بعد إفشاله جنيف.. التحالف يلعب بالنار
آخر تحديث 10-09-2018 10:31

لقد فشلت مشاورات جنيف وهي في المهد وسرعان ما أعلن المبعوث الدولي الى اليمن" مارتن غريفث" يوم أمس السبت فشلها بسبب العرقلة الممنهجة للتحالف السعودي بمنعه وصول الطائرة الأممية لأخذ وفد صنعاء للحضور الى جنيف

لقد فشلت مشاورات جنيف وهي في المهد وسرعان ما أعلن المبعوث الدولي الى اليمن" مارتن غريفث" يوم أمس السبت فشلها بسبب العرقلة الممنهجة للتحالف السعودي بمنعه وصول الطائرة الأممية لأخذ وفد صنعاء للحضور الى جنيف، والاهم إنه وفي ضوء هذا الفشل اتجه التحالف السعودي نحو تنفيذ مخططات تصعيدية في الجانب العسكري في عدد من الجبهات ذات البعد المحوري والاستراتيجي المهم كجبهات الساحل الغربي.

إن الجدير بالذكر هنا هو الخلفيات والأبعاد لاندفاع التحالف السعودي المركب لذبح مشاورات جنيف توازيا مع شنه حرب اقتصادية شاملة على الشعب اليمني هي الأكثر قساوة منذ بدء العدوان وأيضا لجوؤه للتصعيد العسكري حيث باعتقادنا أن من ضمن هذه الخلفيات والأبعاد نستطيع أن نجملها مستندين لطبيعة وتفاصيل الأحداث السابقة والقائمة كالتالي:

أولا: أن مشاورات جنيف المتوقعة أتت في وقت لم يكن طرف التحالف السعودي الإماراتي مستعدا لبحث الحلول وخصوصا في إطار ايقاف عدوانهم على اليمن كون هذا العدوان لازال لم يعطِ الى اللحظة فوارق استراتيجية مهمه على صعيد تحقيق الأهداف او انجازات ميدانية التي تفوض التحالف لفرض معادلات صعبة ومعقدة أمام وفد أنصار الله في مباحثات جنيف لإرضاخهم لتقديم تنازلات.

ثانيا: تعمد إفشال جنيف من طرف التحالف السعودي أثبت بدلالات قطعية بتفوق أنصار الله عسكريا بالحرب وامتلاكهم معادلات ردع عسكرية لها القدرة على تغيير قواعد المعركة وقلب الطاولة السياسية بأوراق جيواستراتيجي يستحيل على التحالف السعودي مجاراتها أو احتوائها بأي شكل من الأشكال بالتالي كان خيار إفشال جنيف هو الخيار الوحيد أمام التحالف لتفادي الوقع في مربع الإحراج وافتضاح إفلاسه السياسي والعسكري على طاولة المفاوضات.

  ثالثا: التحالف السعودي وطالما ويديه مفرغة من أي إنجازات ميدانية في الحرب باليمن وبالأخص بعد فشله الكامل في معركة الحديدة ذات الأهمية الجغرافية والسياسية الكبيرة في تقرير مصير الحرب باليمن ومآلاتها السياسية والعسكرية على الصعيد الاقليمي والدولي وتهديدها للهيمنة  الأمريكية والاسرائيلية على مياه البحر الأحمر فبالتالي، هذا كان احد الدوافع الذي دفع بالإدارة الأمريكية الى توجيه السعودية والامارات لعرقلة المفاوضات بجنيف واللجوء للحرب الاقتصادية الشاملة  والتصعيد العسكري  وبالأخص في معركة الحديدة التي تقودها الامارات كما هو واقع حاليا يحث وقد اجتمع وزير الدفاع الأمريكي جيمس ماتيس مع محمد بن زايد، وجوزيف فوتيل، قائد القيادة المركزية الأمريكية، يوم الاثنين الماضي في الإمارات من أجل تدارس كيفية أوضاع المعركة بالحديدة وسيناريو التصعيد الجديد في خضمها كيفية احتواء القوات البحرية اليمنية وخطرها الاستراتيجي في البحر الأحمر ...

في الاخير وما يحب قوله باختصار شديد وأنه ومن واقع المتغيرات والتحولات التي حصلت في فصول الحرب باليمن خلال ثلاث سنوات ونصف الماضية فإننا نرى بٲن التحالف السعودي المدفوع أمريكيا للتصعيد العسكري بالحديدة وتشديد الحرب الاقتصادية على الشعب اليمني لن يؤتي بٲي نتائج ميدانية او سياسية وإنما ستكون خطأ استراتيجيا فادحا له تداعيات مدمرة وخطرة على الامن والاقتصاد السعودي -الاماراتي خصوصا والأمن الإقليمي والدولي بمياه البحر الاحمر عموما فأنصار الله وقدراتهم العسكرية التي تطورت بشكل دراماتيكي مع مرور الوقت اصبحوا قادرين على تحويل السعودية والإمارات ومنشئاتها الحيوية إلى "مناطق عسكرية" معرضة للاستهداف المباشر في أي وقت عبر الصواريخ الباليستية أو سلاح الجو المسير وقد ثبت هذا ميدانيا في الفترات الأخيرة، كما أن أنصار الله قادرين أيضا على فرض حظر التجارة الدولية المارة من مياه البحر الأحمر واستهداف ناقلات النفط والشحن التابعة للتحالف السعودي ونعتقد أن هذا أيضا مسلم به من قبل الجميع وحتى الإدارة الأمريكية؛ لذا نقولها من منطق النصح ان على امريكا ان توقف اي تهور جديد للسعودية والامارات في مجال التصعيد وايقاف الحرب الاقتصادية لان هذا المعترك يعتبر خطأ كارثيا كونه لعب بذيل الأسد واستفزاز له تداعيات لا تحمد على الإطلاق.

 

عضو سياسي أنصار الله الأسد: خيارات اليمن مفتوحة لانتزاع الحقوق وعلى السعودية الاستجابة أو مواجهة الردع
المسيرة نت | خاص: تشهد الساحة اليمنية مرحلة تتصاعد فيها الدعوات إلى إنهاء العدوان ورفع الحصار واستعادة الحقوق الوطنية، في ظل تأكيد متواصل على أن استمرار السياسات العدائية لم يفضِ إلا إلى تعميق المعاناة الإنسانية وإطالة أمد الأزمة، في وقت تفرض فيه المتغيرات الإقليمية والدولية معادلات جديدة تعيد رسم موازين القوة في المنطقة.
القدومي للمسيرة: محور الجهاد والمقاومة ضحى بقادته من أجل فلسطين وعلى أمتنا توسيعه لدفع الخطر
المسيرة نت | خاص: أكد ممثل حركة حماس في إيران الدكتور خالد القدومي، أن معادلة وحدة الساحات تضمن إفشال كامل المخططات الصهيوأمريكية، مشيداً بما تبذله جبهات محور الجهاد والمقاومة في دعم القضية الفلسطينية.
حرس الثورة يضرب اهدافاً أمريكية ويؤكد: ردنا في الميدان سيكون أوسع وأشمل حال تكرار الحماقة
المسيرة نت| متابعات: أعلن حرس الثورة الإسلامية في إيران أن القوة البحرية استهدفت نقاط تمركز لجيش العدو الأمريكي في المنطقة، رداً على العدوان الأمريكي الأخير، مؤكداً أن أي اعتداء جديد سيواجه برد أقوى وأوسع.
الأخبار العاجلة
  • 05:10
    مصادر فلسطينية: زوارق حربية للعدو تطلق النار صوب شاطئ بحر مدينة غزة
  • 05:09
    مصادر فلسطينية: قوات العدو تداهم منزلًا خلال اقتحام قرية تياسير شرق طوباس
  • 05:09
    الرئيس الكولومبي غوستافو بيترو يعلن عقب قرارات قضائية استعداده لتسليم السلطة وبدء انتقال حكومي سريع وشفاف
  • 05:07
    بوركينا فاسو: قطعنا العلاقات الدبلوماسية مع فرنسا لعدم التزامها مبادئ الاحترام المتبادل وعدم التدخّل في شؤوننا الداخلية
  • 01:54
    عزيزي: أظهر الرئيس الأمريكي الفاشل أنه لا التزام لديه بمبادئ التفاوض أو وقف إطلاق النار
  • 01:53
    رئيس لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان الإيراني إبراهيم عزيزي: شنت أمريكا هجومًا جديدًا على إيران في خضم المفاوضات
الأكثر متابعة