قرار محكمة العدل الدولية يرفض استخدام تجويع المدنيين كأداة حرب في قطاع غزة
المسيرة نت| متابعات: أعلنت محكمة العدل الدولية في "لاهاي" -أعلى هيئة قانونية تابعة للأمم المتحدة- عن قرارٍ يلزم كيان الاحتلال الإسرائيلي بإدخال المساعدات الإغاثية والسماح للمنظمات الدولية ومنظمات الأمم المتحدة بالقيام بعملها داخل قطاع غزة، مشدّدةً على أنّه "لا يمكن استخدام تجويع المدنيين كأداة حرب".
وقال رئيس المحكمة "يوجي إيواساوا" خلال جلسة عقدتها لإصدار رأيها الاستشاري في شأن واجبات الكيان تجاه المساعدات للفلسطينيين في القطاع، اليوم الأربعاء: إنَّ "المحكمة تذكّر بواجب (إسرائيل) عدم استخدام تجويع السكان المدنيين كوسيلة حرب".
وأكّدت المحكمة أنَّ سلطات الاحتلال لم تضمن
حصول السكان في قطاع غزة على المستلزمات اللازمة، ملزمةً إيّاها بضمان تلبية
الاحتياجات الأساسية للسكان، وألزمتها بضمان تلبية الاحتياجات الأساسية للسكان
المدنيين الفلسطينيين، والسماح بجهود الإغاثة التي تنفذها الأمم المتحدة في
الأراضي الفلسطينية وتسهيلها.
وطالبت الاحتلال الصهيوني باحترام
مبدأ عدم انتهاك مكاتب الأمم المتحدة في الأراضي الفلسطينية المحتلة وألا يتدخل في
مهامها، وبالسماح للجنة الدولية للصليب الأحمر بزيارة الأشخاص الذين يحتجزهم في
الأراضي الفلسطينية المحتلة.
وأكّدت أنَّ السلطات الاحتلال الإسرائيلية
"لم تثبت أنَّ قطاعًا كبيرًا من موظفي الأونروا هم أعضاء في حركة حماس"،
مشيرةً إلى أنّها استمرت بفرض عقبات وقيود على دخول المساعدات الإنسانية وتوزيعها
إلى داخل قطاع غزة، وأنَّ الوضع الإنساني أصبح كارثيًا منذ نهاية أغسطس الماضي.
ولفتت هيئة المحكمة المكونة من 11
قاضيًّا؛ الانتباه إلى "إثباتات وأدلة عن المجاعة والنزوح القسري بكمياتٍ
كبيرة والحرمان والزيادة المستمرة في الضحايا المدنيين؛ بما فيهم الأطفال"،
محملةً الاحتلال مسؤولية التداعيات.
في السياق، رحبّت حركة حماس بالرأي الاستشاري الصادر اليوم، عن محكمة العدل الدولية والذي دحض المزاعم الباطلة لكيان الاحتلال الصهيوني ضد وكالة الأونروا، وعـــدَّت "قرار المحكمة بحظر مبدأ استعمال التجويع كسلاح حرب يؤكّد أنَّ الاحتلال يرتكب شكلاً من أشكال الإبادة الجماعية"؛ فيما رفضت خارجية الكيان الإسرائيلي "الرأي الاستشاري لمحكمة العدل الدولية وقرارها" وعدّتهُ "محاولة سياسية لفرض إجراءات تحت غطاء القانون الدولي".
ويُشار إلى أنّهُ وفي الـ 27 من مايو الماضي، وبدعمٍ أمريكي بدأت سلطات الاحتلال نظام توزيع مساعدة جديد عبر منظمة خاصة هي "منظمة غزة الإنسانية"، بادعاء أنّه ضروري لتفادي استغلال المساعدات من قبل حماس، غير أنَّ الأمم المتحدة ومنظمات دولية أخرى وجهات غير حكومية إنسانية رأت أنَّ هذا النظام "لم يتماشى مع المبادئ الإنسانية" ولم يستوفي "احتياجات الأشخاص ووضع حياتهم في خطر"، ورفضت التعاون معه.
وفي إطار عمل محكمة العدل الدولية وتفسيرها
للطلب، رأت أنَّ السؤال المطروح من الجمعية العامة يرتبط بتحديد واجبات كيان
الاحتلال الإسرائيلي القانونية، وليس تحديد التداعيات القانونية لأيّ انتهاكٍ لهذه
الواجبات أو التصدي لتداعياتها القانونية؛ بما فيه تحت قانون مسؤولية الكيان.
وأوضحت أنَّ التقييم سوف يكون قائمًا
على الوضع الراهن وتحديد واجبات الكيان، والواجبات والنشاطات مرتبطة بالأراضي
الفلسطينية المحتلة، خاصةً فيما يتعلق بأماكن وجود الأمم المتحدة والمنظمات
الإنسانية الدولية، مع تركيز خاص على واجبات الكيان في قطاع غزة بسبب الحاجة
الماسة لإدخال المساعدات للمدنيين.
ولم يحدّد طلب الجمعية العامة محددات
زمانية، لكن المحكمة تبني تحليلها القانوني بشكلٍ أساسي على الوقائع الموجودة،
خاصة بعد الدعوة في الثاني من مايو 2025م، والردود عليها في السابع من مايو 2025م،
وتأخذ بالاعتبار التطورات اللاحقة بناء على معلومات مقدمة من الأمم المتحدة وكيان
الاحتلال ودولة فلسطين بصفة مراقب، في الثامن من سبتمبر 2025م.
وبرغم التعامل الإيجابي الذي تبذله المحكمة
إلا أنَّ مراقبين يرون في فئات الواجبات التي تركز عليها الجمعية العامة للأمم
المتحدة تتناقض مع كونها لا تصب في مصلحة الفلسطينيين؛ إذ ركزت على "واجبات (إسرائيل)
ككيان احتلال" وفي الوقت نفسه، تشير إلى واجبات الكيان الغاصب "كدولة عضو في الأمم المتحدة".
محور همدان بن زيد يحذر من الصفحات المزيفة باسمه على مواقع التواصل ويدعو إلى تحري الدقة
المسيرة نت : أعلن بيان صادر عن إعلام محور همدان بن زيد الذي يقوده اللواء الركن يحيى بن عبد الله الرزامي عدم علاقة بالبيان المتداول في بعض منصات التواصل الاجتماعي والمنسوب إلى قيادة المحور وتضمن تهديدات أو توجيهات أمنية بحق أي شخص.
وفاة رضيع جراء البرد في خان يونس جنوب قطاع غزة
أفادت مصادر طبية في قطاع غزة بوفاة طفل يبلغ من العمر ستة أشهر في منطقة مواصي بمدينة خان يونس جنوب القطاع، نتيجة تعرضه لبرودة شديدة، في حادثة تعكس تفاقم الأزمة الإنسانية والظروف المعيشية القاسية التي يعيشها السكان بسبب العدوان والحصار الصهيوني، خصوصاً الأطفال والرضع.
رحلات جوية مشبوهة بين الإمارات والكيان الصهيوني والبحرين وإثيوبيا
كشفت مصادر إعلامية اليوم الجمعة، أن طائرة شحن من طراز "أنتونوف An-124"، مرتبطة بالإمارات وتديرها شركة "ماكسيموس إير"، نفذت سلسلة رحلات جوية متكررة بين القواعد العسكرية في أبوظبي وكيان الاحتلال الصهيوني والبحرين وإثيوبيا، دون أي مبرر رسمي واضح لهذه التحركات.-
14:19مصادر لبنانية: طيران العدو المسيّر استهدف سيارة قرب مستشفى دار الأمل في دورس بقضاء بعلبك
-
14:19استخبارات حرس الثورة الإسلامية: التعرف على 46 شخصا من أعضاء شبكة متعاونة مع أجهزة استخبارات أجنبية
-
14:19استخبارات حرس الثورة الإسلامية: ألقينا القبض واستدعينا 735 شخصا من العناصر المرتبطة بالشبكات الإرهابية وضبطنا 743 قطعة سلاح حربي وصيد غير مرخص
-
14:19استخبارات حرس الثورة الإسلامية: تم تشكيل غرفة قيادة العدو لتنفيذ أعمال إرهابية في إيران من قبل 10 أجهزة استخبارات معادية
-
14:18استخبارات حرس الثورة الإسلامية: جزء من المخطط الأمريكي الصهيوني الشامل أُحبط بفضل جاهزية الأجهزة الأمنية ويقظة الشعب
-
14:18استخبارات حرس الثورة الإسلامية: الأحداث الإرهابية الأخيرة صُممت امتدادا لحرب الـ12 يوما ونُفذت على عجل متأثرة بالإخفاقات الاستراتيجية لمنظومة الهيمنة