منطق القوة لا قوة المنطق.. يردع الاحتلال
في ظل نَكْثِ الاحتلال للاتفاق باعتداءات متواصلة، لا ينفك الخطاب الرسمي اللبناني من رئاسة الجمهورية يدعو إلى "قوة المنطق" كخيارٍ وحيدٍ في مواجهة العدوِّ الإسرائيلي.. لكن السؤال الذي يفرض نفسه بقوّة: هل يكفي المنطق وحدَه لثني محتلّ بَنَى كَيانَه على عقيدةٍ قائمةٍ على التدمير، والعقاب الجماعي، وإثارة الرعب؟
الرئيس جوزيف عون، في تصريحٍ انبطاحي، دعا إلى تغليب "الحوار والتفاوض" كسبيلٍ وحيدٍ لتحقيق "المصلحة العليا للبلاد".
لكنه في الوقت نفسه، يعترف بأن الكَيان
يستمر في احتلال نقاط داخل الأراضي اللبنانية وشن الاعتداءات المتكرّرة على
سيادتها.
هنا يبرز التناقض الصارخ بين خطاب
الدولة الرسمية، الواقع تحت ضغوطٍ دوليةٍ هائلة، وواقع الأرض الذي تصنعُه المقاومة.
فالعدوّ الإسرائيلي، المدعوم أمريكيًّا،
لا يتعامل مع "المنطق" بل مع "موازين القوة".
وقد أعلن قادته مرارًا -آخرهم قائد
الأركان الأسبق غادي آيزنكوت- عن ما بات يُعرف بـ"عقيدة الضاحية": استراتيجيةٌ
عسكريةٌ ترتكز على استخدام القوة المفرطة، وتدمير البنى التحتية، والعقوبات
الجماعية ضد المدنيين، كما حدث في بيروت عام 2006، ثم تكرّر على نطاقٍ أوسع وأكثر
وحشية في قطاع غزة.
فكيف، والحال كذلك، يمكن
لـ"المنطق" أن يخاطبَ عقليّةٍ ترى في الخوف وسيلةً للبقاء ويواصل بناء
مستوطناته ويُهدّد بالحرب؟
في المقابل، يصرّ الأمين العام لحزب
الله الشيخ نعيم قاسم على أن ما تشهده الساحة اللبنانية ليس سوى محاولةٍ أمريكيةٍ
واضحةٍ لإجبار لبنان على تقديم تنازلاتٍ مجانيةٍ لكيان الاحتلال، من دون أية ضمانات
أَو التزامات مقابلة، بل مع مطالباتٍ متكرّرةٍ بنزع سلاح المقاومة.. السلاح الذي
حمى لبنان من أن يصبح "غزة ثانية".
الحقائق على الأرض تقول ما لا يقوله
الخطاب الدبلوماسي: (إسرائيل) لم تنسحب من جنوب لبنان عام 2000 إلا تحت وطأة
المقاومة، وليس بفعل مذكرة تفاهم أَو ضغط دبلوماسي.
واتّفاق ترسيم الحدود البحرية عام
2022 لم يُنَلْ إلا لأن ثمة قوة ردعٍ حقيقية وقفت على الحدود، لم تسمح للعدو بأن
يفرض أمره الواقع دون ثمن.
الرئيس عون يعترف بأن الجيش اللبناني
يُناط به "مهمة مصيرية في بسط السيطرة على كامل التراب الوطني"، لكن تلك
المهمة، في ظل موازين القوى الإقليمية والدولية، تبقى ناقصةً ما لم تُكملها قوة
الردع التي تمتلكها المقاومة، ليس كخيارٍ أيديولوجي، بل كضرورةٍ واقعيةٍ أمام
عدوٍّ لا يعترف بالحدود ولا يُحترم إلا حين يُهزم.
منطق القوة الذي تنتهجه المقاومة ليس
منطق عدوانٍ أَو استفزاز، بل منطق دفاعٍ مشروع في مواجهة احتلال استيطاني توسعّي.
وهو في جوهره، في هذه المرحلة بالذات،
"قوة المنطق" الوحيدة التي يفهمها المحتلّ.
التاريخ لا يكذب: حين تكلّم المنطق
وحده، سمعه المحتلّ كصدى في الفراغ، وحين تكلّمت المقاومة، انسحب.
لذلك، قد يكون الوقت قد حان لفهمٍ أعمق للمعادلة: في زمن الاحتلال، لا يكون المنطق قويًّا إلا حين يُحمَل بيدٍ قادرةٍ على حمايته.
إصابة مهاجر افريقي بنيران العدو السعودي على محافظة صعدة
المسيرة نت | صعدة: أصيب مهاجر إفريقي اليوم الخميس، بنيران العدو السعودي على محافظة صعدة.
البطش: الفصائل الفلسطينية تدعم تشكيل اللجنة الوطنية لإدارة غزة وسنراقب أدائها
شدد منسق القوى الوطنية والإسلامية بغزة وعضو المكتب السياسي لحركة الجهاد الإسلامي خالد البطش، على أن تشكيل اللجنة الوطنية لإدارة غزة "مسار اضطراري وجسور عبور" ، مستدركًا: "مع ذلك فإن الفصائل الفلسطينية تدعم عملها، وستراقب وتتابع أدائها".
إيران تعلن حصيلة أعمال العنف: استشهاد 2427 شخصاً من الأبرياء وتدعو العدوان لاستخلاص العبر
المسيرة نت| متابعات:أعلنت الجمهورية الإسلامية الإيرانية عن الحصيلة النهائية لأعمال العنف والفوضى التي شهدتها المدن الإيرانية خلال الأسابيع الماضية، مؤكدة استشهاد 2427 شخصاً من الأبرياء وحفظة النظام والأمن، من إجمالي 3117 قتيلا لهذه الأحداث.-
02:03وكالة بلومبيرغ الأمريكية: أمريكا تُنهي انسحابها من منظمة الصحة العالمية وتترك ديونًا غير مدفوعة بنحو 260 مليون دولار
-
01:51مصادر فلسطينية: قوات العدو تداهم منزلاً خلال اقتحامها محيط مخيم عسكر شرقي نابلس
-
01:50مصادر فلسطينية: قوات العدو تقتحم محيط مخيم عسكر شرقي نابلس
-
00:21مصادر فلسطينية: قوات العدو الإسرائيلي تقتحم مدينة نابلس شمال الضفة الغربية
-
00:17مصادر فلسطينية: قوات العدو الإسرائيلي تعتقل شابًا من داخل محل تجاري في حي الجابريات بمدينة جنين شمالي الضفة الغربية
-
23:11مصادر فلسطينية: قوات العدو تطلق قنابل الغاز خلال اقتحامها لمدينة البيرة بالضفة الغربية