من صنعاء الصامدة إلى عدن المحتلة.. قادمون
إن الذكرى السابعة والخمسين لعيد الجلاء في الثلاثين من نوفمبر ليست مُجَـرّد استعادة عابرة لحادثة تاريخية، بل هي محطة تحليلية عميقة تفرض قراءة مغايرة للواقع اليمني اليوم.. إنها لحظةٌ لاستلهام دروس قوة الإرادَة اليمنية في مواجهة الغطرسة الأجنبية، وربطها بالصمود الأُسطوري الذي تعيشه اليوم عاصمة الثورة، صنعاء الصامدة.
لقد أثبت الجلاءُ الأولُ أن الاحتلالَ مهما طال أمده، ومهما تنوعت قوته العسكرية والسياسية، لا يملك سوى نهاية واحدة محتومة هي الرحيل.
كانت القوات البريطانية عام 1967
تمتلك ترسانة وقوة لا يُستهان بها، لكنها اصطدمت بمشروع وطني حقيقي، مدعوم بدماء
الشهداء، وعزيمة المقاومين، وإيمان شعب لا يقبل الضيم، مما أجبرها على الرحيل
المُهين.
هذا النموذج التاريخي يُعد مفتاحًا
لفهم وإسقاط فشل المشاريع التدميرية الحالية على أرض اليمن؛ فاليوم، لا يزال الشعب
اليمني يواجه امتدادا جغرافيًّا وسياسيًّا للمشروع الاستعماري نفسه.
لقد تبدلت راية الاستعمار من التاج
البريطاني إلى الوصاية الأمريكية وأدواتها الإقليمية.
كان الجلاءُ حينها ضد احتلال عسكري
مباشر في الجنوب، أما اليوم فقد أخذ الاحتلالُ شكلًا هجينًا: إنه حصارٌ اقتصادي
ظالم، وعدوان عسكري مُستمرّ، وتطبيع سياسي لوجود أجنبي مشبوه في المحافظات التي
يسمّونها "محرّرة".
إن صمود صنعاء بقيادة أنصار الله هو
الجسر الممتد الذي يربط بين نصر نوفمبر الماضي ونصر الاستقلال الكامل المأمول.
إنها معركة استقلال ثانية، هدفها الأَسَاسي
تحرير القرار السياسي من قيود التبعية.. لقد رفضت صنعاء أن تكون نقطة ارتكاز للمحتلّ
أَو العميل، وبدلًا من ذلك، تحولت إلى قلعة صمود ومقاومة تدير المعركة ضد العدوان.
هذا الصمود يؤكّـد للعالم أن السيادة
لا تُمنح، بل تُنتزع وتُحمى بالدماء والتضحيات، وهو جوهر الإرادَة الوطنية التي
أَدَّت إلى الجلاء الأول.
الرسالة واضحة: إذَا كان نوفمبر قد حرّر
الأرض من جندي أجنبي، فإن المعركة اليوم تهدف إلى تحرير الإرادَة من الوصاية الأجنبية،
وهذا هو جوهر الاستقلال الحقيقي.
الجلاء لم يكتمل بعد، والقضية لا
تزال قائمة، وستبقى صنعاء تمثل رأس الرمح للمشروع التحرّري حتى يتحقّق الجلاء
الشامل لكل أشكال التبعية.
مفتي الديار اليمنية يجرّم الصمت ويؤكد: "الصرخة" جاءت والأعداء يرتكبون أبشع الجرائم بحق أمتنا
المسيرة نت | خاص: شدّد مفتي الديار اليمنية، العلامة شمس الدين شرف الدين، على مواجهة العدوّين الأمريكي والصهيوني بكل قول وفعل له تأثير عليهما، مؤكداً أن شعار "الصرخة في وجه المستكبرين" يمثل أحد أوجه المواجهة.
فصائل المقاومة الفلسطينية تدين جرائم العدو الإسرائيلي التي ارتكبها خلال الساعات الـ24 الماضية في غزة
المسيرة نت | متابعات: أدانت فصائل المقاومة الفلسطينية، الجرائم الوحشية والدموية المروعة التي ارتكبها العدو الإسرائيلي، خلال الساعات الأربع والعشرين الأخيرة الماضية في قطاع غزة.
لماذا لا يطيق الاقتصاد الغربي كلفة التصعيد مع الجمهورية الإسلامية؟
المسيرة نت | محمد ناصر حتروش: تشهد الساحة الإيرانية ثباتاً نوعياً في مواجهة العدوان "الأمريكي-الصهيوني"، حيث انتقلت طهران من مرحلة الصبر الاستراتيجي إلى مرحلة الردع والندية الذي يمزج بين الحزم الدبلوماسي والسيادة الميدانية على الممرات المائية الحيوية.-
05:01مصادر فلسطينية: مصابان برصاص جيش العدو الإسرائيلي في مدينة الخليل
-
04:35الوكالة الدولية للطاقة: الصراع في الشرق الأوسط سيؤثر على أسواق الطاقة لما بعد 2026 مع نقص متوقع في إمدادات الغاز لعامين
-
04:35معاريف الصهيونية: ما يحدث حاليًا هو نتيجة سياسات بنيامين نتنياهو ويُوصف بـ"مسار يقود إلى الخراب"
-
04:34معاريف الصهيونية: الشرخ المجتمعي المتصاعد يهدد بتفكك المجتمع الإسرائيلي
-
04:34معاريف الصهيونية: الانقسام الداخلي هو التهديد المركزي الذي قد يقود إلى "انهيار الهيكل الثالث"
-
04:34معاريف الصهيونية: نتنياهو يقود "إسرائيل" نحو أخطر أزمة في تاريخها