طبيعة الصراع في السودان
الصراعُ في السودان ليس صدامًا بين جيشَين بقدر ما هو حربُ مشاريع ومحاور: محور السعوديّة يسعى لتطويع السودان ضمن منظومته الأمنية والاقتصادية على البحر الأحمر، تحت لافتة “الاستقرار”؛ لأنه يرى في السودان جدارًا أمام النفوذ الإيراني والتركي، وممرًّا حيويًّا لمشاريع الطاقة والتجارة.. محور الإمارات ينظُرُ إلى السودان كمنجمٍ مفتوحٍ للذهب، وموقعٍ استراتيجيٍّ لموانئه البحرية واستثماراته الممتدة من القرن الإفريقي إلى الساحل الغربي للبحر الأحمر.
لذا يعملُ على تغذية الانقسام الداخلي لخلق بيئة رخوة يمكن السيطرة عليها اقتصاديًّا.
هذا التنافُسُ جعل من الحرب الأهلية
السودانية غطاءً لصراع نفوذ خليجي، تُدار فيه المعارك بتمويل خارجي وأجندات لا
تعني المواطن السوداني في شيء.
أدوات الصراع
السعوديّة تستخدم خطابَ الدبلوماسية
والوساطة، لكنها تمارس الضغط الاقتصادي والسياسي لضمان الولاء.
الإمارات تمارس سياسة “الفوضى المُدارة”
عبر دعم فصيل على حساب آخر، لتضمن أن يبقى السودان ضعيفًا، سهلَ الاختراق، غنيًّا
بالفرص.
القوى الدولية (كالولايات المتحدة وأُورُوبا)
تتدخل من بعيد ببيانات إدانة، لكنها تراقب مصالحها النفطية والبحرية دون تدخُّل
حقيقي.
لكن من الضحية؟
الضحية الواضحة هي الشعب السوداني:
المدنيون الذين يُقتلون في بيوتهم
ومستشفياتهم كما حدث في الفاشر.
الأطفال والنساء الذين يُهجّرون تحت
القصف والجوع.
الوطن نفسه، الذي يُنهب من الداخل
بينما يُعاد رسم خريطته من الخارج.
الضحية أَيْـضًا هي السيادة
السودانية، التي تآكلت بين أموال الخليج وصمت المجتمع الدولي، حتى صار القرار
السوداني يُكتب بأقلامٍ غير سودانية.
فما يحدث في السودان هو نموذج مصغّر
لحروب النفوذ الحديثة، حَيثُ يُستخدم الإنسان كوقودٍ لمعادلات المال والسياسة.
السعوديّة تضرِبُ بالمطرقة لتُبقيَ
السودانَ في دائرة نفوذها، والإمارات تطرُقُ السندان لتصوغَ من الفوضى مكاسبها، وبينهما
يتفتت السودان كحجرٍ تحت حدّين.
إن لم يستعد السودان قرارَه الوطني، فستظل دماؤه الحمراء وقوده الوحيد في صراعٍ يُدار بالذهب والنفط لا بالضمير.
رحلة عُمرة تتحول إلى مهمة تجسس في اعترافات الخائن فاروق راجح
المسيرة نت | خاص: كشفت وزارة الداخلية بصنعاء، اليوم الأربعاء، عن اعترافات جديدة لأربعة من الجواسيس التابعين لخلية مرتبطة بالمخابرات البريطانية والسعودية والأمريكية.
الداخلية تكشف عن اعترافات جديدة لعناصر من شبكة التجسس المشتركة للعدو الأمريكي والإسرائيلي والسعودي
المسيرة نت| خاص:كشفت وزارة الداخلية اليوم عن اعترافات لعدد من العناصر الإجرامية التابعة للشبكة التجسسية في إطار العملية الأمنية النوعية (ومكرُ أولئك هو يبور)، التي أدت بفضل الله تعالى إلى إلقاء القبض على شبكة تجسسية تتبع غرفةً استخباراتيةً مشتركة، بين المخابرات الأمريكية، والموساد الإسرائيلي، والمخابرات السعودية، ومقرها الأراضي السعودية.
ترمب يخطط لحصار طويل الأمد على إيران وطهران تؤكد: سنكشف عن قدراتنا الجديدة إذا ارتكبت واشنطن حماقة أخرى
المسيرة نت| متابعات: كشفت صحيفة "وول ستريت جورنال" أن الرئيس الأمريكي المجرم ترمب طلب من مساعديه الاستعداد لحصار مطول لإيران، مشيرة إلى أنه خلص إلى أن استئناف القصف أو الانسحاب ينطوي على مخاطر تفوق الإبقاء على الحصار.-
23:19اللواء شهرام إيراني: سفننا في حالة تحرك مستمر من وإلى موانئ البلاد و قريبا سيرى العدو أسلحتنا الجديدة التي يخشاها وستكون بجواره مباشرة
-
23:19اللواء شهرام إيراني: أغلقنا مضيق هرمز من بحر العرب، وإذا تقدموا أكثر، سنتصرف عملياً وبسرعة
-
23:19اللواء شهرام إيراني: اضطرت أمريكا لإجراء إصلاحات وإرسال المزيد من المدمّرات، أي أنها أضافت منصات صاروخية أكثر إلى الميدان، ومع ذلك ما زالوا متوقفين
-
23:19شهرام إيراني: نفذت البحرية الإيرانية 7 عمليات صاروخية ضد حاملة الطائرات آبراهام لنكولن، ولم تتمكن الولايات المتحدة لفترة من تشغيل طائراتها وإجراء العمليات الجوية
-
23:18قائد البحرية الإيرانية اللواء شهرام إيراني: ظنّ العدو أن الحرب ضد إيران ستنتهي في أقصر وقت ممكن وقد أصبحت هذه الفكرة مثار سخرية في الجامعات العسكرية
-
22:46مصادر لبنانية: قوات العدو الإسرائيلي تنفذ تفجيراً في محيط بلدة شمع جنوبي البلاد