش هو استغلال هذا
الدعم في تقوية موقعه السياسي وتحقيق مكاسب مالية.
ويذكر أن المقاومين الفلسطينيين
في اليمن تلقوا تدريبات مهنية وعسكرية متقدمة، وأن اليمن استقبلت مجاهدين
فلسطينيين بعد أحداث المخيمات في بيروت ومعسكر صبرا وشاتيلا، ما جعل اليمن مركزاً
استراتيجياً لدعم الثورة الفلسطينية في تلك المرحلة، وهو ما منحها مكانة استثنائية
ضمن الدول العربية، رغم أن هذا الدعم لم يكن مجانياً أو نابعاً من رغبة صادقة لدى
عفاش.
الازدواجية في الخطاب والمواقف
ويوضح الوثائقي أن خطابات عفاش كانت
تتسم بالازدواجية التامة، ففي حين كان يتحدث في المحافل العربية عن دعم فلسطين
والجهاد ضد الاحتلال، كان في السر يباشر خطوات نحو التطبيع والتقارب مع العدو
الإسرائيلي.
أحد أبرز الأمثلة التي يعرضها
التحقيق هو اللقاءات السرية لعفاش مع الجالية اليهودية الأمريكية في نيويورك،
واللقاءات مع مسؤولي إسرائيل والبيت الأبيض، حيث عرض عليهم التعاون المباشر لتحقيق
مكاسب اقتصادية وسياسية، مقابل دعم موقفه لدى الولايات المتحدة، واستغلال علاقاته
للتقرب من واشنطن على حساب القضية الفلسطينية.
ويظهر حقيقة أن عفاش لم يبد اهتماماً
بمصير آلاف المعتقلين الفلسطينيين والعرب، بمن فيهم يمنيون في سجون كيان العدو الإسرائيلي،
بينما كان يتعامل مع الجالية اليهودية الأمريكية كأداة للوصول إلى أهدافه الشخصية،
مؤكدًا أن كل شيء في هذه المعادلة له ثمن، وأن القضية الفلسطينية بالنسبة له كانت
تجارة سياسية بامتياز.
التطبيع تحت الطاولة
ويؤكد أن عفاش لم يكتفِ
بالاستثمار السياسي للقضية الفلسطينية داخل اليمن، بل امتد دوره إلى التطبيع مع
إسرائيل سرًا عبر اللقاءات والاتصالات المباشرة مع مسؤولين إسرائيليين وأمريكيين،
مستخدماً اليهود اليمنيين في أمريكا كبوابة للوصول إلى البيت الأبيض والولايات
المتحدة.
وعرضت الوثائق أن عفاش استقبل وفوداً
سياحية من داخل إسرائيل في صنعاء في أواخر التسعينيات، بينما كان الأمن اليمني
يرافق الوفود بشكل دقيق، لضمان السيطرة على الحدث والسيطرة على الرسالة الإعلامية،
كاشفاً عن توجيهات سرية من صالح للتقرب من كيان العدو الصهيوني مقابل مكاسب مالية
وسياسية، وهو ما يؤكد مرة أخرى أن توظيف القضية الفلسطينية كان هدفه تقوية سلطته
فقط، وليس نابعاً من قناعة حقيقية.
ويوثق سلسلة من اللقاءات والرسائل
التي أرسلها صالح للكيان الصهيوني، والتي تكشف عن حقيقة انخراطه في مشروع التطبيع
والتقارب مع إسرائيل، تحت ذريعة علاقات اقتصادية أو سياحية، بينما كان في الواقع
يسعى لتحقيق مصالحه الشخصية واستثمار موقفه السياسي داخلياً وخارجياً.
ويعرض أن صالح حاول خداع العالم
العربي من خلال استعراض مواقف دعائية، بينما كان في الواقع يلتقي المسؤولين
الإسرائيليين بشكل منتظم، وينسق معهم ومع الأمريكيين لتحقيق مكاسب مالية وسياسية،
مؤكدًا أن كل ما قدمه من دعم ظاهر للقضية الفلسطينية كان استعراضياً وموجهًا إعلامياً
فقط.
حقيقة التكتيكات السياسية والاقتصادية
في
هذا السياق يبين التحقيق أن عفاش استخدم القضية الفلسطينية لاستمالة الدعم
الاقتصادي والسياسي من الأطراف العربية والدولية، فكان يبيع صورته كبطل قومي عربي
أمام الإعلام، بينما يستغل الشعب اليمني والقضية الفلسطينية لتحقيق مصالحه
الشخصية.
وكما يكشف أن عفاش كان يعرض
مبالغ مالية مقابل استضافة الفلسطينيين أو منحهم المزايا في اليمن، وأن اللقاءات
مع الجالية اليهودية الأمريكية والمسؤولين الصهاينة كانت تهدف للحصول على دعم مالي
وسياسي مباشر، مؤكداً أن كل خطوة أو موقف لصالح كان محسوباً بدقة لخدمة مصالحه
الخاصة، وليس لمصلحة اليمن أو فلسطين.
ويوضح التحقيق الوثائقي بشكل لا يقبل
التأويل أن الخائن عفاش استغل القضية الفلسطينية لتقوية سلطته، ومارس ازدواجية
كاملة بين خطاباته العلنية ومواقفه السرية، وشرع في تطبيع العلاقات مع كيان العدو
الإسرائيلي والولايات المتحدة، متجاهلاً المصالح الحقيقية للشعب اليمني والمقاومة
الفلسطينية.
ويخلص إلى أن الشعب اليمني كان
دائماً داعماً حقيقياً للمقاومة الفلسطينية، حتى في أصعب الظروف، وأن كل إنجازاته
كانت على حساب تضحياته، بينما عفاش استثمر هذا الدعم لاستعراض سلطته وتحقيق مكاسب
شخصية، ليبقى في السلطة، ويحظى بدعم أمريكا والكيان الصهيوني.
في النهاية، يؤكد تحقيق خلف الستار أن
الخائن الكبير عفاش، كان يمارس تجارة القضية الفلسطينية والسيطرة على مسار الأحداث
لمصلحته الخاصة، بينما الشعب اليمني يظل وفياً للمبادئ والقضية، مشاركاً في
المقاومة، ومخلصاً لحقوق فلسطين، بعيداً عن المراوغات السياسية والخيانة.
باحث لبناني: خيارات القيادة والشعب في اليمن تضيف نقاط قوة لساحات المقاومة ولا حل للسعودي إلا الانكفاء
المسيرة نت | خاص: أكد الكاتب والباحث اللبناني ومدير مركز "سونار" للإعلام حسين مرتضى أن اليمن دخل مرحلة مفصلية جديدة عقب خطاب السيد القائد عبد الملك بدر الدين الحوثي والحشود المليونية التي خرجت في الساحات، معتبراً أن الرسائل الصادرة عن القيادة والشعب تمثل إنذاراً أخيراً للسعودية بضرورة تغيير سياساتها تجاه اليمن، وإلا فإنها ستتحمل تبعات المرحلة المقبلة.
كذبوا عليكم".. حملة إلكترونية تفضح وهم "الهدنة الهشة" في غزة
المسيرة نت | متابعات: بينما ينشغل العالم بأزمات وصراعات وهتافات جديدة، يحاول الاحتلال الصهيوني تسويق روايته منذ أكثر من 280 يوماً، مفادها أن الحرب على غزة باتت في مراحلها الأخيرة، خرج الفلسطينيون من قلب القطاع المحاصر ليقولوا للعالم: "كذبوا عليكم".
عملية "نصر 2".. إيران تعلن استهداف قواعد ومراكز أمريكية في الكويت والأردن بهجوم صاروخي ومسير
المسيرة نت | متابعات: أعلنت القوات المسلحة الإيرانية وحرس الثورة الإسلامية، اليوم السبت، تنفيذ عملية عسكرية جديدة حملت اسم "نصر 2"، استهدفت عدداً من القواعد والمنشآت العسكرية التابعة للجيش الأمريكي في الكويت والأردن، وذلك ضمن التصعيد العسكري المتواصل بين طهران وواشنطن.-
08:21الجيش الإيراني: شملت الإستهدافات أصولًا استراتيجية ومراكز قيادة وسيطرة وبنى تحتية لوجستية ومنظومات دفاعية تابعة للجيش الأمريكي في الكويت والأردن
-
08:21الجيش الإيراني: استهدفنا بالمسيرات مستودع ذخيرة لجيش العدو الأمريكي في معسكر العديري، ومباني هيئة الأركان ومستودعات الذخيرة في قاعدة علي السالم بالكويت
-
08:21الجيش الإيراني: استهداف عدد من القواعد ومراكز قيادة وسيطرة للقوات الأمريكية في الخليج والأردن
-
08:21حرس الثورة الإسلامية: دمر الهجوم المركب بالصواريخ والمسيرات على المراكز الأمريكية في الكويت ورشة إصلاح وصيانة الأسلحة ومخبأ الطائرات المسيرة
-
08:20حرس الثورة الإسلامية: تدمير رادار قاعدة علي السالم الأمريكية في الكويت بواسطة الطيران المسير ضمن عملية نصر 2
-
08:20حرس الثورة الإسلامية: تدمير مواقع تجمع القوات الامريكية في عريفجان، مما أسفر عن مقتل عدد منهم