فاز الغُمَاري وربِّ الكعبة
الشهيد الغماري مواقفُ مشرفة وبصماتٌ خالدة.
لا يليق برجالنا العظماء، إلا أن يكونوا في ضيافة الله، متنعمين بالحياة الأبدية في مقعد صدق عند مليك مقتدر، بعد أن نذروا حياتهم ومماتهم لله، وسَخَّروها لنصرة المستضعفين، جاعلين من قضية الأُمَّــة المركزية غايتهم ومشروعهم في هذه الحياة (مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ ۖ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَىٰ نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ ۖ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا) [سورة الأحزاب: 23].
بدأ مشوار جهاده بالصرخة، ليرتقي
شهيدًا وقد جعلها صواريخًا ومسيراتٍ، تدك عروش الصهاينة الغاصبين وتقض مضاجعهم، ليلَ
نهارَ، وفي الجو والبحار، تشهد له أم الرشراش، ويافا، والنقب، وقبلها أرامكوا؛ حتى
أخضع جارة السوء وهي ذليلة صاغرة.
إنها لنعمة عظيمة، أن تكون شغل
اليهود والنصارى الشاغل، وأن يحلم بك العدوّ في منامه، هذا هو الشرف الذي قد لا
يوفق إليه كُـلّ الناس؛ بل من أخلص ووصل إلى درجة (يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ
أَذِلَّةٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ أَعِزَّةٍ عَلَى الْكَافِرِينَ يُجَاهِدُونَ فِي
سَبِيلِ اللَّهِ وَلَا يَخَافُونَ لَوْمَةَ لَائِمٍ ۚ ذَٰلِكَ فَضْلُ اللَّهِ
يُؤْتِيهِ مَنْ يَشَاءُ ۚ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ) [سورة المائدة: 54].
ذلكم الشهيد العظيم محمد الغماري، الذي
جسد الجهاد بشكل عجيب، بين شدة على الأعداء، ورحمة وتواضع وذلة أمام عند المجاهدين،
ومصداق التولي لله ولرسوله وأعلام الهدى من آل بيت رسول الله، حاز فضيلة السبق في
المشروع القرآني؛ وهي فضيلة عظيمة لا تقوم إلا على أَسَاس إيماني خالص - كما حكى
ذلك الشهيد القائد (رضوان الله عليه).
كان اسمه معروفًا أكثر من صورته، فهومن
يرسم الخطط، ويضع التكتيك، بصماته خالدة في نصر، عملية نصر من الله، البنيان
المرصوص، فأمكن منهم، فجر الصحراء، كلها تشهد له بذلك، وُصُـولًا إلى الإسناد خلال
عملية طوفان الأقصى ب (1835) عملية إسناد ما بين صواريخ بالستية ومجنحة وفرط صوتية
وطائرات مسيرة، وزوارق حربية.
كان للسيد القائد (يحفظه الله) كمالك
الأشتر للإمام علي (عليه السلام)، في عمق الإخلاص، روحيته الجهادية، في تسليمه
المطلق، في رؤيته الثاقبة.
فعليه من الله أزكى السلام، ونسأله
تعالى أن يلحقنا به شهداء كرماء.
تدشين العام الدراسي في أمانة العاصمة وعموم محافظات الجمهورية
المسيرة نت| صنعاء: دشنت وزارة التربية والتعليم والبحث العلمي اليوم العام الدراسي الجديد "1448 للهجرة"، وسط اندفاع طلابي كبير واهتمام رسمي ومجتمعي واسع، حيث توجه أكثر من 6 ملايين طالب وطالبة إلى المدارس والمعاهد والجامعات في مختلف المحافظات.
طواحين الدم في مرتفعات "علي الطاهر".. المقاومة تفرض الاستنزاف الصارم على العمى الصهيوني
المسيرة نت | خاص: يتميز الطابع العام لعمليات المقاومة الإسلامية في لبنان، خلال الساعات الـ 48 الماضية، بالنمط الدفاعي الاستنزافي عالي الحدّة من جهة المقاومة، مقابل نمط تعرضي فاشل من قبل العدو الصهيوني؛ فالنتائج جاءت بعد قراءة استخبارية بالغة الدقة وتفوق تكتيكي كرس عجز الآلة الحربية للاحتلال، متجلياً في نجاح المقاومة بامتصاص صدمة سلسلة هجمات برية مباغتة لقوات العدو حاولت فرض أمر واقع ميداني في مرتفعات "علي الطاهر" الاستراتيجية.
تحت ظلال المجمع الصناعي العسكري: كيف تصنع النزعة العسكرية الأمريكية أزمة اللجوء العالمي؟
المسيرة نت| متابعات: بينما يحيي العالم "اليوم العالمي للاجئين" الذي يوافق تاريخ اليوم (20 يونيو)، تُسلط مجلة ريسبونسيبل ستيتكرافت الضوء على الجذور الحقيقية الكامنة وراء أرقام النزوح القياسية.-
03:35مصادر فلسطينية: قوات العدو تطلق قنابل مضيئة خلال اقتحام قرية تياسير شرق طوباس
-
03:31مصادر فلسطينية: قوات العدو تعتقل شابا خلال اقتحام محيط مخيم الأمعري في مدينة البيرة
-
02:37الكونغو: ارتفاع عدد حالات الإصابة المؤكدة بفيروس إيبولا في البلاد إلى 956 حالة، منها 247 وفاة
-
02:30مصادر سورية: 7 انتهاكات للعدو الإسرائيلي على الأقل في الجنوب السوري خلال الـ24 ساعة الماضية منها 5 عمليات توغل
-
02:19مصادر فلسطينية: قوات العدو تشن حملة مداهمات واعتقالات خلال اقتحام قرية دورا القرع شمال رام الله
-
01:50مصادر سورية: قوة عسكرية للعدو الإسرائيلي تتوغل في منطقة حوض اليرموك بريف درعا الغربي