انقلاب الموازين.. حين يتحوّل المتخاذل إلى حكيم والمقاوم إلى عميل!
يُعدّ انقلاب الموازين واحدةً من أخطر أدوات الحرب الناعمة وأكثرها فتكًا، التي يشنّها المشروع الصهيوني وداعموه، وتهدف إلى قلب الحقائق وتشويه البوصلة العَقدية والسياسية للأُمَّـة بشكلٍ ممنهج ومدروس.. ويبرز هذا الانقلاب جليًّا في مواقف وسلوكيات بعض الأنظمة العربية المُتَصهينة، التي تتخفى ببراعة خلف شعارات التدين وخطاباتٍ رنانة حول «حماية الإسلام» و«الذود عن المقدسات»، بينما هي في الواقع رأس حربة لسياسات التطبيع المُذلّة والتخاذل التام عن نصرة القضية المركزية.
هؤلاء الأعراب والمنافقون يمارسون تضليلًا خطيرًا بدأبٍ لا يَكِلّ، يتمثّل في توجيه سهام العداء والتحريض نحو إيران، مُقدّمين إياها كعدوٍّ أول للعرب والمسلمين، وكأنها هي الجهة التي احتلّت فلسطين ودمّـرت بيوت أهلها وشرّدتهم بالقوة الغاشمة، متجاهلين - أَو متعمّدين التغاضي عن - العقود الطويلة من العدوان الصهيوني المباشر والمتواصل.
هذا التكتيك هو بمثابة مناورة إقليمية
خبيثة، تهدف إلى تحويل الصراع الوجودي والأَسَاسي مع الاحتلال إلى مُجَـرّد خلاف
مذهبي إقليمي؛ وذلك لتسويغ الخضوع للصهاينة أمام الرأي العام.
عندما تُبدي إيران موقفًا عمليًّا وعلنيًّا
- سواء بالدعم المادي أَو اللوجستي أَو السياسي - لحركات الجهاد والمقاومة الفاعلة
في فلسطين ولبنان واليمن، يُجرَّد المقاتلون العرب والمجاهدون من شرفهم، ومن استقلال
قرارهم، ومن حقّهم الأصيل في الدفاع عن أرضهم.
ويتمّ ذلك عبر ادِّعاء سطحيّ مفاده
أن «المقاومين ما هم سوى أذرع لإيران!».
هذا التبسيط المتعمّد يهدف إلى إفراغ
المقاومة من هويتها الوطنية والإسلامية، وتحويل الصراع من قضية شعبٍ محتلّ إلى نزاعٍ
بالوكالة بين الصهاينة وطهران.
ويُفضي هذا الانقلاب الفكري إلى أن
تصبح القضية الفلسطينية - التي هي قلب الأُمَّــة ومحور صراعها - قضيةً ثانوية، أَو
حتى «قضية إيرانية»، لا قضية عربية مركزية.
لقد بلغ النفاق ذروته؛ إذ قُلبت
الموازين الأخلاقية والسياسية بشكلٍ كُلّيّ ومُذلّ.
فمن يرفع السلاح ويجاهد بصدق ضد العدوّ
المحتلّ والمغتصب، أصبح يُوصف بـ«المشبوه»، ويُنظر إليه؛ باعتبَاره «مهدّدا للاستقرار»،
ويتّهم موقفه بأنه «مؤامرة إيرانية».
بينما، في المقابل، يُصبح من يهرول
إلى التطبيع السريع، ويقدّم التنازلات المجانية، ويصفّق للعدو الإسرائيلي، يُوصَف
بـ«الحكيم»، ويُرفع كرمزٍ للتعقّل السياسي، وتُمجّد أبواق الإعلام موقفه؛ باعتبَاره
قمّة الفطنة الوطنية.
لقد أصبحت العروبة، في قاموس هذا التيار المشوَّه، تُقاس بمدى الولاء والارتهان للمشروع الصهيوني، وأضحى الخضوع التام للعدو يُعدّ قمّة الحكمة السياسية - في مشهدٍ يجسّد الخيانة المتجذّرة للدين وللمبادئ والأخلاق، قبل أن تكون خيانةً للوطن.
محور همدان بن زيد يحذر من الصفحات المزيفة باسمه على مواقع التواصل ويدعو إلى تحري الدقة
المسيرة نت : أعلن بيان صادر عن إعلام محور همدان بن زيد الذي يقوده اللواء الركن يحيى بن عبد الله الرزامي عدم علاقة بالبيان المتداول في بعض منصات التواصل الاجتماعي والمنسوب إلى قيادة المحور وتضمن تهديدات أو توجيهات أمنية بحق أي شخص.
خروقات متواصلة لاتفاق وقف العدوان في غزة وتنصّل كامل من الاستحقاقات الإنسانية
لا تزال الخروقات والاعتداءات التي ينفذها كيان العدو الصهيوني بحق المدنيين في قطاع غزة مستمرة منذ العاشر من أكتوبر من العام الماضي، أي منذ دخول اتفاق وقف العدوان حيّز التنفيذ، لأكثر من 100 يوم متواصلة، دون أي التزام فعلي ببنوده أو استحقاقاته.
يونيسيف: شتاء غزة يحوّل النزوح إلى تهديد مباشر لحياة الأطفال
حذّرت منظمة الأمم المتحدة للطفولة "يونيسيف" من أن ظروف فصل الشتاء تشكّل تهديداً خطيراً على حياة مئات الآلاف من الأطفال النازحين وعائلاتهم في مختلف أنحاء قطاع غزة، مؤكدة أن الأرواح التي كانت بالفعل على المحك باتت تواجه مخاطر مضاعفة في ظل استمرار الأوضاع الإنسانية الكارثية.-
10:23مصادر فلسطينية: قوات العدو تقتحم قرية أرطاس جنوب بيت لحم
-
09:54مصادر فلسطينية: آليات العدو تستهدف شرق مدينة دير البلح وسط قطاع غزة
-
09:54مراسلنا في صعدة: إصابة مواطن بنيران العدو السعودي قبالة منطقة آل ثابت بمديرية قطابر الحدودية
-
09:54مصادر فلسطينية: قوات العدو تطلق النار بكثافة في مخيم نور شمس بطولكرم
-
06:34مصادر فلسطينية: مغتصبون يقطعون خط الكهرباء ويغلقون الطريق المؤدية إلى التجمع البدوي في بلدة دوما جنوب نابلس
-
05:44مصادر فلسطينية: قوات العدو تعتقل مواطنا بعد مداهمة منزله في بلدة عقابا شمال طوباس