النظام السعوديّ.. إلى أين؟
آخر تحديث 10-11-2025 16:13

في الوقت الذي تتعالى فيه الأصوات -من فوق الطاولة، علنًا وواضحًا، مرارًا وتكرارًا، ليلًا ونهارًا- مطالبةً النظام السعوديّ برفع يده عن اليمن، ورفع الحصار الجائر، ودفع التعويضات عن الدمار الذي تسبّب به على مدى عقد من العدوان، لا يجد هذا المطلب سوى الصمت المُتعمّد، والمكابرة السياسية، والتعامي المتواطئ.

فمن ناحية، يرفض النظام السعوديّ الاعترافَ بمسؤولياته، ويتمسك بسياسة الإنكار والتجاهل، كأن الدمَ اليمني الذي سُفكت منه أنهارٌ لم يكن إلا ماءً عابرًا.

ومن ناحية أُخرى، يقف خلفَه ضغطٌ أمريكي–صهيوني صريحٌ يحول دون أية خطوةٍ قد توحي بالانفصال عن مسار التبعية، أَو حتى التفكير في تسويةٍ عادلةٍ تُنهي معاناة شعبٍ يُعاقب لمُجَـرّد أنه قرّر أن يملك إرادته.

والأدهى من ذلك -وهو ما يكشفُ عن النفاق المزدوج- أن هذا النظامَ، في الوقت نفسه الذي يُطالِب فيه علنًا بالكفّ عن العدوان، يعملُ من تحت الطاولة، وبتنسيقٍ مباشر مع ذات الطرف الأمريكي الذي يدّعي أنه "يضغط" عليه، على ذبحِ اليمن من الداخل: يموّل خلايا الفتنة، ويدعم مشاريع التفتيت، ويزرع عملاءه في مفاصل الدولة؛ سعيًا لزعزعة الأمن والاستقرار، وضرب اللحمة الوطنية من جذورها.

إن هذا السلوك لا يعكس فقط عداءً لأهل اليمن، بل يكشفُ عن عقليةٍ لا ترى في الجوار سوى مصدرٍ للهيمنة أَو التهديد، لا شريكًا في الأمن أَو المصير.

والمؤكّـد أن الزمن لا يعمل لصالح المعتدي.

فكل يومٍ يمرّ على هذا الوضع، وكل شهرٍ يُضافُ إلى سنوات العدوان والخيانة، لا يزيدُ النظام السعوديّ إلا تراكُمًا في أوزاره، وارتفاعًا في فاتورة الحساب التي لن ينجوَ منها، مهما طال أمدُه أَو اغتنى بماله.

فالعدالة، ولو تأخرت، لا تغفل.

والشعوب، ولو صبرت، لا تنسى.

والفاتورة -مهما حاول النظام تأجيلها- آتيةٌ لا محالة.. شاء أم أبى.


رحلة عُمرة تتحول إلى مهمة تجسس في اعترافات الخائن فاروق راجح
المسيرة نت | خاص: كشفت وزارة الداخلية بصنعاء، اليوم الأربعاء، عن اعترافات جديدة لأربعة من الجواسيس التابعين لخلية مرتبطة بالمخابرات البريطانية والسعودية والأمريكية.
الداخلية تكشف عن اعترافات جديدة لعناصر من شبكة التجسس المشتركة للعدو الأمريكي والإسرائيلي والسعودي
المسيرة نت| خاص:كشفت وزارة الداخلية اليوم عن اعترافات لعدد من العناصر الإجرامية التابعة للشبكة التجسسية في إطار العملية الأمنية النوعية (ومكرُ أولئك هو يبور)، التي أدت بفضل الله تعالى إلى إلقاء القبض على شبكة تجسسية تتبع غرفةً استخباراتيةً مشتركة، بين المخابرات الأمريكية، والموساد الإسرائيلي، والمخابرات السعودية، ومقرها الأراضي السعودية.
ترمب يخطط لحصار طويل الأمد على إيران وطهران تؤكد: سنكشف عن قدراتنا الجديدة إذا ارتكبت واشنطن حماقة أخرى
المسيرة نت| متابعات: كشفت صحيفة "وول ستريت جورنال" أن الرئيس الأمريكي المجرم ترمب طلب من مساعديه الاستعداد لحصار مطول لإيران، مشيرة إلى أنه خلص إلى أن استئناف القصف أو الانسحاب ينطوي على مخاطر تفوق الإبقاء على الحصار.
الأخبار العاجلة
  • 18:32
    موقع "والاه" الصهيوني: حزب الله يستخدم تكتيك الهجوم المزدوج عبر مسيرة استطلاع تعقبها مسيرة انقضاضية تعمل بالألياف الضوئية يصعب جداً اكتشافها أو تعطيلها
  • 18:32
    موقع "والاه" الصهيوني: اعترافات ضباط في "الجيش الإسرائيلي" بأن الرد على مسيرات حزب الله الانقضاضية لا يزال جزئياً وغير مكتمل حتى الآن
  • 18:26
    قاليباف: خيارنا الوحيد لإفشال هذه المؤامرة الخبيثة هو الحفاظ على الوحدة الوطنية، وواثقون من تحقيق نصر عظيم في هذه الحرب
  • 18:25
    قاليباف: أطمئن الشعب الإيراني بوجود وحدة تامة ومطلقة بين المسؤولين العسكريين والسياسيين تحت راية قائد الثورة
  • 18:25
    قاليباف: تصريحات ترامب الرامية لتقسيم البلاد تتزامن مع التهديد بحصار بحري لإجبارنا على الاستسلام، وأي عمل تفريقي الآن يخدم مخططات الأعداء
  • 18:25
    قاليباف: العدو أدرك فشله عسكرياً ودخل مرحلة جديدة تهدف لإسقاطنا من الداخل عبر فرض حصار بحري، وضغوط اقتصادية، وتلاعب إعلامي لزرع الفتنة
الأكثر متابعة