حَلٌّ يمني للخِداع السعودي
«باشره بالموت يقنع بالعافية» مَثَلٌ يمنيٌّ عريق يختزل حكمة الأجداد في التعامل مع العدوّ الغادر، المكّار، المراوغ؛ ذلك الذي يتهرب من الحلول السلمية العادلة، ويتذرّع بالأعذار الواهية، مستثمرًا الوقتَ لتأجيل الاستحقاقات وخداع الخصم.
وسبب استحضارنا لهذا المثل اليوم هو ما يعيشُه الشعب اليمني من أوضاع معيشيةٍ مأساوية، جرّاء العدوان والحصار المفروض عليه منذ عشر سنوات من قِبل الجارة السعوديّة وتحالفها المشؤوم.
فلما أدركت المملكة هزيمتها وانهيارَ مشروعها العدائي، سارعت إلى طلب هُدنة مع القيادة السياسية في صنعاء، متّخذةً من
"الجنوح للسلم" ستارًا للخداع والمماطلة.
فانطلقت المفاوضات، وعُقدت الحوارات
الفارغة تحت رعاية أممية، لا لحلّ الأزمة، بل لشراء الوقت وتحقيق أهداف خفية.
واليوم، بعد أربع سنوات من الاتّفاق
على "خارطة طريق" للحل الشامل، نعيش في حالة "لا سلم ولا حرب"،
نعاني فيها أشدَّ أنواع المعاناة؛ بسَببِ تعنت المملكة ومماطلتها في تنفيذ ما
التزمت به، تنفيذًا لأجندة العدوّ الأمريكي والصهيوني، التي تهدف إلى إخضاعنا، وإجبارنا
على التخلّي عن دعم إخوتنا الفلسطينيين في غزة، والانسحاب من مواجهة قوى الهيمنة
العالمية: أمريكا، والصهاينة، والغرب الاستعماري.
وما عجزوا عن انتزاعه بالحرب، يسعون
اليوم لانتزاعه عبر "سلامٍ كاذب"، كما يجري في اليمن، أَو يُخطط له في
غزة وجنوب لبنان.
لسنا عاجزين عن تأديب العدوّ الأمريكي
والصهيوني وأدواته في المنطقة.
وقد جرّبونا في معارك سابقة - سواء
في العدوان الأول أَو في دعمنا لإخوتنا في غزة - فذاقوا مرارة بأسنا برًّا وبحرًا
وجَوًّا.
والعودة إلى المَثَل اليمني «باشره
بالموت يقنع بالعافية» لا تعني دعوةً إلى التشاؤم أَو الاستسلام، بل هي فلسفةٌ
عمليةٌ عميقة: فمواجهة فكرة الموت بصدقٍ وشجاعة هي السبيل الوحيد لعيش حياةٍ كريمة،
قائمةٍ على الرضا والقناعة.
فالعدوّ لا يُقنعه الكلام، بل يُقنعه
أن تُريَه أنك مستعدٌّ للموت في سبيل الحق.
حينها فقط، يوقنُ أن أوهامَه قد سقطت،
وأن تآمُراته على الجبهة الداخلية قد فشلت، وأن ثمرة المواجهة بالنسبة لك - أيها
اليمني - ليست مرّة، بل حلوة: خلاصٌ، وانتزاعٌ للحقوق، وعيشٌ في أمنٍ واطمئنان.
«ماذا يعني يقنع بالعافية؟»
يعني أن العدوَّ - الأمريكي، السعوديّ،
الإماراتي - حين يُدرِك أنك جدّيٌّ في المواجهة، ويحسُّ بالخطر الحقيقي، سيصحو من
أوهامه، ويتراجعُ عن مراهناته، ويُقرّ أنك لستَ قابلًا للانكسار.
خاتمة:
«باشره بالموت يقنع بالعافية» ليس مُجَـرّد
قولٍ شعبي، بل دستورٌ في مواجهة الأعداء، وقطع الطريق على مراوغاتهم، وانتزاع
الحقوق منهم بالـصَمِيل.. ذلك الصَّمِيل الذي أذلّ رقاب الطغاة والجبابرة، وجعل من
اليمن قلعةً لا تُقهَر.
صَمِيل القدرات العسكرية اليمنية
المباركة، وسواعد أبطال الإيمان، وقيادة القائد الحيدري الكرار، قائد معركة الفتح
الموعود والجهاد المقدس، السيد عبد الملك بدر الدين الحوثي (سلام الله عليه وحفظه).
الحق واضحٌ كالشمس في وسط النهار: العدوّ
الغاشم لا يعرف إلا لغة القوة.
فلا يُجدي معه الاحترام، ولا تنفعه
المجاملة.
وإذن، فلْنَعُدْ إلى طريق المجد:
طار المسيَّر، يقصف المهفوف، والعين
بتشوف.
وسلّم نفسَك يا سعوديّ؛ فأنت محاصَر.
خارجية صنعاء تحذر من الزج ببعض الدول العربية إلى مواجهة مع إيران
المسيرة نت| صنعاء: تابعت وزارة الخارجية والمغتربين البيان الصادر عن اجتماع مجلس جامعة الدول العربية على المستوى الوزاري المنعقد يوم أمس الأحد، والذي ناقش ما سماه "الاعتداءات الإيرانية على عدد من الدول العربية".
سرايا أولياء الدم" تعرض مشاهد من استهداف قاعدة فكتوريا الأمريكية في العراق
المسيرة نت |متابعات: عرضت "سرايا أولياء الدم" التابعة للمقاومة الإسلامية في العراق ، اليوم الثلاثاء، مشاهدا من استهدافها قاعدة "فكتوريا" الأمريكية في مطار بغداد بسرب من الطائرات المسيّرة.
صحيفة أمريكية: استهلاك مخزون الأسلحة الدقيقة بعد أقل من اسبوع على العدوان على إيران ينذر بكارثة
المسيرة نت | ترجمات: أفادت صحيفة واشنطن بوست الأمريكية أن الحرب الأمريكية على إيران استهلكت آلاف صواريخ الدفاع الجوي عالية التكلفة وكمية كبيرة من الذخائر المتطورة.-
08:23إعلام العدو: تفعيل صفارات الإنذار في بلدات عدة بالجليل الغربي للاشتباه بتسلل طائرة مسيرة
-
08:22"هآرتس" الصهيونية: ترامب ونتنياهو يكذبان على الجمهور وسجلهما ضد إيران سيئ
-
08:06مصادر لبنانية: طائرات العدو الإسرائيلي تشن غارات على تبنين والشهابية والخيام وجويا، جنوب لبنان.
-
07:46وكالة الأنباء اللبنانية: غارات للعدو الاسرائيلي على مناطق في صور وجزين جنوبي البلاد والبقاع الغربي
-
07:45وزارة التجارة الفيتنامية تدعو موظفي الشركات إلى العمل من المنزل توفيرا للوقود في ظل اضطراب الإمدادات وارتفاع الأسعار نتيجة للحرب على إيران
-
07:38الكيان الإسرائيلي يفرض عقوبة السجن لمدة تصل إلى 5 سنوات على أي شخص ينشر صورًا أو مقاطع فيديو لضربات الصواريخ الإيرانية