مصير مشروع الهيمنة
جاءني سؤالٌ طرحه عليَّ إعلامي وسياسي غربي باللغة الإنجليزية، وهذا السؤال هو: (يبدو أن "الشرق الأوسط" على مفترق طرق جديد: إما استكمال مشاريع الهيمنة وتفكيك ما تبقى من الهُوية والسيادة، أَو بناء تحالفات مقاومة جديدة تقلب المعادلة وتفرض توازن ردع فعلي في وجه القوى الكبرى).
وجوابًا مني على هذا الطرح، يمكن الجزمُ بأن مشروعَ الهيمنة والاستعمار، بأشكالِه الجغرافية والسياسية والثقافية والاقتصادية، لا يزال مُستمرًّا ويُمارَسُ بلا هوادةَ من قِبَل دول محور الشر على الشعوب والدول المستضعفة.
إن هذه السياسةَ العبثية والعدوانية
تلقى اليوم مواجهةً وردعًا متعدد الأبعاد، يقفُ في طليعته محور المقاومة، الذي يضم
قوى فاعلة كإيران واليمن ولبنان والعراق وفلسطين.
ما يميز تحالُفَ محورِ المقاومة عن
أي تحالف تقليدي هو أنه لا يستندُ إلى دعم قوى عظمى خارجية، بل يبني قوته ذاتيًّا من
الصفر.
إنه نموذج فريد للاعتماد على الذات
في تحقيق الصناعة العسكرية المتطورة، والتطور الاقتصادي والزراعي، والبناء السياسي
والثقافي، والتوعية الشاملة للأجيال ضد مشروع الهيمنة.
هذا التحالُفُ ليس مُجَـرّدَ تكتُّل
عسكري، بل هو مشروع إيماني وعقائدي يعمل على ترسيخ الوعي والجاهزية الشاملة.
ولهذا، فإن بناء هذا التحالف قويٌّ
وفي ازديادٍ مُستمرّ، وتوعيةٌ أعمق؛ مما جعل القوى العظمى التي تسعى للهيمنة تسجل
فشلًا ذريعًا في أغلب المواجهات العسكرية والسياسية معه.
لقد تجسَّد هذا الفشلُ في أكثر من
ميدان: فشلت الاستخبارات الغربية في اختراق بنية هذا المحور، وفشلت الأسلحةَ
المتطورة في كسر إرادته في حروبها وعدوانها على إيران واليمن وحزب الله.
والأكثر دلالةً، هو حالةُ الضعف
والهزيمة التي أصابت كَيان الاحتلال الصهيوني أمام صمود حركات المقاومة في غزة،
حَيثُ افتُضِحَت سياسة مشروع الهيمنة تمامًا.
إن التراجع عن المواقف العدوانية، ووقف
العدوان والحصار جاء نتيجةً مباشرةً لثبات المقاومة وعمليات الإسناد اليمني، وتصاعد
أصوات أحرار العالم وضمائرهم ضد هذا المشروع الظالم.
لقد أَدَّى صمود محور المقاومة إلى وضع
دُمية أمريكا؛ أي كيان الاحتلال الصهيوني، في عُزلة سياسية عالمية غير مسبوقة، وإلى
خوفه المتزايد من تمدد جبهات المقاومة في فلسطين واليمن ولبنان.
إننا نؤكّـد بكل ثقة أن المقاومة قد
تغلبت فعليًّا على مشروع الهيمنة الغربي، وأن هذا النصر ليس نهاية المطاف بل بداية
لمرحلة جديدة.
إن الظلم والاستكبار لهما نهايةٌ
وزوالٌ حتميان، وهذا قانون إلهي وتاريخي ثابت.
فكما زالت إمبراطورياتٌ وممالكُ عديدة أذلَّت الشعوب وطغت في الأرض، فإن مصير هذا المشروع وكيانه الصهيوني المدعوم هو الزوال؛ لأن الحقَّ سيعلو ولا شيء يعلو فوق إرادَة الشعوب الحرة.
إصابة مهاجر افريقي بنيران العدو السعودي على محافظة صعدة
المسيرة نت | صعدة: أصيب مهاجر إفريقي اليوم الخميس، بنيران العدو السعودي على محافظة صعدة.
البطش: الفصائل الفلسطينية تدعم تشكيل اللجنة الوطنية لإدارة غزة وسنراقب أدائها
شدد منسق القوى الوطنية والإسلامية بغزة وعضو المكتب السياسي لحركة الجهاد الإسلامي خالد البطش، على أن تشكيل اللجنة الوطنية لإدارة غزة "مسار اضطراري وجسور عبور" ، مستدركًا: "مع ذلك فإن الفصائل الفلسطينية تدعم عملها، وستراقب وتتابع أدائها".
عراقجي: زيلنسكي تجاوز كل الخطوط عندما طالب دون خجل بعدوان أمريكي على إيران
صعّد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي ، لهجته تجاه التصريحات الصادرة عن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلنسكي، واصفاً إياها بأنها تعكس ارتهاناً كاملاً للخارج ومحاولة مكشوفة لتبرير سياسات عدوانية تنتهك ميثاق الأمم المتحدة، في وقت تؤكد فيه طهران تمسكها بخيار الاعتماد على الذات والدفاع المستقل عن سيادتها وأمنها الوطني.-
06:34مصادر فلسطينية: مغتصبون يقطعون خط الكهرباء ويغلقون الطريق المؤدية إلى التجمع البدوي في بلدة دوما جنوب نابلس
-
05:44مصادر فلسطينية: قوات العدو تعتقل مواطنا بعد مداهمة منزله في بلدة عقابا شمال طوباس
-
05:43مصادر فلسطينية: قوات العدو تقتحم البلدة القديمة في نابلس ومدينة طوباس ومخيم الدهيشة بمدينة بيت لحم جنوبي الضفة الغربية
-
05:43مصادر فلسطينية: قوات العدو تداهم منزلًا خلال اقتحام البلدة القديمة وسط نابلس
-
05:43رئيسة المفوضية الأوروبية: ستقدم المفوضية الأوروبية قريبا خطة استثمارية لغرينلاند وتخطط لمضاعفة الدعم المالي
-
05:43رئيسة المفوضية الأوروبية فون دير لاين: وقفنا بحزم تضامنا مع غرينلاند والدنمارك والعمل مستمر لتعزيز الأمن في القطب الشمالي