الشهيد الغُماري.. سنوار اليمن وذو الفقار العصر
في زمنٍ انحسرت فيه المواقف، وانهارت فيه الجيوشُ أمام إغراءات التطبيع، وانحنت الرؤوسُ للطُّغاة، ظهر في اليمن رجلٌ لا يُشبه سواه: الشهيد الفريق الركن محمد عبد الكريم الغماري، القائد الذي لا يُضاهى.
قائدٌ لا يُقاسُ بغيره
لم يكن الغماري مُجَـرّد ضابط يحمل
رتبة عالية، بل كان مدرسة نادرة في القيادة، والوعي، والانتماء.
هو من صنع المجد بيديه، وترك إرثًا تاريخيًّا
لا يُنسى: جيشًا قرآنيًّا عظيمًا، وقدراتٍ حربيةً مذهلة، وتصنيعًا عسكريًّا حوّل
الحصار إلى فرصة، والعجز إلى إنجاز.
بفضل الله تعالى، ثم بفضل عبقريته، بات
الجيش اليمني شوكةً في حلق الكيان الإسرائيلي، وكان الغماري - بعقله قبل بندقيته، وبحسه
قبل أوامره - يُحقّق الانتصارات، ويُهيّئ الله التمكين على يديه.
الشرف العسكري: في الموقف لا في
الرتبة
في زمنٍ غدا فيه الزي العسكري وسيلةً
للاستعراض، والرتب وسيلةً للوجاهة، كان الغماري يرى أن الشرف العسكري لا يكمن في
المظاهر، بل في المبادئ.
ليس في العروض العسكرية أمام
الجنرالات السياسيين، بل في الثبات على الحق، والرفض الصريح للخنوع، وفي رفع راية
الكرامة، لا راية المساومة.
لقد فهم - من منظوره القرآني - أن
الجيوش لم تُنشَأ للزينة، بل لمواجهة الطواغيت، ونصرة المظلومين، وتحقيق العزة للأُمَّـة.
وكان نصره دائمًا نصرًا يليق باليمن،
وبموقفه الشامخ في دعم فلسطين.
فلسطين: بُوصلته التي عاش مِن
أجلِها
لم تغره حياة الرفاه، ولا شهوات
النفس الدنيّة، ولم يرضَ أن يكون أدَاة في يد غيره، كما فعل كثيرٌ من قادة الجيوش
العربية.
بل ظلّ - حتى لحظة استشهاده - وفيًّا
لفلسطين، القضية التي جعلها همّه الأول وبوصلته العريقة.
عاش؛ مِن أجلِها، وقاتل؛ مِن أجلِها،
واستُشهد؛ مِن أجلِها.
ومن منظوره، لم تكن فلسطين قضية
خارجية، بل جزءٌ لا يتجزأ من الهُـوية اليمنية، ومن عقيدة الشعب وقيادته الثورية.
اليمن الموحّد تحت راية
"الإسناد"
نبذ الغماري كُـلّ أشكال العصبية:
القبلية، المناطقية، الحزبية، والعنصرية.
وجعل من اليمن شعبًا واحدًا تحت شعار
"يمن الإسناد"، مُوحّدًا الصفوف لنصرة غزة وفلسطين، حتى أُولئك الذين
وجدوا أنفسهم تحت سيطرة المرتزِقة آمنوا أن معركة الإسناد لا تحتمل الانقسام.
فكان الغماري - بصدقه، وتواضعه
الحيدري، وسياسته القرآنية - مركز جذبٍ وطنيٍّ شامل.
القائد الذي غيّر قواعد اللعبة
من لا شيء، صنع قوة.
من الحصار، بنى صواريخ.
من العزلة، أنشأ شبكة دفاعٍ رادعة.
قاد المعارك بنفسه، وواجه التحديات
بإيمانٍ لا يتزعزع.
لم يسعَ للشهرة، بل سعى للنصر.
ولم يطلب الواجهة، بل طلب رضا الله
ونصرة المظلومين.
إرثٌ لا يموت
رحل الجسد، لكن الإرث باقٍ:
إرث النقاء العسكري، والقيادة
الواعية، والسياسة القرآنية، والنهج المحمدي، والسلوك الجهادي، والثبات الأنصاري
اليماني الشامخ.
في عالمٍ تزيّفت فيه الجيوش العربية
بجلباب الإسلام، وامتلأت صفوفها بالولاء للصهاينة تحت غطاء "الاستقرار"،
برز الغماري وحيدًا - كزمن خيبر - حاملًا سيف العزّة، لا سيف المساومة.
خاتمة: كعبة الجهاد
سيظل اسمه محفورًا في ذاكرة الأجيال،
رمزًا للرجولة، والفراسة، والبطولة.
سيبقى كعبةً للجهاد والتضحية والإخلاص،
ومثالًا حيًّا للقائد الذي لم يخضع، ولم يساوم، ولم يتاجر بقضية فلسطين وكرامتها
وحريتها.
فسلام الله عليه يوم وُلد، ويوم مات،
ويوم يُبعث حيًّا.
وما معركة غزة اليوم، إلا امتداد
لنهجه.
وما النصر الموعود، إلا ثمرةٌ من ثمار دمه الطاهر.
اليمن في قلب المواجهة.. من التدخل التدريجي الى الخيارات التصعيدية الكبرى
المسيرة نت| زين العابدين عثمان*: في ظل مسارات التصعيد التي ينفذها العدو المتغطرس الامريكي والصهيوني على إيران وذهابه نحو مهاجمة البنى التحتية والمقدرات الاقتصادية الرئيسية للجمهورية الاسلامية الايرانية في هذا التوقيت منها مراكز الصناعات المدنية ومنشآت الطاقة والمنشآت النووية تحديدًا؛ فهذا يجعل الحرب وقواعد الاشتباك تأخذ مرحلة جديدة تتجاوز الخطوط الحمراء وتنهج مخطط صهيوني أمريكي خبيث للانتقام من صمود الشعب الإيراني واقتصاده وأمنه الاستراتيجي بشكّلٍ خاص وكذلك أمن المنطقة عمومًا.
مسيرات حاشدة في العراق تضامناً مع إيران ورفضاً للاعتداءات الصهيوأمريكية في المنطقة
المسيرة نت | تقرير: جدد الشعب العراقي، اليوم السبت، خروجه الجماهيري المناصر للجمهورية الإسلامية في إيران، وقوى محور الجهاد والمقاومة، وذلك بمسيرات حاشدة في العاصمة بغداد ومناطق أخرى، معلنين الجهوزية الدائمة في مواجهة العدوان الأمريكي الصهيوني على دول المنطقة.
مسيرات حاشدة في العراق تضامناً مع إيران ورفضاً للاعتداءات الصهيوأمريكية في المنطقة
المسيرة نت | تقرير: جدد الشعب العراقي، اليوم السبت، خروجه الجماهيري المناصر للجمهورية الإسلامية في إيران، وقوى محور الجهاد والمقاومة، وذلك بمسيرات حاشدة في العاصمة بغداد ومناطق أخرى، معلنين الجهوزية الدائمة في مواجهة العدوان الأمريكي الصهيوني على دول المنطقة.-
20:00قماطي للمسيرة: حتى الآن لم يتمكن العدو من استهداف القيادة المركزية أو القادة السياسيين والعسكريين الأساسيين
-
20:00قماطي للمسيرة: حتى الآن لم يتمكن العدو من استهداف القيادة المركزية أو القادة السياسيين والعسكريين الأساسيين
-
19:59قماطي للمسيرة: المقاومة استفادت من التجارب السابقة وطوّرت إجراءات أمنية لمواجهة الاغتيالات والتكنولوجيا والاختراقات
-
19:59قماطي للمسيرة: اغتيال قادة المقاومة في الجولات السابقة تحوّل إلى دافع إضافي لتعزيز الصمود والقتال
-
19:57قماطي للمسيرة: المقاومة تؤكد أنها أعدّت نفسها لمعركة طويلة وليست مواجهة قصيرة الأمد
-
19:57قماطي للمسيرة: مقاتلو المقاومة يظهرون لضرب قوات العدو ثم ينسحبون ويعاودون القتال من مواقع أخرى، ما يرفع كلفة الاستنزاف على جيش العدو الإسرائيلي