انكشاف المنافقين مكسبٌ مهمٌّ لجبهة المؤمنين
إنه زمن كشف الحقائق، يقول الله تعالى: «مَا كَانَ اللَّهُ لِيَذَرَ الْمُؤْمِنِينَ عَلَىٰ مَا أَنتُمْ عَلَيْهِ حَتَّىٰ يَمِيزَ الْخَبِيثَ مِنَ الطَّيِّبِ»، ويقول أيضًا: «ليميز الله الخبيث من الطيب»، ويقول أيضًا: «وَاللَّهُ مُخْرِجٌ مَّا كُنتُمْ تَكْتُمُونَ».
سُنَّةٌ إلهية حتمية من سنن الله في الحياة؛ لا يستطيع المنافق أن يمسك لسانه ونفسه في الأحداث الفارقة الكبرى، في المَعَارِك الفاصلة، في أهم المراحل وأصعب الظروف التي تمر بها الأُمَّــة في ميدان المواجهة مع عدوها اللدود؛ إذ يراها فرصة سانحة لطعن المسلمين وهدم الدين، فيلتحق بمعسكرات النفاق ويتكلم فينفضح أمره ويكشف بلسانه نفاق قلبه وحقيقة انتمائه.
وهذا الانكشاف يعد انتصارا بحد ذاته،
وهو مكسب مهم لجبهة المؤمنين، وانكشاف حقيقة المنافقين ضرورة لتمايز الصفوف.
وتمايز الصفوف هو اختبار للمؤمنين في
مستوى وعيهم وبصيرتهم وثباتهم، وهو العلامة التي تسبق النصر الإلهي الكبير والفتح
المبين.
فلا تغضبوا ولا تكثروا من التحليلات
والتأويلات من إظهار هؤلاء المنافقين الذين ينكشفون لكم اليوم على حقيقتهم من خلال
التحاقهم بمعسكرات وصفوف أهل النفاق، أَو من خلال كتابات التثبيط والإرجاف الفاضحة
على مواقع التواصل وفي مختلف وسائل الإعلام؛ فتلك إرادَة الله أن تعرفوهم حتى يتم
ما ورد في نبوءة رسول الله صلى الله عليه وآله: «حتى يصير الناس إلى فِسطاطَينِ:
فسطاط إيمان لا نفاقَ فيه، وفسطاط نفاقٍ لا إيمانَ فيه».
وكما يقول شهيد القرآن في ملزمة
الصرخة في وجه المستكبرين: «يجب على المؤمنين المستضعفين أن يُسْهِمُوا دائمًا في
كشف الحقائق في الساحة؛ لأَنَّنا في عالم ربما هو آخر الزمان كما يقال، ربما -والله
أعلم- هو ذلك الزمن الذي يتغربل فيه الناس فيكونون صفَّين فقط: مؤمنين صريحين أَو منافقين
صريحين..
والأحداث هي كفيلة بأن تغربل الناس، وأن
تكشف الحقائق».
اليوم هناك معركة عسكرية كبرى وفاصلة،
معركة (طوفان الأقصى)، بين فريق المؤمنين الصادقين في محور الجهاد والقدس
والمقاومة في غزة ولبنان واليمن وإيران، وبين قوى الطاغوت والاستكبار العالمي، أشدّ
الناس عداوةً للمؤمنين (أمريكا و(إسرائيل) وبريطانيا ودول الغرب الكافر وأدواتهم
من المنافقين).
وقد تمايزت الصفوف إلى فريقين
وفسطاطين لا ثالث لهما: حق صريح معروف من يمثّله، وباطل صريح معروف من يقوده؛ وفريقان:
مؤمنون صريحون ومنافقون صريحون.
وهذه نعمة كبيرة، وما بعد هذا التمييز والفرز إلا النصر الموعود بإذن الله تعالى، والعاقبة للمتقين.
خبراء أمنيون: الاعتراف والتبليغ هو طوق النجاة الوحيد للمتورطين في وحل التجسس
المسيرة نت| خاص: يحاول العدو السعودي بدعم وإيعاز أمريكي وبريطاني وصهيوني كبير اختراق الجبهة الداخلية لليمن، بعد فشله الذريع في إخضاع اليمن من خلال عدوانه العسكري على مدى عشرة أعوام؛ حيث كثّف أنشطته الاستخباراتية والتجسسية في الداخل اليمني، لاسيما بعد "طوفان الأقصى" التي أظهرت اليمن كعصيٍّ على قوى الهيمنة والاستكبار العالمي ممثلاً بأمريكا والكيان الصهيوني.
الداخلية تكشف عن اعترافات جديدة لعناصر من شبكة التجسس المشتركة للعدو الأمريكي والإسرائيلي والسعودي
المسيرة نت| خاص:كشفت وزارة الداخلية اليوم عن اعترافات لعدد من العناصر الإجرامية التابعة للشبكة التجسسية في إطار العملية الأمنية النوعية (ومكرُ أولئك هو يبور)، التي أدت بفضل الله تعالى إلى إلقاء القبض على شبكة تجسسية تتبع غرفةً استخباراتيةً مشتركة، بين المخابرات الأمريكية، والموساد الإسرائيلي، والمخابرات السعودية، ومقرها الأراضي السعودية.
ملايين الإيرانيين يحتفون بذكرى الإمام الرضا ويجددون الولاء المطلق للقيادة الثورية
المسيرة نت| متابعات: تشهد العاصمة الإيرانية طهران توافداً جماهيرياً مليونياً ضمن تجمع حاشد حمل عنوان "عشاق الإمام الرضا"، حيث شارك المواطنون في فعاليات إحياء ذكرى ولادة الإمام علي بن موسى الرضا (عليه السلام)، وسط أجواء احتفالية تترافق مع تأكيدات على تجديد الولاء والارتباط بقيادة الثورة.-
01:12وكالة فارس عن مصدر مطلع : تم تصدير 15 مليون برميل من النفط الإيراني خلال فترة الحصار
-
01:12وكالة فارس عن مصدر مطلع : النفط الإيراني يباع حاليًا بمعدل يزيد على ضعف ما كان عليه في الفترة نفسها من شهر يناير
-
01:12وكالة فارس عن مصدر مطلع : ارتفاع ملحوظ في إيرادات النفط الإيرانية خلال الشهرين الماضيين
-
01:08ترامب: أمريكا تدرس إمكانية خفض عدد قواتها في ألمانيا خلال الفترة المقبلة
-
01:08قاليباف: في المحطة التالية قد تصل أسعار النفط إلى 140 دولارًا والمشكلة ليست في النظرية بل في طريقة التفكير
-
01:07قاليباف: الإدارة الأمريكية تتلقى نصائح غير مجدية من أمثال "بيسنت" الذين يروجون لنظرية الحصار وقد وصلت أسعار النفط إلى أكثر من 120 دولارًا