إيران تتفوق وتفرض معادلات جديدة في الملف النووي والصاروخي
آخر تحديث 21-10-2025 03:51

المسيرة نت| خاص: مع تأكّيد قائد الثورة الإسلامية السيد الخامنئي؛ بأنَّ "الشعب الإيراني لن يخضع لأيّ إملاء"، يبرز العمق المتزايد للخلاف الأمريكي الإيراني عقب تراشق إعلامي جديد حول جدوى الضربات الأمريكية الصهيونية المزعومة على المنشآت النووية الإيرانية في يونيو الماضي.

وفي مشهدٍ يأتي بعد أيامٍ قليلة من إعلان طهران تحررها الكامل من قيود الاتفاق النووي لعام 2015م، "JCPOA" بانتهاء مفعول القرار الدولي "2231"، وهذه التطورات وفقًا لتقارير إعلامية تؤسس لمرحلةٍ جديدة تعزز فيها الجمهورية الإسلامية الإيرانية موقعها بفضل صمودها ونجاحها في إدارة الأزمة.

ومن موقع القوة، صرّح "كاظم غريب‌ آبادي"، مساعد وزير الخارجية الإيراني للشؤون القانونية والدولية، أنّ التعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية في إطار تفاهم القاهرة قد تم تعليقه، مشيرًا إلى أنَّ الطلبات الجديدة للوكالة بشأن زيارة بعض المنشآت غير المتضرّرة لن تُبحث بعد الآن ضمن ذلك التفاهم.

وأشار المسؤول الإيراني إلى أنَّ المجلس الأعلى للأمن القومي هو الجهة المخوّلة باتخاذ القرار النهائي في القضايا النووية كافة، وفقًا للقانون الذي أقرّه البرلمان الإيراني، مضيفًا أنَّ "المجلس الأعلى للأمن القومي"، هو صاحب الكلمة الفيصل، "وأيّ قرار يتّخذه سيتم تطبيقه في ذلك الإطار".

 

تراشق إيراني أمريكي.. تفوّق في الردّ:

في هذا السياق، افتتح الرئيس الأمريكي ترامب التراشق بتصريحٍ عن فخره بـ "تدمير القدرة النووية الإيرانية" عبر عملية عسكرية وصفها بـ "الأجمل"، مشيرًا إلى عودة قاذفات "بي2" من مهمتها "من دون أذى"، حدّ تعبيره.

تصريحٌ استوقف قائد الثورة الإسلامية في إيران، السيد علي الخامنئي، الذي أكّد أنَّ ما أعلنه الرئيس الأمريكي هو مجرد "أوهام"، داعيًّا واشنطن إلى "الاستمرار بالحلم"، ولم يقتصر ردّ السيد الخامنئي على البرنامج النووي؛ بل شمل أيضًا البرنامج الصاروخي، مؤكّدًا أنَّ لدى بلاده "قدرات صاروخية متنوعة" لاستخدامها "عند اللزوم".

ولفت إلى أنَّ كلام ترامب "الفارغ" والموجّه لمسؤولي الاحتلال اليائسين، يأتي بعد أنَّ تلقوا "صفعة إيرانية خلال حرب الـ 12 يومًا"، عندما ضربت صواريخ "من صناعة شباب إيرانيين عمق نقاطهم الحساسة، وأنَّ تحيلها رمادًا"، مشدّدًا على أنَّ "لدينا أيضًا صواريخ أخرى عند اللزوم"، وهذا الردّ يعكس قوة الردع الإيرانية وقدرتها على تحقيق إنجازات عسكرية لا يعترف بها العدوّ.

 

تحرر إيراني كامل من القيود يضع الغرب في مأزق:

وأعلنت طهران تحررها من قائمة طويلة من القيود التي فرضها الاتفاق النووي لعام 2015م، مع انتهاء مدة الاتفاق المبرم قبل عشر سنوات، وتحديدًا في الـ 18 أكتوبر الجاري، بانتهاء القرار الدولي رقم "2231".

وعلى لسان المتحدث باسم وزارة الخارجية، "إسماعيل بقاي"، أكّدت إيران أنَّ على مجلس الأمن التعامل مع القرار 2231 على أنّه "منتهٍ"، مشدّدًا على أنَّ "لا يحق لأحد من الآن فصاعدًا أنَّ يفرض شروطًا على طهران بشأن برنامجها النووي".

ويأتي هذا التحرر تتويجًا لمسارٍ بدأ بـ "بالانسحاب الأمريكي وإعادة العقوبات 2018م، حيث دفع انسحاب ترامب وإعادة فرضه العقوبات الاقتصادية المشدّدة على إيران، طهران، للردّ، وكان الرد الإيراني بتخفيف الالتزامات عام 2019م، إذ بدأت طهران تدريجيًّا في زيادة تخصيب اليورانيوم وتقييد المراقبة، ردًّا على عدم تعويض الأوروبيين لها عن الخسائر".

ومع انتهاء الصلاحية التلقائي في أكتوبر الجاري، انتهت القيود تلقائيًّا بموجب جداول القرار 2231؛ ممّا ألزم مجلس الأمن بالتعامل مع الأمر على هذا النحو.

 

آلية الزناد باطلة وطهران تفرض شروط المفاوضات:

وتتسلح طهران بنص القرار "2231"، الذي يشترط عدم استئناف العمل بأحكام قرارات مجلس الأمن السابقة، للرد على تفعيل الدول الأوروبية لـ "آلية الزناد" التي تسعى لإعادة عقوبات سابقة منتهية الصلاحية.

وفي هذا الشأن صدر بيان مشترك "إيراني صيني روسي" أكّد أنَّ آلية الزناد الأوروبية "باطلة قانونيًّا"، وبعثت الدول الثلاث برسالة موحدة للأمين العام للأمم المتحدة "أنطونيو غوتيريش"، وهذا الدعم الدولي يخدم الموقف الإيراني ويضع الأوروبيين في وضع صعب.

وفيما يتعلق بمستقبل الصراع، أكّد المتحدث باسم الخارجية الإيرانية أنّه "لا يمكن القول إننا على أعتاب العودة إلى مفاوضات مع الجانب الأمريكي"، موضحًا أنَّ شروط ذلك "لم تتحقق بعد"، ومن أهمها "احترام حقوق إيران بالتوصل إلى اتفاق عادل ومتوازن"، وبذلك؛ فإنَّ إيران هي من تفرض شروط العودة للمفاوضات رغم "تبادل الرسائل بصورٍ غير مباشرة مع واشنطن".

وبالتالي؛ فالتطورات الحالية، بفضل الصمود الإيراني في مواجهة العقوبات ونجاحها في إبطال مفعول القيود الدولية، لا تؤسس لتصعيد أمريكي جديد يخدم مصالح واشنطن؛ بل تؤدي إلى طاولة مفاوضات بشروطٍ إيرانية أكثر قوة وتحررًا من كل القيود.


فعالية لهيئتي الزكاة والأوقاف والإرشاد بذكرى رحيل العالم الرباني السيد بدرالدين الحوثي
المسيرة نت| صنعاء: نظمت هيئتا الزكاة والأوقاف والإرشاد اليوم، فعالية خطابية وإنشاديه، بالذكرى السنوية لرحيل العلامة الرباني السيد المجاهد السيد بدر الدين بن أمير الدين الحوثي‎.
كتائب المجاهدين: جبهات إيران ولبنان واليمن تترجم وحدة أمتنا المنشودة
المسيرة نت | متابعات: أشادت كتائب المجاهدين، الجناح العسكري لحركة المجاهدين في فلسطين، بالعمليات التي تنفذها قوى محور الجهاد والمقاومة ضد العدو الصهيوني.
الإعلام الصهيوني عن دخول الجبهة اليمنية وحظر ملاحة العدو: اليمنيون يفعلون ما كنا نخشاه
المسيرة نت | متابعات: تتوالى الاعترافات الصهيونية بحجم المخاوف من تداعيات دخول خيارات القوات المسلحة اليمنية خط المواجهة المباشرة ضد العدو، وذلك بعد العملية النوعية التي نفذتها اليمن في عمق فلسطين المحتلة، وإعلانها حظر الملاحة "الإسرائيلية" في البحر الأحمر.
الأخبار العاجلة
  • 21:47
    حزب الله: استهدفنا بصاروخ موجه جرافة عسكرية لجيش العدو في الأطراف الجنوبية الشرقية لبلدة يحمر الشقيف محققين إصابة مؤكدة
  • 21:46
    حزب الله: تصدينا لمسيّرة إسرائيلية من نوع "هرمز 450 - زيك" في أجواء إقليم التفاح بصاروخ أرض جو وأجبرناها على التراجع
  • 21:46
    حزب الله: استهدفنا جرافة عسكرية لجيش العدو الإسرائيلي في الأطراف الجنوبية الشرقية لبلدة يحمر الشقيف بقذائف المدفعية
  • 20:54
    قاليباف: تجربة لبنان أثبتت أن ميدان الدبلوماسية إلى جانب الميدان العسكري قادر على إرغام الأعداء على التراجع عن عدوانهم
  • 20:52
    قاليباف: كان لزاما علينا أن نردّ بحزم دفاعا عن حقوق الشعب الإيراني، وبفضل الله أدّت قواتنا المسلحة واجبها بكل اقتدار
  • 20:52
    قاليباف: تصريحات الرئيس الأمريكي بشأن مذكرة التفاهم مخالفة للبنود التي جرى الاتفاق عليها، وتظهر أنهم لا يسعون إلى وقف إطلاق النار أو الحوار
الأكثر متابعة