نحن المشكلة لا القرآن
في أُورُوبا لم يكن الإنجيلُ متاحًا للعامة أَو مسموحًا لهم حيازته أَو قراءته بأمر البابوات المتعاقبين لأكثر من خمسة عشر قرنًا.. ولما أصبح متاحًا لهم وقرؤوه لأول مرة، تغيرت حياتهم جذريًّا وانتقلوا من دياجير الظلام والجهل إلى رحاب وآفاق العلم والنهضة والازدهار.
ليس لأنهم عملوا بتعاليمه، فالإنجيل، وكما تعلمون، في معظمه محرف، ولكن لأنهم قرؤوه بتأمل وتمعن وتفكر الأمر الذي أوصلهم مباشرة، ومن أول وهلة، إلى حقيقة واحدة تقول بأن لا وجود في الإنجيل لشيء اسمه البابا أَو البابوات الذين ظلوا يطوِّقونهم بحالة من الجمود الفكري والثقافي والسياسي والاقتصادي قرونًا طويلة.
لا وجود في الإنجيل للكنيسة التي
كانت تسيطر على عقولهم وتفكيرهم وتتحكم في سلوكياتهم وأنماط حياتهم، فهي وحدها فقط
من يحق لها أن تفكر أَو تخطط أَو تقرّر نيابة عن الناس، وما على الناس حينها فقط
إلا السمع والطاعة العمياء.
والنتيجة ماذا؟
تحرّروا من الكنيسة، وأطلقوا لعقولهم
العنان في التفكر والتدبر والتأمل، وكسروا حالة الجمود وحواجز التخلف الذي كانوا
يعيشون فيها، وتحولوا مباشرة إلى عصر جديد من العلم والعمل والبناء والنهضة.
حدث هذا طبعًا بعد أن تمكّن عالم أُورُوبي
اسمه جوتن بيرج من اختراع أول آلة طباعة في التاريخ سنة 1440 للميلاد، والذي بدوره،
قرّر بأن يكون الإنجيل هو أول كتاب يقوم بطباعته ونشره.
تخيلوا...
هذا كله فقط لأنها توفرت لهم فرصة
حيازة وقراءة الإنجيل لأول مرة، فكيف بهم لو أنها توفرت لهم فرصة قراءة الإنجيل
كما أنزل على عيسى عليه السلام؟
كيف بنا نحن العرب والمسلمين الذين
نقرأ القرآن الكريم كُـلّ يوم، وكما أنزل على محمد صلى الله عليه وآله وسلم منذ أكثر
من أربعة عشر قرنًا؟
لماذا لم يتغير في حياتنا شيء؟
لماذا تمضي حياتنا كُـلّ يوم إلى الأسوأ
فالأسوأ؟!
تعرفون لماذا؟ لأننا ببساطة لا نفكر
أَو نتفكر.
فنحن حين نقرأ القرآن، نقرأه بدون أن
نتفكر أَو نتأمل أَو نتدبر آياته وما تتضمنه من حقائق مضيئة، وَإذَا حدث وتفكرنا
أَو تأملنا أَو تدبرنا فيها، فإننا لا نعمل بها!
لأن القرآن متاح لنا وفي متناول
أيدينا باستمرار وعلى الدوام، منذ أكثر من أربعة عشر قرنًا، لكننا نتعامل معه
وكأنه ليس متاحًا أَو غير مسموح لنا حيازته أَو قراءته.
أو وكأنه ما أنزل وجمع في مصحف واحد
إلا لنقتنيه ونزين بحضوره المكان فقط، ونقبله كلما مررنا به، لا لقراءته والتمعن
به والعمل بمقتضاه.
لأننا لم نعد نستحضره إلا في
المناسبات والطقوس الدينية أَو الجنائزية فقط، نستحضره لاستكمال برنامج أَو إتمام
مراسيم عابرة فقط، لا لتصويب منهج وتقويم سلوك!
أليست هذه هي الحقيقة المُــرَّة؟
والآن تخيلوا ماذا لو أن «جوتن بيرج»
لم يقرّر يومها طباعة ونشر الإنجيل في أُورُوبا وقرّر مثلًا طباعة ونشر القرآن
هناك، برأيكم، كيف كان وجه العالم سيتغير؟
يعني: إذَا كان قرار طباعة إنجيل
محرف قد تسبب في إحداث هذه النهضة الأُورُوبية، فكيف لو كان قد تقرّر طباعة القرآن
الكريم الذي لم يتغير أَو يُحرف في أوساط شعوب ومجتمعات لم تكن متعطشة إلى شيء كما
كانت متعطشة إلى القراءة والتفكر؟!
يعني: نحن العرب والمسلمين المشكلة لا القرآن.
الفرح: من كان يصدّق أنّ فلسطينَ المحاصَرةَ أصبحت اليوم تتحكّم بمضيقين بحريّين استراتيجيّين؟
المسيرة نت | متابعات: قال عضو المكتب السياسي لأنصار الله، محمد الفرح، إن الموقف اليمني اليوم يمثل أسمى تجليات الوقوف في خندق الحق ومواجهة الباطل، مشيراً إلى أن المتغيرات الميدانية في المنطقة، بدءاً من تنكيل المجاهدين بالعدو الصهيوني في جنوب لبنان، وصولاً إلى الحصار البحري اليمني، تفرض واقعاً جديداً ينهي حقبة الهيمنة الأمريكية الصهيونية.
صواريخ إيرانية متعددة الرؤوس تضرب يافا وعمليات حزب الله تربك الشمال
المسيرة نت | متابعات: شهدت الأراضي الفلسطينية المحتلة تصعيداً غير مسبوق، مع تفعيل صفارات الإنذار في مدينة يافا ومحيطها، إثر هجوم صاروخي إيراني مكثف، في إطار الرد المتواصل على العدوان، وهو ما يكشف انتقال المواجهة إلى مرحلة أكثر كثافة وتأثيراً في العمق.-
03:06حزب الله: استهدفنا بنى تحتية تتبع لجيش العدو الإسرائيلي في منطقة "كريات آتا" شرق مدينة حيفا المحتلة بصلية صاروخية
-
03:06بلومبيرغ عن مجموعة السيارات البريطانية "RAC": شهر مارس كان غير مسبوق، إذ لم ترتفع أسعار الوقود بهذه السرعة من قبل خلال شهر واحد
-
03:06وكالة بلومبيرغ: الحرب على إيران أدت إلى ارتفاع قياسي في أسعار البنزين والديزل في بريطانيا خلال الشهر الماضي
-
03:06إسعاف العدو: ": 5 إصابات في "بني براك" من جراء الرشقة الصاروخية الأخيرة
-
03:06حزب الله: استهدفنا تجمعاً لجنود وآليات جيش العدو الإسرائيلي في مغتصبة المطلة بصلية صاروخية
-
02:52حزب الله: استهدفنا تجمعاً لجنود وآليات جيش العدو الإسرائيلي في مغتصبة المالكية بصلية صاروخية