أسباب سقوط حضرموت دون مواجهة
إن الأحداث المتسارعة في جنوب الوطن لم تأتِ صدفة، بل هي ثمرة حوارات طويلة دارت في أروقة أُمِّ الإرهاب (أمريكا وكَيان الاحتلال وبريطانيا)، بعد قراءة دقيقة لنتائج المواجهة بين أبطال القوات المسلحة اليمنية - بتوجيهات القيادة القرآنية - وبين قوى الطاغوت وأذيالهم من العملاء والأعراب.
لقد أدرك الأمريكي والصهيوني والبريطاني أن أبناء الشعب اليمني لا يُقهَرون، وقد جُرِّبت معهم كُـلّ أساليب الحرب فتبين أنها بلا جدوى.
لذلك انتقلوا
إلى تنفيذ خطتهم الخبيثة: تقسيم الجمهورية اليمنية إلى أقاليمَ متنازعة.
وقد تزامنت هذه الخطوة مع محاولات
"عفاش" الفاشلة لتفكيك اليمن تحت أوامر الصهاينة، التي باءت بالفشل بفضل
الله.
واليوم يحاول العدوّ إعادة ترتيب أوراقه
عن طريق بسط نفوذه غير المباشر على الأرض اليمنية، من خلال تمثيلية يُديرها عملاؤه
لتفكيك الوحدة الوطنية.
العدوّ الأساس أعطى
أوامرَه للمرتزِقة بتمثيل "تقسيم الأقاليم"، حَيثُ يُوهِم كُـلَّ فئة
بحصة وهمية: الجنوب للانتقالي والشريط الساحلي الغربي لطارق، ومأرب النفطية لـ (الإصلاح)؛
لذا تُركت حضرموت والمهرة تُسَلَّم دون قتال.
لكننا نقول لإخواننا في الجنوب وفي
مأرب: انتبهوا لهذه اللُّعبة القذرة.. لا تثقوا بمن باع وطنَه ولا يمكن أن يكون
وليَّ أمر وهو خائن.
الهدف الحقيقي
هو استمرارُ سرقة النفط والغاز والثروات تحت غطاء "إدارة محلية"، بينما
تبقى الأرض محتلّة بطريقة غير مباشرة.
فليقف الجميع في وجه هذه المخطّطات،
فليس للخونة مكانٌ في أرض اليمن الطاهرة.
الجمهورية اليمنية ملك لأبنائها
الأوفياء الذين رفضوا الاحتلال والخيانةَ عبر التاريخ، ولن يقبلوا بها اليوم.
فبوعي الشعب اليمني المتجذر
بالثقافة القرآنية، وقيادته الربانية، كُـلّ غازٍ ومحتلّ وعميلٍ إلى زوال.
واليمن ستبقى حرةً بأهلها، صامدة بإيمانها، منتصرة بإذن الله.
دبلوماسيّة القوّة والردع الجيوسياسي تُجبر أمريكا والكيان على التراجع.. "المحور" يُسقط أوهام الهيمنة
المسيرة نت | خاص: تتجه الأنظار إلى التحولات التي فرضتها المواجهة الأخيرة في المنطقة، بعد أن كشفت التطورات الميدانية والسياسية حدود القوة الأمريكية والإسرائيلية أمام صمود محور المقاومة وتماسكه، فالمعادلات التي سعت واشنطن وكيان العدو إلى فرضها عبر الحروب والضغوط والعقوبات، اصطدمت بوقائع جديدة أعادت رسم موازين التأثير والنفوذ.
اتفاق "شرم الشيخ" وتواطؤ الوسطاء.. إجرام صهيوني متواصل وضغوط متصاعدة على سلاح المقاومة
المسيرة نت | خاص: في الوقت الذي تتواصل فيه معاناة الشعب الفلسطيني تحت وطأة العدوان والحصار والتجويع، يواصل الاحتلال الصهيوني استغلال الظروف السياسية والاتفاقات الدولية الهشة لفرض إملاءات وسياسات استعمارية على الأرض، مستندا إلى تواطؤ الوسطاء وحالة الصمت الدولي والعجز عن وقف جرائمه المتواصلة بحق أبناء غزة.
دبلوماسيّة القوّة والردع الجيوسياسي تُجبر أمريكا والكيان على التراجع.. "المحور" يُسقط أوهام الهيمنة
المسيرة نت | خاص: تتجه الأنظار إلى التحولات التي فرضتها المواجهة الأخيرة في المنطقة، بعد أن كشفت التطورات الميدانية والسياسية حدود القوة الأمريكية والإسرائيلية أمام صمود محور المقاومة وتماسكه، فالمعادلات التي سعت واشنطن وكيان العدو إلى فرضها عبر الحروب والضغوط والعقوبات، اصطدمت بوقائع جديدة أعادت رسم موازين التأثير والنفوذ.-
02:36مصادر سورية: قوة للعدو الإسرائيلي تتوغل على الطريق الواصل بين أم باطنة وجبا في ريف القنيطرة الأوسط وتقيم حاجز تفتيش
-
02:26مصادر لبنانية: طيران العدو الإسرائيلي يستهدف بلدة القليلة
-
02:26مصادر فلسطينية: العدو ينسف مباني سكنية شرقي مدينة غزة
-
02:12مصادر لبنانية: مدفعية العدو الإسرائيلي تستهدف اطراف بلدة يحمر في البقاع الغربي وأطراف بلدة القطراني
-
02:09مصادر فلسطينية: قوات العدو تداهم بناية سكنية خلال اقتحام حي الألمانية في مدينة جنين
-
01:57مصادر فلسطينية: قوات العدو الإسرائيلي تقتحم بلدة بيت أمر شمال الخليل جنوب الضفة الغربية