رسالة طفل غزة في يوم الطفل العالمي
آخر تحديث 22-11-2025 16:52

إلى المحتفلين بيوم الطفل العالمي اليوم، إلى الباحثين عن حقوق الطفل، إلى جميع المهتمين بصحة الطفل الجسدية والنفسية، المُشدّدين على ضرورة الاهتمام بتعليم الطفل، وبالأجواء التي يجب أن يعيش فيها: ترفيهًا، علاجًا، مأكلًا، مشربًا، ملبسًا، حنانًا، عطفًا، تعليمًا... إلخ.

أقول لكم: مهلًا!

اليوم، صحّ النوم!

يا مَن تحتفلون، قبل أن تقدّموا أُطروحاتكم ودراساتكم الجديدة وآراءكم المتطورة في رعاية الطفل، دعوكم قليلًا، وأناشد إنسانيتكم بالتمهُّل، وأن تلقوا نظرةً عابرةً على طفل غزة.

أنتم تحتفلون بيوم الطفل العالمي، في حين أن أطفال غزة يُقتَلون يوميًّا!

طفل غزة من أطفال العالم الذين أنتم تحتفلون بيومهم في العشرين من نوفمبر من كُـلّ عام.

لكن الفرق أن طفل غزة لا يبحث، كأقرانه في العالم، عن ألعابٍ ومتنزهات، بينما أطفال العالم يبحثون عَمَّا يُكمِل راحتهم ورفاهيتهم..

فطفل غزة يبحث الآن عن الأمان ليَعِيشَ.

طفل غزة يبحث عن لُقمةٍ يسدّ بها رمقه.

طفل غزة يبحث عن دواءٍ ليُسكِن ألمه.

طفل غزة يبحث عن أبيه الشهيد، وعن أمه التي دُفنت تحت ركام قصف طيران الكيان الصهيوني النازي، في منزله، أَو خيمته، أَو مدرسة الإيواء التي دُفن أهله فيها.

وللعلم: طائرات العدوان الصهيوني–الأمريكي ومخلفاته لا تزال تقتل الأطفال وأهاليهم في غزة، بالقنابل والصواريخ، في مدارسهم، ومنازلهم، وشوارعهم، وتحاصرهم عن الغذاء، والماء، والدواء، وأبسط الخدمات الأَسَاسية، للعام الثاني على التوالي.

طفل غزة يذهب إلى المدرسة وهو خائف من دوي الطائرات في سماء بلده، ويتلقّى دروسه في العراء بعد أن قُصفت مدرسته، يذهب ليطلب العلم، ولا يدري: هل تنتهي الحصة ويعود إلى بيته سالمًا؟

أم تنتهي حياته قبل أن يكمل درسه، فيصبح جسده ممزقًا، وحقيبته المدرسية حطامًا؟

في الوقت الذي يشرب فيه أطفال العالم الحليب قبل نومهم، ينام طفل غزة خاوي البطن، ويصحو وهو بين أيدي المسعفين الذين ينتشلونه من بين الأنقاض، جريحًا، مدمًى.

طفل غزة لا ينقصه الأخصائيون النفسيون لمراقبة سلوكياته، بل ينقصه المأوى الذي يعود إليه بعد أن يشفى من آثار القصف ليكمل حياته -

حياةٌ أتى العدوان فقضى عليها.

الطُّفولة في غزة تُنتهك، بغطاءٍ أممي، وتواطؤٍ دولي، وتخاذلٍ عربيّ وإسلامي.

في اليوم العالمي للطفل، لا يطالب طفل غزة العالم بحقوقه فحسب، بل كُـلّ ما يتمنّاه أن يعيش في بيته، بين أحضان أمه، تحت رعاية أبيه، اللذين حُرِم منهما.

كان يتمنّى أن يظل يلهو ويلعب مع أخته وأخيه، اللذين رأى أشلاءهم الممزقة أمام عينيه.

أيها المحتفلون:

أطفالكم يبكون إذَا حُرموا من المثلجات، وأطفال غزة يبكون بعد أن يروا أهاليهم جثثًا في الثلاجات، بعد أن قصفتهم الطائرات!

طفل غزة الذي يُقتَل بصواريخ كيانٍ مجرم، يُقتل أهله، ويُهدَم بيته، وتُنهى أحلامه..

وهذا غيضٌ من فيض معاناة الطفل في غزة.

والآن، وبعد أن تعرّفتم على مأساة طفل غزة، فابدأوا احتفالكم بيوم الطفل العالمي، واسألوا ضمائركم عن:

- خدوش محمد الدامية، - ودموع زينب المختلطة بالدماء، - وأشلاء أطفال مخيم جنين، - وأطفال في المهد لا يُحصَون، - وأطفال ما زالت أرواحهم في أحشاء أُمهاتهم..

هل أجسادهم هدفٌ عسكريٌّ لدى الصهاينة؟

ناهيك عن آلاف الأطفال المرضى، والجرحى، والمعاقين، وأطفال غزة المنسيين منذ زمنٍ بعيد..

فليكن كُـلّ ما سبق - وغيره الكثير - حاضرًا معكم، أيّها المهتمون بحقوق الطفل!

اجذبوا أنظاركم، ووسائل إعلامكم، وشعوبكم، ومنظّماتكم، إلى أطفال غزة ولبنان واليمن.

وإلا، فَــإنَّكم محاسبون أمام الله.


مجلس الوزراء يعلن تأييده لبيان السيد القائد للسعي لإنهاء العدوان والاحتلال والحصار ويبارك انتصار ايران وصمود الشعب اللبناني
المسيرة نت| صنعاء: أكد مجلس الوزراء مباركته وتأييده لما ورد في بيان السيد القائد عبد الملك بدر الدين الحوثي-يحفظه الله- بمناسبة الهجرة النبوية، وما تضمنه من مواقف وموجهات قيمة، والالتزام بتنفيذ ما تضمنه البيان بشأن التعاون رسمياً وشعبياً للتصدي للمخاطر والتحديات الناتجة عن الاستهداف العدائي الشامل من جهة الأعداء ضد شعبنا.
طواحين الدم في مرتفعات "علي الطاهر".. المقاومة تفرض الاستنزاف الصارم على العمى الصهيوني
المسيرة نت | خاص: يتميز الطابع العام لعمليات المقاومة الإسلامية في لبنان، خلال الساعات الـ 48 الماضية، بالنمط الدفاعي الاستنزافي عالي الحدّة من جهة المقاومة، مقابل نمط تعرضي فاشل من قبل العدو الصهيوني؛ فالنتائج جاءت بعد قراءة استخبارية بالغة الدقة وتفوق تكتيكي كرس عجز الآلة الحربية للاحتلال، متجلياً في نجاح المقاومة بامتصاص صدمة سلسلة هجمات برية مباغتة لقوات العدو حاولت فرض أمر واقع ميداني في مرتفعات "علي الطاهر" الاستراتيجية.
تحت ظلال المجمع الصناعي العسكري: كيف تصنع النزعة العسكرية الأمريكية أزمة اللجوء العالمي؟
المسيرة نت| متابعات: بينما يحيي العالم "اليوم العالمي للاجئين" الذي يوافق تاريخ اليوم (20 يونيو)، تُسلط مجلة ريسبونسيبل ستيتكرافت الضوء على الجذور الحقيقية الكامنة وراء أرقام النزوح القياسية.
الأخبار العاجلة
  • 20:34
    مراسلتنا في غزة: 10 شهداء من بينهم طفلتان وامرأة وأكثر من 20 جريحا نتيجة جرائم العدو الإسرائيلي في قطاع غزة منذ فجر اليوم
  • 20:07
    الهلال الأحمر الفلسطيني: إصابة ثالثة لشاب باعتداء مغتصبين عليه بالضرب خلال اعتدائهم على بلدة صوريف في الخليل بالضفة الغربية المحتلة
  • 19:31
    مراسلتنا في غزة: 3 شهداء وعدد من الجرحى جراء قصف طيران العدو منزلا مواطن في بلوك 3 بمخيم البريج وسط القطاع
  • 19:19
    مصادر فلسطينية: طيران العدو يقصف مخيم البريج وسط قطاع غزة
  • 19:14
    محمد مخبر: مفاوضونا لن يرضوا إلا بالتنفيذ الكامل للالتزامات واستيفاء حقوق الشعب الإيراني
  • 19:13
    محمد مخبر: طالما بقي الاتفاق حبرا على ورق سيتوقف تدفق الطاقة في المنطقة