تحالف دولي لإسقاط الهيمنة الصهيو-أمريكية
لا شك أن مجلس الأمن الدولي وهيئات منظمة الأمم المتحدة باتت رهينة سياسات نظام الاستكبار العالمي، فيروضها الفرعون الأمريكي كأدوات لتنفيذ مخطّطاته الشيطانية لإحكام هيمنته وبسط نفوذه والتحكم بمصائر شعوب دول العالم.
ولعل امتلاك الولايات المتحدة الأمريكية لحق النقض (الفيتو)، فضلًا عن الانبطاح المنقطع النظير لزعامات الكثير من دول العالم، يعد من أهم الأسباب والعوامل التي مكنته من إحكام سيطرته وهيمنته وتحكمه بقرارات مجلس الأمن الدولي ومنظمة الأمم المتحدة.
وما لم تُصبغ تلك القرارات بصبغة
خدمة المصالح الصهيو-أمريكية الماسونية فلن تعرف النور مطلقًا.
وليس بخافٍ على أحد ما صارت إليه
منظمات الأمم المتحدة؛ إذ تحولت من منظمة إنسانية دولية لخدمة مصالح دول وشعوب
العالم إلى منظمة استخباراتية مهمتها الأَسَاسية التجسس لخدمة المشروع الماسوني
الصهيو-أمريكي في العالم.
فلقد استطاع الفرعون الصهيو-أمريكي
مِن شرعنة الوجود الصهيوني في قلب الأُمَّــة العربية، والتنكر للحق الإسلامي
العربي الفلسطيني في أرضه المغتصبة على يد قطعان اليهود الغاصبين.
فضلًا عن تمرير كُـلّ القرارات
الدولية التي تخدم الكيان الغاصب، والحؤول دون صدور القرارات المؤكّـدة والداعمة
لشرعية الحق الفلسطيني والمنتصرة للقضية الفلسطينية، حتى غدت أعظم مظلومية عرفها
التاريخ في العالم.
ناهيك عن شرعنة التدخلات الصهيو-أمريكية
في الشؤون الداخلية للدول الحرة ما لم تكن منبَطحة للفرعون الأمريكي المتجبر
والمفسد في الأرض.
إن تغطرس وطغيان الصهيونية التي
تمارس أبشع الجرائم، والحصار القاتل، وحروب الإبادة الجماعية لأبناء الشعب
الفلسطيني في غزة دون أي رادع هي نتاج طبيعي لتنصل المؤسّسات الولية عن دورها
الحقيقي وانحيازها إلى طواغيت الأرض.
ناهيك عن جرائم العدوان الأمريكي على
الكثير من الدول التي لطالما انتهك الفرعون الأمريكي سيادتها بتدخلاته السافرة، وفرض
العقوبات الجائرة والحصار الظالم عليها دون أي مسوغ قانوني يبيح له ذلك، وفي
مقدمها ما يجري على دول محور الجهاد والقدس والمقاومة من (اليمن إلى فلسطين إلى سوريا
إلى لبنان إلى العراق وإيران).
لقد تمكّن الفرعون الأمريكي من توظيف
مجلس الأمن الدولي ومنظمات الأمم المتحدة لخدمة أجنداته.
وحينئذٍ تمكّن من فرض العقوبات
الجائرة على الكثير من الدول ومنها دول عظمى كروسيا الاتّحادية ودول أمريكا
اللاتينية.
وفي هذا السياق يأتي تمديد العقوبات
على اليمن وسيلة قذرة لسحق إرادَة الشعب اليمني، وإجبار اليمن على وقف دعمه
وإسناده للمستضعفين في غزة والتطبيع مع الكيان الغاصب.
وهيهات له ذلك، فاليمن عصيٌّ على الانكسار
والخنوع والرضوخ لأعداء الله مهما كلفها الأمر.
وبينما يتمادى الفرعون الأمريكي في
ممارساته الطغيانية التي باتت اليوم على أشدها دون أن يوقفها أحد عند حدها.
وفي الوقت نفسه لا يزال أحرار العالم
يقفون أمام تلك الجرائم الصهيو-أمريكية موقف المتفرج العاجز أَو الباحث عن الحل
الناجع.
وفي ذلك أرى أنه من الضروري على
مختلف الدول التي عانت وتعاني من ظلم وطغيان وجور الفرعون الصهيو-أمريكي التحَرّك
الجاد والفاعل لتشكيل تحالف دولي تكون مهمته الأَسَاسية وأولى أولوياته إسقاط مجلس
الأمن الدولي (مجلس الخوف الأمريكي) ومنظمات الأمم المتحدة التي باتت وسيلة بيد الأمريكي
لإرهاب الدول وتدميرها وتمزيقها وتقطيع أوصالها واستضعافها ونهب ثرواتها.
ويغلب على الظن أن أحرار العالم
اليوم يعوّلون على محور الجهاد والقدس والمقاومة في الدعوة إلى تشكيل تحالف دولي
للخلاص من الهيمنة الصهيو-أمريكية على دول العالم.
والمؤمل من الدول الكبرى التي تعاني
من الطغيان الأمريكي (كروسيا الاتّحادية والصين) وغيرها من دول أمريكا اللاتينية
وجنوب إفريقيا الانضمام إلى هذا التحالف الذي أصبح ضرورة ملحة لاستنقاذ العالم وانتشاله
من الوضع المخيف والمرعب.
إن ما ينبغي على التحالف الجديد هو
العمل الجاد والصادق والعاجل لإنشاء المجلس والمنظمات البديلة، فيسود الحق والعدل
لتحقيق السلم والأمن الدوليين.
وأعتقد جازمًا أنه لا يمكن أن يشهد
العالم أمنًا ولا سلامًا إلا بإسقاط الطاغوت الصهيو-أمريكي وأدواته المسلطة على
رقاب شعوب العالم أجمع.
والحمد لله رب العالمين
مقتل قيادي تربوي في عدن المحتلة ومخاوف من تصاعد شبح الاغتيالات
المسيرة نت| متابعات: اغتال مسلحون مجهولون اليوم السبت القيادي في مليشيا الإصلاح الدكتور عبد الرحمن الشاعر أثناء مروره قرب مدرسته النورس الأهلية في مديرية المنصورة بعدن المحتلة.
شهداء وجرحى في اعتداءات صهيونية ممنهجة تهدد بانهيار الهدنة الهشة جنوبي لبنان
المسيرة نت| متابعة خاصة: شهد الجنوب اللبناني اليوم السبت موجة دموية جديدة من الاعتداءات الصهيونية التي تجاوزت سياق الخروقات الفردية لتتحول إلى استهداف ممنهج ومكثف للبنية التحتية والأرواح، ما يضع اتفاق وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ في الـ 17 من أبريل الجاري، وفقًا للاتفاق الذي شمل لبنان في إسلام آباد، بين إيران وأمريكا على المحك.
مقر خاتم الأنبياء: إذا استمر الجيش الأمريكي بالقرصنة والحصار فسيواجه ردًّا قويًّا من قواتنا المسلحة
المسيرة نت| متابعات: في ظل تصاعد الغطرسة الأمريكية التي تتجاوز حدود المنطق الدولي؛ ترسم إيران خطوطًا حمراء جديدة في وجه القرصنة الأمريكية، وخرج مقر خاتم الأنبياء اليوم، بلهجةٍ هي الأشد حزمًا، مؤكدًا أن استمرار الجيش الأمريكي في ممارسات القرصنة الممنهجة وفرض الحصار الجائر سيجابه بردٍّ صاعقٍ وغير مسبوق من قبل القوات المسلحة الإيرانية.-
19:20التلفزيون الإيراني: عراقجي والوفد المرافق له توجها من باكستان إلى عُمان ضمن المحطة الثانية من جولته الإقليمية
-
19:19مصادر فلسطينية: 3 شهداء وعدد من الجرحى نتيجة قصف طيران العدو سيارة في محيط مدرسة الدحيان في حي الشيخ رضوان بمدينة غزة
-
19:19مصادر لبنانية: 10 جرحى على الأقل بينهم نساء وأطفال جراء قصف طيران العدو بلدة صفد البطيخ في جنوب لبنان
-
19:19مصادر لبنانية: العدو الإسرائيلي نفّذ عملية نسف في بلدة يارون جنوب لبنان
-
19:07مصادر فلسطينية: شهيدان وجرحى نتيجة قصف طيران العدو محيط مدرسة الدحيان في حي الشيخ رضوان بمدينة غزة
-
18:52مصادر لبنانية: طيران العدو يعتدي على بلدة الجميجمة ومدينة بنت جبيل ويعاود الاعتداء على بلدة كونين جنوب لبنان