مصير مشروع الهيمنة
آخر تحديث 04-12-2025 19:54

جاءني سؤالٌ طرحه عليَّ إعلامي وسياسي غربي باللغة الإنجليزية، وهذا السؤال هو: (يبدو أن "الشرق الأوسط" على مفترق طرق جديد: إما استكمال مشاريع الهيمنة وتفكيك ما تبقى من الهُوية والسيادة، أَو بناء تحالفات مقاومة جديدة تقلب المعادلة وتفرض توازن ردع فعلي في وجه القوى الكبرى).

وجوابًا مني على هذا الطرح، يمكن الجزمُ بأن مشروعَ الهيمنة والاستعمار، بأشكالِه الجغرافية والسياسية والثقافية والاقتصادية، لا يزال مُستمرًّا ويُمارَسُ بلا هوادةَ من قِبَل دول محور الشر على الشعوب والدول المستضعفة.

إن هذه السياسةَ العبثية والعدوانية تلقى اليوم مواجهةً وردعًا متعدد الأبعاد، يقفُ في طليعته محور المقاومة، الذي يضم قوى فاعلة كإيران واليمن ولبنان والعراق وفلسطين.

ما يميز تحالُفَ محورِ المقاومة عن أي تحالف تقليدي هو أنه لا يستندُ إلى دعم قوى عظمى خارجية، بل يبني قوته ذاتيًّا من الصفر.

إنه نموذج فريد للاعتماد على الذات في تحقيق الصناعة العسكرية المتطورة، والتطور الاقتصادي والزراعي، والبناء السياسي والثقافي، والتوعية الشاملة للأجيال ضد مشروع الهيمنة.

هذا التحالُفُ ليس مُجَـرّدَ تكتُّل عسكري، بل هو مشروع إيماني وعقائدي يعمل على ترسيخ الوعي والجاهزية الشاملة.

ولهذا، فإن بناء هذا التحالف قويٌّ وفي ازديادٍ مُستمرّ، وتوعيةٌ أعمق؛ مما جعل القوى العظمى التي تسعى للهيمنة تسجل فشلًا ذريعًا في أغلب المواجهات العسكرية والسياسية معه.

لقد تجسَّد هذا الفشلُ في أكثر من ميدان: فشلت الاستخبارات الغربية في اختراق بنية هذا المحور، وفشلت الأسلحةَ المتطورة في كسر إرادته في حروبها وعدوانها على إيران واليمن وحزب الله.

والأكثر دلالةً، هو حالةُ الضعف والهزيمة التي أصابت كَيان الاحتلال الصهيوني أمام صمود حركات المقاومة في غزة، حَيثُ افتُضِحَت سياسة مشروع الهيمنة تمامًا.

إن التراجع عن المواقف العدوانية، ووقف العدوان والحصار جاء نتيجةً مباشرةً لثبات المقاومة وعمليات الإسناد اليمني، وتصاعد أصوات أحرار العالم وضمائرهم ضد هذا المشروع الظالم.

لقد أَدَّى صمود محور المقاومة إلى وضع دُمية أمريكا؛ أي كيان الاحتلال الصهيوني، في عُزلة سياسية عالمية غير مسبوقة، وإلى خوفه المتزايد من تمدد جبهات المقاومة في فلسطين واليمن ولبنان.

إننا نؤكّـد بكل ثقة أن المقاومة قد تغلبت فعليًّا على مشروع الهيمنة الغربي، وأن هذا النصر ليس نهاية المطاف بل بداية لمرحلة جديدة.

إن الظلم والاستكبار لهما نهايةٌ وزوالٌ حتميان، وهذا قانون إلهي وتاريخي ثابت.

فكما زالت إمبراطورياتٌ وممالكُ عديدة أذلَّت الشعوب وطغت في الأرض، فإن مصير هذا المشروع وكيانه الصهيوني المدعوم هو الزوال؛ لأن الحقَّ سيعلو ولا شيء يعلو فوق إرادَة الشعوب الحرة.

وقفات جماهيرية في محافظة صنعاء تحت شعار "براءة من الله ورسوله"
المسيرة نت| صنعاء: شهدت عموم مديريات محافظة صنعاء، اليوم، عقب صلاة الجمعة، وقفات جماهيرية حاشدة تحت شعار "براءة من الله ورسوله" أكد المشاركون خلالها على التمسك بشعار الصرخة في وجه المستكبرين وسيلة للمواجهة وإعلان البراءة من اعداء الأمة،.
استمرار الجرائم والغارات و"التفجيرات" في لبنان: العدو ينسف أوهام "الاستسلام الحكومي"
المسيرة نت | متابعة خاصة: يواصل العدو الصهيوني جرائمه وخروقاته وكل أشكال الانتهاكات في لبنان، في ظل سريان "اتفاق وقف إطلاق النار"، ليجدد التأكيد على عزمه لمواصلة الاستباحة في ظل "الاستسلام الحكومي"، ما يجعل من هذا "الاتفاق" غطاءً للتصعيد، وهو الأمر الذي ترفضه المقاومة الإسلامية والأحرار في الداخل اللبناني.
السيد مجتبى الخامنئي: وحدة شعبنا أحدثت انقسامًا في صفوف العدو وستزداد قوةً وصلابةً
المسيرة نت| متابعات: قال قائد الثورة الإسلامية في إيران السيد مجتبى علي الخامنئي: "الوحدة الوطنية لشعبنا الإيراني ستزداد قوةً وصلابةً، ولا ينبغي أن تتحقق مساعي العدو الخبيثة لتقويضها."
الأخبار العاجلة
  • 16:54
    وزارة الداخلية والأمن الوطني بغزة: شهداء وجرحى نتيجة قصف طيران العدو الإسرائيلي دورية للشرطة قرب مركز شرطة الشيخ رضوان شمال غرب مدينة غزة
  • 16:33
    مصادر فلسطينية: 3 شهداء وعدد من الجرحى إصابات بعضهم حرجة بقصف طيران العدو مواطنين قرب مفترق بهلول في حي الشيخ رضوان شمال مدينة غزة
  • 16:26
    مصادر لبنانية: عدوان لطائرات العدو الإسرائيلي على أطراف بلدة بنت جبيل لناحية كونين جنوب لبنان
  • 16:21
    مصادر لبنانية: عدوان لطائرات العدو الإسرائيلي على بلدة دير عامص جنوب لبنان
  • 15:45
    النائب رعد: أي تواصل رسمي أو لقاء لبناني مع العدو الإسرائيلي في ظل الحرب القائمة لن يحظى بتوافق وطني، ويُعد مخالفة دستورية موصوفة
  • 15:44
    النائب رعد: على السلطة أن تخجل من شعبها وتنسحب مما سميَّ مفاوضات مباشرة مع العدو الصهيوني
الأكثر متابعة