ماذا تُخبئ القبائل من قوة.. إلى جانب الإيمان والموقف؟
وقفات القبائل اليمنية تعلن جهوزيتها وتبارك صفعة الأمن لمخابرات العدو.. في الزمن الذي تُختبر فيه المواقف، وتتكشف فيه معادن الشعوب، تثبت القبائل اليمنية مرة أُخرى أن القوة ليست مُجَـرّد سلاح يُرفع، بل رَوح تتجذّر في الصدور، وإيمان يتحول إلى فعل، وموقف يتجلى في الميدان حين تُستباح الأوطان أَو تُمس الحرمات.
فمع كُـلّ نداء مسؤول، أَو تهديد يلوّح به العدوّ، أَو مؤامرة تُحاك في الغرف السوداء، تهبّ القبائل اليمنية بوقفاتها المشهودة، معلنة جهوزيتها التامة لمواجهة أي عدوان يستهدف اليمن أرضًا وإنسانًا، ومؤكّـدة أن المعركة معركة وعي قبل أن تكون معركة بندقية.
القبيلة اليمنية اليوم لا تقف كمكوّن
اجتماعي تقليدي، بل كجبهة صُلبة تحمل في يدٍ سلاحها، وفي الأُخرى موقفها، وفي
القلب إيمانها.
وهذا التلاحم بين الإيمان والقوة هو
ما جعلها - منذ بداية العدوان – صخرةً تتكسر عليها كُـلّ رهانات الأعداء.
ولعلّ الوقفات الأخيرة في مختلف
المحافظات والمديريات حملت رسائل واضحة: رسالة إلى الداخل بأن الصف متماسك، وبأن
الوعي القبلي ما يزال وفيًّا لمسار الحرية والسيادة.
ورسالة إلى الخارج بأن اليمن لا
يُخترق، لا من حدوده، ولا من قلبه، ولا من ذاكرته التاريخية التي تحمل إرث الأجداد
في الذود عن الأرض.
وفي السياق ذاته، باركت القبائل
اليمنية الجهود الأمنية التي أسفرت عن إحباط مخطّطات استخباراتية كان العدوّ يعوّل
عليها لإحداث شرخ داخلي أَو استغلال ثغرات أمنية.
جاءت صفعة الأمن للعدو بمثابة دليل إضافي
على أن اليمن اليوم يقف على قدمَيه: جبهة شعبيّة صاحبة موقف، وجبهة أمنية يقظة، وجبهة
عسكرية لا تغفل لحظة.
هذا التلاحم بين القبيلة والأمن والمؤسّسات
الرسمية ليس تفصيلًا عابرًا، بل هو عنوان مرحلة تُبنى فيها الدولة على وعي الناس، وعلى
مسؤولية كُـلّ فرد تجاه وطنه.
وهي مرحلة تعي فيها القبائل أن
المواجهة ليست فقط على خطوط النار، بل أَيْـضًا في مواجهة الإشاعة، والمؤامرة، والحرب
الناعمة التي يسعى العدوّ من خلالها لإضعاف الجبهة الداخلية.
تقف القبائل اليوم لتقول بوضوح: اليمن
حاضر، والصف موحد، وأي عدوان جديد لن يجدَ إلا رجالًا أعددوا للساعة سلاحها، ولليمن
وفاءه، وللمعركة وعيها.
وفي ظل هذه الجهوزية، يستمر أبناء القبائل في دعم الموقف الرسمي، وتثبيت خيار المقاومة، والتأكيد أن اليمن لا يُرهب، وأن الأمن – حين يضرب – يضرب بوعي شعب لا يقل يقظة عن بنادق المجاهدين في الجبهات.
مفتي الديار اليمنية يجرّم الصمت ويؤكد: "الصرخة" جاءت والأعداء يرتكبون أبشع الجرائم بحق أمتنا
المسيرة نت | خاص: شدّد مفتي الديار اليمنية، العلامة شمس الدين شرف الدين، على مواجهة العدوّين الأمريكي والصهيوني بكل قول وفعل له تأثير عليهما، مؤكداً أن شعار "الصرخة في وجه المستكبرين" يمثل أحد أوجه المواجهة.
شهداء وجرحى بقصف للعدو الإسرائيلي دورية للشرطة بمدينة غزة
المسيرة نت| متابعات: أكدت وزارة الداخلية في غزة استشهاد اثنين من ضباط جهاز الشرطة بقصف للعدو الإسرائيلي لدورية شرطية قرب مركز شرطة الشيخ رضوان بمدينة غزة.
ترامب مأزوم ومتخبط بعد الفشل.. وواشنطن بين القبول بشروط طهران أو التصعيد وتحمّل الكُلفة
المسيرة نت | خاص: تكشف التصريحات الأمريكية المتلاحقة تجاه إيران حجم المأزق الذي تعيشه واشنطن بعد تعثر أهدافها العسكرية والسياسية، في ظل تناقض واضح بين لغة التهديد ومحاولات فتح باب التفاوض؛ فالإدارة الأمريكية -بحسب قراءات سياسية وإعلامية- تبدو عاجزة عن فرض شروطها، بينما تتسع داخلها مظاهر الانقسام والارتباك مع تصاعد كُلفة المواجهة وتراجع فرص الحسم.-
18:46الشرطة الفلسطينية بغزة: استمرار صمت المنظمات الدولية على استهداف عناصر الشرطة المدنية يعد تواطؤا مع العدو الإسرائيلي وتشجيعا له على ارتكاب مزيد من الجرائم
-
18:46الشرطة الفلسطينية بغزة: استشهاد 27 ضابطا وعنصرا وإصابة العشرات بنيران العدو الإسرائيلي منذ بدء وقف إطلاق النار في أكتوبر الماضي
-
18:46الشرطة الفلسطينية بغزة: قصف العدو أدى لاستشهاد ضابطين اثنين وإصابة اثنين آخرين بجروح بليغة
-
18:46الشرطة الفلسطينية بغزة: ندين بشدة قصف العدو الإسرائيلي عددا من ضباطنا وعناصرنا أثناء عملهم الرسمي قرب مركز شرطة الشيخ رضوان
-
18:38إعلام العدو: مصرع مغتصبة متأثرة بجروحها نتيجة قصف صاروخ إيراني أثناء الحرب
-
17:48عراقجي: دول الجوار هم أولوية لدينا