ضربة قاصمة لمحور الشر الاستخباري.. اليقظة الشعبية تسقط أدوات التجسس الأمريكية الصهيونية
تقرير | هاني أحمد علي: في خطوة تؤكد التفوق الأمني اليمني والوعي الجماهيري المتصاعد، كشفت اعترافات مفصلة لشبكة التجسس الأخيرة عن منظومة متكاملة من الأدوات الشيطانية والتقنيات المتطورة التي اعتمدت عليها قوى الاستكبار لخدمة مشروعها التدميري وعقاب اليمن على موقفه المشرف إزاء غزة.
ويشكل هذا الإنجاز النوعي "درة إنجازات اليمن"، لأن السيطرة الاستخبارية هي الأخطر من السيطرة العسكرية، إذ تعمل على قتل مفاصل الدولة والنسيج المجتمعي بـ"موت بطيء".
وأظهرت التفاصيل التقنية المسربة مدى
التطور الذي وصل إليه العدو في محاولته لاختراق الجبهة الداخلية، عبر دمج
التكنولوجيا الحديثة في خدمة مشروع التجسس، ومن أبرز الأدوات التي تم كشفها:
كاميرات التخفي المدمجة: كاميرات دقيقة
مُدمجة في قوالب مألوفة مثل "ريموت السيارات" للتصوير غير المباشر
للأهداف ورصد التحركات، يتم رفع بياناتها لاحقاً عبر سيرفرات خاصة.
المركبات المحملة بنقاط المراقبة:
استخدام سيارات تبث مباشرة عبر الإنترنت، وتُترك لساعات في مواقع مطلة على
الأهداف، لتتحول إلى "محطات مراقبة ثابتة أو متحركة".
أجهزة التعقب والتنصت: استخدام أجهزة GPS كبيرة الحجم تُثبت على مركبات المستهدفين، بالإضافة إلى مركبات
مزودة بأجهزة اتصالات خفية قادرة على اعتراض المكالمات وسحب بيانات الهواتف
القريبة بشكل متزامن.
كاميرات التمويه: إخفاء كاميرات داخل
كتل بناء (طوب) أو أجسام مموهة موضوعة أمام الأهداف، مستغلة جهاز بث إنترنت صغير
لتأمين بث شبه مستمر.
تصوير مواقع القصف: عمليات تصوير
ممنهجة لمواقع الاستهداف بعد الضربات للتأكد من فعالية الهدف وحصيلة الضحايا، وهو
ما يتطلب الحذر الشديد من التوثيق المتكرر لهذه المواقع.
وقد اعتمدت الأجهزة الأمنية في
عملياتها على وسائل تقنية متقدمة للتجسس على اليمنيين وجمع معلومات استخباراتية
لحساب العدو الصهيوني والأطراف الغربية الداعمة له. ويأتي هذا الإنجاز ضمن سلسلة
جهود مستمرة لحماية البيئة الداخلية واليمن من محاولات الاختراق والتغلغل.
وكشفت التحقيقات عن استخدام الشبكة
كاميرات مراقبة متنوعة، منها صغيرة مخفية داخل سيارات، وأخرى مموهة داخل كتل بناء
وأجسام مألوفة في الحي، بالإضافة إلى أجهزة تتبع GPS، وتطبيقات متخصصة للتواصل وسحب البيانات، ومركبات مزودة بأجهزة
اتصالات قادرة على اعتراض المكالمات والرسائل، جميع هذه الأدوات تعمل بشكل متكامل
لتزويد مراكز استخبارات العدو بتدفقات معلوماتية آنية قابلة للتحليل.
وأكدت التحقيقات أن العدو يعتمد على
التكنولوجيا المتقدمة مع العنصر البشري لضمان تنفيذ مخططاته، وهو يسعى دائمًا
لتجنيد العملاء والجواسيس، واستغلال الأنشطة الإجرامية والشخصيات الضعيفة أمام
المال للحصول على المعلومات.
وفي السياق، أشار الخبير الاستراتيجي
الدكتور محمد هزيمة إلى أن نجاح اليمن في كشف هذه الشبكات لا يقل أهمية عن تطوير
البرامج الصاروخية، إذ أن السيطرة الاستخباراتية تمثل العمود الفقري لحماية الدولة
والمجتمع، فهي تؤثر في كل مفاصل الدولة، وتمنع العدو من استهداف القوة الداخلية
والخارجية.
وشدد الدكتور هزيمة في لقاء مع قناة المسيرة،
صباح اليوم الثلاثاء، ضمن برنامج "نوافذ" فقرة "جدار ناري"، على
الدور الحيوي للمواطنين في حماية المجتمع، من خلال اليقظة المجتمعية والإبلاغ عن
أي نشاط مشبوه، مثل المركبات المتوقفة لفترات طويلة، أو الأجسام الجديدة المموهة،
أو أي سلوك تصويري مريب بعد عمليات القصف، مؤكداً أن "الوعي الشعبي هو خط
الدفاع الأول ضد محاولات التجسس.
وأوضح أن التحقيقات أظهرت أن الشبكة
كانت تسجل عمليات تصوير متكررة لمواقع القصف بعد تنفيذ الضربات، بهدف تقييم فعالية
الضربات وحصيلة الأضرار، ما يؤكد أهمية التنبه لمخاطر توثيق المواقع العسكرية
والمدنية وحظر أي تصوير غير ضروري.
ولفت الخبير الاستراتيجي إلى أن هذا
الإنجاز يعتبر جزءًا من مشروع أكبر لحماية اليمن من الهجمات الاستخباراتية،
والحفاظ على السيادة الوطنية، ويؤكد أن التعاون بين الأجهزة الأمنية والوعي الشعبي
يشكل قوة لا يمكن اختراقها بسهولة، رغم الحصار والخطط الأمريكية-الصهيونية
المستمرة لاستهداف اليمن.
وأفاد
أن هذا النجاح الاستخباراتي يعكس قدرة اليمن على مواجهة التحديات التقنية
والاستخباراتية المعقدة، ويضعها في صدارة الدول التي تستطيع حماية نفسها، ويشكل
رسالة واضحة للعدو بأن أي محاولة للتجسس أو التسلل ستفشل بفضل التكامل بين الأجهزة
الأمنية والشعب الواعي.









مليونية التحذير.. تفويض شعبي وخيارات مفتوحة لإنهاء العدوان والحصار
المسيرة نت | محمد ناصر حتروش: يمثل التجمهر المليوني والزخم الجماهيري غير المسبوق في أكثر من 1380 ساحة، أمس الجمعة، تفويضًا شعبيًا واسعًا للسيد القائد عبد الملك الحوثي، يحفظه الله، لاتخاذ الخطوات العملية اللازمة لإرغام السعودية على وقف العدوان ورفع الحصار المفروض على اليمن منذ أحد عشر عامًا، وذلك في إطار المحطة المفصلية التي أعلنها السيد القائد في خطابه الخميس، داعيًا الشعب اليمني إلى الاحتشاد في الساحات بصورة غير مسبوقة.
صحة غزة: 73,269 شهيدًا منذ بدء العدوان و1,144 شهيدًا منذ خرق العدو الصهيوني اتفاق وقف إطلاق النار
المسيرة نت | متابعات: أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية في قطاع غزة، اليوم السبت، ارتفاع حصيلة ضحايا العدوان الإسرائيلي المتواصل على القطاع إلى 73,269 شهيدًا و173,811 جريحًا، في ظل استمرار عدوان كيان العدو الإسرائيلي وتدهور الأوضاع الإنسانية والصحية.
مليونية التحذير.. تفويض شعبي وخيارات مفتوحة لإنهاء العدوان والحصار
المسيرة نت | محمد ناصر حتروش: يمثل التجمهر المليوني والزخم الجماهيري غير المسبوق في أكثر من 1380 ساحة، أمس الجمعة، تفويضًا شعبيًا واسعًا للسيد القائد عبد الملك الحوثي، يحفظه الله، لاتخاذ الخطوات العملية اللازمة لإرغام السعودية على وقف العدوان ورفع الحصار المفروض على اليمن منذ أحد عشر عامًا، وذلك في إطار المحطة المفصلية التي أعلنها السيد القائد في خطابه الخميس، داعيًا الشعب اليمني إلى الاحتشاد في الساحات بصورة غير مسبوقة.-
16:18مصادر فلسطينية: جيش العدو نفّذ عملية نسف لمنازل المواطنين شرق مدينة خان يونس جنوب قطاع غزة
-
15:51غريب آبادي: الولايات المتحدة تتلقى ردها بالفعل، واعتداءاتها لن تحقق أي نتيجة
-
15:51غريب آبادي: كنا ملتزمين بمسار التفاوض، إلا أن الولايات المتحدة انتهكت التزاماتها في مذكرة التفاهم وأقدمت على تنفيذ الأعمال العدوانية
-
15:50نائب وزير الخارجية الإيراني غريب آبادي: إيران تركز في المرحلة الحالية على الدفاع القاطع والحاسم عن البلاد
-
15:00الداخلية البحرينية: إطلاق صفارات الإنذار في البحرين
-
14:44الجيش اللبناني: استشهاد أحد العسكريين وإصابة ضابط وعسكري بجروح جراء انفجار جسم مشبوه بآلية للجيش في بلدة المنصوري