غزة: قصف صهيوني متواصل وحصار إنساني رغم اتفاق وقف العدوان
آخر تحديث 09-11-2025 09:38

محمد الكامل| المسيرة نت: يواصل العدوّ الصهيوني خرق اتفاق وقف العدوان على غزة، غير آبهٍ ببنوده الإنسانية التي نصّت على إدخال المساعدات واستعادة الحدّ الأدنى من مقوّمات الحياة للفلسطينيين بعد عدوانٍ مدمّر. المشهد في القطاع اليوم يختصره الدخان والدمار والجوع، فيما تصرّ قوات الاحتلال على إبقاء الحصار خانقاً، وتمنع تدفّق المساعدات، وتستمر في القصف المدفعي وإطلاق النار على طول الحدود الشرقية.

وتتجدّد الاعتداءات الميدانية بصورة يومية، إذ يستهدف العدوّ مناطق شرق مخيم البريج وسط القطاع، حيث استشهد مواطن فلسطيني جرّاء قصفٍ مدفعي طال المنطقة الشرقية للمخيم. وعلى امتداد ما يُعرف بـ"الخط الأصفر" من جنوب القطاع إلى شماله، تتمركز آليات العدو ومدفعيته التي تطلق القذائف بشكل متقطّع باتجاه منازل المواطنين القريبة، مسبّبةً إصابات وأضراراً جسيمة في الممتلكات.

وفي شمال القطاع وشرقه، تُسمع أصوات انفجارات عنيفة ناجمة عن عمليات تفجير وتدمير ممنهجة تنفّذها قوات الاحتلال، وتتركّز هذه العمليات في المنطقة الشمالية الشرقية من مدينة خانيونس، حيث تتواصل الانفجارات بشكل متواصل منذ أيام، كما تشهد المنطقة الشرقية من مدينة غزة، وتحديداً حيّ الشجاعية، قصفاً مدفعياً كثيفاً خلّف أضراراً بالغة في الأبنية السكنية، في خرقٍ واضحٍ للتهدئة الإنسانية المعلنة.

ولا يقل الجانب الإنساني لا مأساويةً عن الميدان، فسكان القطاع يعيشون على وقع أزمة خانقة تتفاقم يوماً بعد يوم، حيث أن المساعدات التي يُفترض أن تدخل وفق البروتوكول الإنساني لاتفاق وقف العدوان على غزة، تصل بكميات محدودة جداً لا تلبّي الحدّ الأدنى من حاجات أكثر من مليوني إنسان، المواد الأساسية شحيحة، والغذاء نادر، فيما يواصل العدوّ سياسة التجويع التي انتهجها منذ الأشهر الأولى للعدوان.

وتؤكد مراسلة قناة المسيرة في غزة، دعاء روقة، أن ما يدخل إلى القطاع لا يشمل مواد غذائية أساسية، بل مساعدات محدودة لا تُسمن ولا تغني من جوع. وتسبّب النقص الحادّ في الغذاء والدواء بارتفاع عدد الوفيات الناتجة عن المجاعة وسوء التغذية، خصوصاً بين الأطفال وكبار السن. ووفق تقارير محلية، فإن العدوّ الإسرائيلي يتحكم بالكامل بكميات ونوعيات المساعدات التي يسمح بدخولها، في خرقٍ متواصل للبنود الإنسانية التي نصّ عليها الاتفاق.

في الجانب الصحي، ينهار النظام الطبي يوماً بعد يوم، فالمستشفيات تعاني نقصاً حاداً في الأدوية والمستلزمات الطبية، والطواقم العاملة غير قادرة على أداء مهامها بالشكل المطلوب بعد قرابة شهرٍ من سريان وقف العدوان على غزة.

ولا تزال العديد من العمليات الجراحية متوقفة أو غير مكتملة بسبب نفاد المواد الجراحية والأدوية الأساسية، ما يؤدي إلى مضاعفات خطيرة ووفاة العديد من الجرحى والمصابين الذين لم يتلقوا العلاج اللازم.

وتؤكد مصادر طبية أن حالات الوفاة الناتجة عن انقطاع الدواء ونقص العلاج تتزايد يومياً، وأن القطاع الصحي بات عاجزاً عن استقبال المزيد من الجرحى أو المرضى.

ولا يمكن فصل هذا الانهيار عن استمرار الاحتلال في منع إدخال المعدات الطبية والوقود اللازم لتشغيل المستشفيات، رغم وعودٍ أممية بتسهيل تدفق الإمدادات الإنسانية.

ورغم التزام المقاومة الفلسطينية ببنود اتفاق وقف العدوان على غزة، وتنفيذها كل ما طُلب منها بما في ذلك تسليم الأسرى الإسرائيليين الأحياء وجثث القتلى على دفعات، يواصل العدوّ سياسة المماطلة والابتزاز.

ولم يتبقّ سوى أربع جثث لجنود العدوّ، لكن الاحتلال يرفض استكمال تنفيذ التزاماته، ويواصل فرض قيودٍ مشددة على المساعدات الإنسانية.

وتتفاقم معاناة آلاف العائلات التي تعيش في خيامٍ مؤقتة لا تقي من البرد أو المطر مع دخول فصل الشتاء، واستمرار الاحتلال بمنع إدخال الخيام والكرفانات والمواد الأساسية لإيواء المتضررين، ما يجعل عشرات الآلاف من النازحين يواجهون أوضاعاً قاسية في العراء. ومع شحّ المياه وانقطاع الكهرباء، تتدهور الظروف المعيشية بشكل خطير يهدّد بكارثة إنسانية شاملة.

وتُجمع منظمات الإغاثة على أن غزة تعيش واحدة من أسوأ الأزمات الإنسانية في تاريخها الحديث، وأن الاحتلال يستخدم سياسة الحصار والتجويع كسلاحٍ لإخضاع الشعب الفلسطيني بعد فشله العسكري. وبرغم محاولات الأمم المتحدة والمنظمات الدولية الضغط لتطبيق البروتوكول الإنساني، يبقى القرار بيد العدوّ الذي يواصل تجاهل التزاماته وفرض معادلة العقاب الجماعي.

النواب والشورى يُباركان الرد الإيراني وضربات القوات المسلحة في عمق الكيان الصهيوني
المسيرة نت| متابعات: بارك مجلسي النواب والشورى، العملية البطولية التي نفذتها الجمهورية الإسلامية في إيران، رداً على استهداف كيان العدو الإسرائيلي للعاصمة اللبنانية بيروت، وتماديه في اعتداءاته المتكررة وارتكابه للمزيد من الجرائم والانتهاكات بحق الشعبين الفلسطيني واللبناني وشعوب المنطقة بصورة عامة.
حماس والجهاد تثمنان العمليات اليمنية والإيرانية على كيان العدو الصهيوني
متابعات | المسيرة نت: ثمنت حركتا المقاومة الإسلامية حماس والجهاد الإسلامي الرد الإيراني واليمني على كيان العدو الإسرائيلي وما ارتكبه من جرائم بحق لبنان وشعبه.
سياسيون وعسكريون: عمليات اليمن وإيران تترجم "وحدة الساحات" وتضع الكيان في مأزق تاريخي
المسيرة نت| محمد ناصر حتروش: تشهد المنطقة تصعيدًا لافتًا بعد تنفيذ القوات المسلحة اليمنية، صباح اليوم، عملية عسكرية نوعية استهدفت مواقعًا حساسة في يافا بفلسطين المحتلة، معلنة تحقيق أهدافها بنجاح.
الأخبار العاجلة
  • 18:34
    أبو بلال: نؤكد أن المقاومة وسلاحها حق أصيل لشعبنا الذي يواجه أجبن احتلال وأجرم عدو عرفته البشرية
  • 18:32
    أبو بلال: جبهات إيران ولبنان واليمن ما زالوا يواجهون العدو الصهيوني ويوجهون له الضربات الموجعة في صورة ملحمية تعكس وحدة أمتنا المنشودة وتقاطع نيرانها في ساحة المواجهة
  • 18:32
    أبو بلال: نحيي جبهات محور المقاومة لاسيما إخواننا في الجمهورية الإسلامية الإيرانية وفي المقاومة الإسلامية في لبنان والقوات المسلحة اليمنية
  • 18:32
    الناطق العسكري باسم كتائب المجاهدين الفلسطينية أبو بلال: نوجه التحية لكل مجاهدي شعبنا ومقاوميه الذين ما زالوا قابضين على الجمر ومتمسكين بسلاحهم
  • 18:31
    مصادر لبنانية: استشهاد 5 مدنيين وإصابة 9 آخرين نتيجة قصف طيران العدو حيا سكنيا في مدينة صور جنوب لبنان
  • 18:31
    إعلام العدو: صفارات الإنذار تدوي في منطقتين في إصبع الجليل نتيجة هجوم طائرات مسيّرة
الأكثر متابعة