الاستنارة بالدم
رحلة الشهيد من طين الأرض إلى عرش السماء
في هذه الأيّام المباركة، حَيثُ يتهادى إلينا أسبوع الشهيد، لا نحتفي بذكرى عابرة، بل نُجدّد ميثاقَ الولاء للفكرةِ التي قضى؛ مِن أجلِها صفوةُ الرجال.
الشهادة في مفهومنا ليست حادثًا عرضيًّا
في سجلّ الخسارات، بل هي أعظم استثمار عقدي يُضخّ في شرايين الأُمَّــة، ليُحييَ
مسيرة المقاومة والجهاد ضد قوى الهيمنة والاستكبار.
إنَّ دماءَ شهدائنا، من السيد القائد
المؤسّس –رضوان الله عليه– الذي خطَّ بدمه أولى صفحات العزّ، إلى الأرواح الزكية
التي تسقط يوميًّا دفاعًا عن السيادة والكرامة، هي الحجّـة البالغة التي تُلغي
كُـلّ تبريرٍ للتخاذل أَو الانحراف عن مبدأ البراءة من أمريكا وكَيان الاحتلال وأدواتهما.
إنَّ السرّ الإلهي في هذا المقام لا
يُدرَك بعين العقل المادي، فقد ارتقى القرآن الكريم بالشهيد عن مستوى الأحياء
العاديين، مُعلِنًا بصيغة الجزم واليقين: ﴿وَلَا تَقُولُوا لِمَن يُقْتَلُ فِي
سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتٌ ۚ بَلْ أَحْيَاءٌ وَلَٰكِن لَّا تَشْعُرُونَ﴾ (البقرة:
154).
هذا الإحياء هو العمق الوجودي الذي
يُحوّل الموت الجسدي إلى نبعٍ لا ينضبٍ للقوة الروحية للأُمَّـة.
فالشهيد، بصفته حيًّا عند ربه، يُصبح
شاهدًا كونيًّا على صدق القضية، ويُشكّل ثِقْلًا معنويًّا هائلًا يُرجّح كفّة
المقاومة في ميزان الصراع.
وفي محراب المنهج المحمّديّ العلوي، تتجلّى
الشهادة ككمالٍ إنسانيٍّ وقمّةٍ روحية.
فالشهادة هي الإرث الحقيقي لسيد
الشهداء الإمام الحسين –عليه السلام–، الذي قدّم نموذجًا أزليًّا لرفض الضيم
والخضوع للطاغوت، مؤكّـدًا أنَّ العزَّ في الموت خيرٌ من الحياة في ذلٍّ.
وفي هذا السياق، ما رُوي عن النبيّ
–صلى الله عليه وآله– من قوله: "فوق كُـلّ ذي برٍّ برٌّ حتى يُقتل في سبيل
الله، فإذا قتل في سبيل الله فليس فوقه برّ"، يُعلّمنا أنَّ الشهادة هي
المرتبة العليا التي تختزل كُـلّ معاني القرب والتقوى.
إنَّ هذا الفهم العميق هو ما تستلهمه
مسيرتنا الجهادية.
ويؤكّـد السيد القائد عبد الملك بدر
الدين الحوثي –حفظه الله– أنَّ الشهداء هم جذور الصمود في أرض الإيمان؛ فهم لا
يرحلون، بل يتركون خلفهم فيضًا إلهيًّا من العزيمة.
يقول سماحته بعبارة ذات ثقل تحليلي
عالٍ: "إنَّ الشهادة هي الكلمة الأخيرة للأُمَّـة في مواجهة الأعداء، وهي
الرسالة التي لا يستطيع العدوّ أن يحرّفها أَو يزيّفها، لأنها تُكتب بالدم الطاهر.
وهم اليوم يُثبِتون أنَّ الأُمَّــة
التي تملك مثل هؤلاء الرجال لا يمكن أن تُهزم أَو تستسلم.
" هذه الرؤية تربط دماء الشهداء
بشكل مباشر بالقرار السياسي الحر للأُمَّـة.
إنَّ الاستنارة بالدم هي الإقرار
بأنَّ دماء الشهداء هي البوصلةَ الحقيقية التي تمنعنا من الضياع في متاهات
الصراعات الجانبية أَو الانسياق وراء الفتن والمغريات.
هي رحلة انتقال من طين الأرض وزائلها
إلى جوار الحق وسرمديته.
ولذا، فمسؤوليتنا في أسبوع الشهيد هي أن نُحوّل هذه الدماء إلى مشاريعِ بناءٍ في الوعي والجهاد والإدارة، وأن نؤكّـد أنَّ هذا البذل لن يكون مُجَـرّد تضحية، بل هو الضريبة العظيمة التي نقدّمها ثمنًا لتحقيق الوعد الإلهي بالتمكين والنصر.
إصابة مهاجر افريقي بنيران العدو السعودي على محافظة صعدة
المسيرة نت | صعدة: أصيب مهاجر إفريقي اليوم الخميس، بنيران العدو السعودي على محافظة صعدة.
البطش: الفصائل الفلسطينية تدعم تشكيل اللجنة الوطنية لإدارة غزة وسنراقب أدائها
شدد منسق القوى الوطنية والإسلامية بغزة وعضو المكتب السياسي لحركة الجهاد الإسلامي خالد البطش، على أن تشكيل اللجنة الوطنية لإدارة غزة "مسار اضطراري وجسور عبور" ، مستدركًا: "مع ذلك فإن الفصائل الفلسطينية تدعم عملها، وستراقب وتتابع أدائها".
إيران تعلن حصيلة أعمال العنف: استشهاد 2427 شخصاً من الأبرياء وتدعو العدوان لاستخلاص العبر
المسيرة نت| متابعات:أعلنت الجمهورية الإسلامية الإيرانية عن الحصيلة النهائية لأعمال العنف والفوضى التي شهدتها المدن الإيرانية خلال الأسابيع الماضية، مؤكدة استشهاد 2427 شخصاً من الأبرياء وحفظة النظام والأمن، من إجمالي 3117 قتيلا لهذه الأحداث.-
06:34مصادر فلسطينية: مغتصبون يقطعون خط الكهرباء ويغلقون الطريق المؤدية إلى التجمع البدوي في بلدة دوما جنوب نابلس
-
05:44مصادر فلسطينية: قوات العدو تعتقل مواطنا بعد مداهمة منزله في بلدة عقابا شمال طوباس
-
05:43مصادر فلسطينية: قوات العدو تقتحم البلدة القديمة في نابلس ومدينة طوباس ومخيم الدهيشة بمدينة بيت لحم جنوبي الضفة الغربية
-
05:43مصادر فلسطينية: قوات العدو تداهم منزلًا خلال اقتحام البلدة القديمة وسط نابلس
-
05:43رئيسة المفوضية الأوروبية: ستقدم المفوضية الأوروبية قريبا خطة استثمارية لغرينلاند وتخطط لمضاعفة الدعم المالي
-
05:43رئيسة المفوضية الأوروبية فون دير لاين: وقفنا بحزم تضامنا مع غرينلاند والدنمارك والعمل مستمر لتعزيز الأمن في القطب الشمالي