أسبوع الشهيد.. ذكرى متجددة لمدرسة العزة والخلود
آخر تحديث 01-11-2025 20:33

في كُـلّ عام، تحلّ علينا ذكرى "أسبوع الشهيد".. ليست مناسبةً تقليديةً عابرة، بل محطةً تربويةً كبرى، وذكرى عطرة تذكّرنا بأن الشهداء هم مدرسةٌ خالدة تفيض بالإيمان الصادق، والإخلاص المطلق، والتضحية التي لا تُضاهى.

إن هذه المدرسة هي الحصن المنيع الذي تُزهر فيه قيم الثبات والاستبسال في مواجهة الباطل، بكل أدواته ومؤامراته.

الشهداء هم القُدوة والمثال الحي للرجال الصادقين المؤمنين المجاهدين، الذين صدّقوا ما عاهدوا الله عليه، فقدموا أثمن ما يملكون - أرواحهم - ثمنًا لحرية الأُمَّــة وكرامتها وسيادتها.

إن استبسالهم وصور تضحياتهم ليست مُجَـرّد سطورٍ في كتب التاريخ، بل منهاجٌ عمليٌّ يجسّد القول بالفعل، ويُعلّمنا أن العزّة لا تُوهب، بل تُنتزع بالتضحية.

إن أمتنا تتعرض لاستهداف ممنهجٍ في كُـلّ تفاصيل حياتها من قِبل العدوّ الأمريكي-الإسرائيلي، الذي لا يكلّ ولا يملّ في محاولة اختراق جبهة المقاومة - تلك الجبهة التي تمثّل "جبهة العزة والكرامة"، والتي أخذت على عاتقها مسؤولية صون الأُمَّــة من المخطّطات الشيطانية، ووقف المجرم عند حده.

ولذلك، كانت المقاومة - برجالها الصادقين - السدّ المنيع الذي أفشل المشروع الاستعماري الرامي إلى تدجين الأُمَّــة وإخضاعها، وتفريغها من كُـلّ عوامل القوة والكرامة.

وكان دمُ الشهداء هو الوقود الذي أشعل جذوة الوعي، وحرّك الأُمَّــة من سُباتها، ليصبح الصمود خيارًا استراتيجيًّا، لا مُجَـرّد ردّ فعل.

وتأتي قصة اليمن كنموذجٍ صارخٍ على هذا الصراع الوجودي.

فقد استُهدِف اليمن منذ عقود، وطُلب من أبنائه أن يسلّموا قرارهم وسيادتهم ودينهم للأعداء، ويرضخوا لإملاءاتهم - كما فعلت دولٌ وكياناتٌ عربيةٌ وإسلاميةٌ ارتضت لنفسها أن تكون جزءًا من "مشروع الشر العالمي"، فتركت للمجرم أن يصول ويجول دون رادع.

لكن ثمرة تضحيات الشهداء كانت عظيمة:

فهي التي حمت الأُمَّــة من المخطّط الصهيوني لاستعبادها، وهي التي أوقفت زحف الباطل عند حدودها، وهي التي جعلت من اليمن قلعةً صامدة لا تُهدّد بالوعيد، ولا تُغري بالمال.

الشهداء ليسوا مُجَـرّد أسماء تُتلى في ذكرى سنوية، بل هم عزة الأُمَّــة وكرامتها، وهم صمام أمانها الحقيقي.

وقد فازوا بالمرتبة العُليا عند الله، فـ ﴿أَحْيَاءٌ عِندَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ﴾ [آل عمران: 169].

وعلينا جميعًا - أفرادًا ومؤسّسات - أن نكون أوفياء لهذا العهد في أقوالنا وأعمالنا.

فـ صون التضحيات لا يكون بالكلمات فقط، بل بالتمسّك بالمبادئ التي سقطوا؛ مِن أجلِها، والاستمرار في طريق المقاومة، والثبات على الحق، ورفض كُـلّ مشاريع الإذلال والتبعية.

فلنجعل من "أسبوع الشهيد" فرصةً لتجديد العهد:

عهدَ الوفاء، عهدَ الصمود، عهدَ رفض الهوان.

فطريق الشهداء هو طريق العزة الذي يصونُ الأُمَّــة، ويحميها من كُـلّ شر، ويبقيها حرةً كريمةً، سيدةً على قرارها إلى الأبد.

الحرس الثوري يدك مقر الجيش الأمريكي في قاعدة "حرير" بكردستان العراق ومصفاة حيفا
متابعات | المسيرة نت: أعلنت العلاقات العامة لحرس الثورة في إيران، اليوم الثلاثاء، أن القوة البرية في الحرس استهدفت مقر الجيش الأميركي في قاعدة "حرير" في إقليم كردستان العراق بخمسة صواريخ.
الفسفور الأبيض في كفرشوبا.. تصعيد صهيوني يكشف سياسة الأرض المحروقة جنوب لبنان
المسيرة نت | خاص: يشهد جنوب لبنان تصعيداً جديداً في ظل استمرار الاعتداءات الصهيونية على القرى والبلدات الحدودية، كان آخرها القصف المدفعي الذي استهدف أطراف بلدة كفرشوبا، باستخدام قذائف الفسفور الأبيض المحرّم دولياً، في خطوة تعكس تصعيداً لافتاً في طبيعة الأسلحة المستخدمة ومسار المواجهة على الحدود.
إيران وتركيا على خط التهدئة… دبلوماسية الهاتف تُحبط محاولات التخريب
المسيرة نت | وكالات: كشفت وزارة الخارجية الإيرانية تفاصيل اتصال هاتفي رفيع المستوى جرى بين وزير الخارجية الإيراني عباس عراقتشي ونظيره التركي هاكان فيدان، تناول مستجدات الأوضاع الإقليمية ومسار العلاقات الثنائية بين البلدين.
الأخبار العاجلة
  • 14:55
    المتحدث باسم الجيش الإيراني: حققت العمليات الدقيقة والموجهة لوحدات الطائرات المسيّرة والصواريخ الإيرانية نجاحا باهرا في تدمير مواقع العدو
  • 14:55
    المتحدث باسم الجيش الإيراني العميد الركن محمد أكرمينيا: تم تدمير جزء كبير من قدرات رادار العدو وأصبح مهاجمة القواعد العسكرية للكيان في حيفا أسهل من ذي قبل
  • 14:49
    مصادر لبنانية: طائرات ورشاشات ومدفعية العدو تستهدف بلدة الطيبة جنوب لبنان
  • 14:49
    مصادر لبنانية: دبابات العدو تتوغل من بوابة الجدار في "مسكفعام" باتجاه المنازل في بلدة عديسة
  • 14:47
    مصادر لبنانية: غارة للعدو الإسرائيلي على بلدة تولين جنوب لبنان
  • 14:44
    إعلام العدو: إطلاق متزامن للصواريخ من لبنان وإيران
الأكثر متابعة