مصائد الموت والمنظمات الإنسانية
مصائد الموت التي صُنعت في غزة كانت من تخطيط وتنفيذ بعض المنظمات التي خدمت الاحتلال الإسرائيلي، ومنها منظمة "غزة الإنسانية"، وهي منظمة أمريكية تُعتبر أعمالها ومساعداتها غطاءً لعمليات عسكرية لصالح الاحتلال الإسرائيلي عند تقديم المساعدات لغزة خلال العدوان.
تعمل هذه المنظمة تحت إشراف أمريكي
مباشر ومن خلال لجنة أمريكية خالصة.
لقد استُخدمت المساعدات والمنظمات الإنسانية
التي تخدم المصالح الأمريكية كغطاء لأغراض عسكرية أَو أمنية واستخباراتية في غزة.
وتشير الوقائع إلى أن هذه المساعدات
قد وُظّفت لخدمة أهداف عسكرية؛ ما أَدَّى إلى سقوط عددٍ كبيرٍ من الضحايا بين
المدنيين في القطاع.
كما تفيد تقارير متعددة أن بعض
المساعدات الإنسانية استُخدمت لأهداف عسكرية، حَيثُ وُجّهت بطرقٍ تخدم الأجندة
الصهيونية.
ونتيجةً لهذه العمليات، سقط العديد
من الضحايا في غزة، سواء بفعل القصف المباشر أَو؛ بسَببِ التدافع والخلل في توزيع
المساعدات.
الولايات المتحدة، بوصفها الداعم
الرئيسي للاحتلال الإسرائيلي، تواجه انتقادات واسعة من الأحرار في العالم؛ بسَببِ
دورها في تسليح ودعم العمليات العسكرية الإسرائيلية.
ويُنظر إلى هذا الدعم على أنه فضحٌ
واضحٌ للادِّعاءات الأمريكية حول حرصها المزعوم على حقوق الإنسان والمساعدات الإنسانية؛
إذ ثبت أن تلك الادِّعاءات ليست سوى زيفٍ وكذبٍ مكشوف.
ومن المضحك – بل المثير للسخرية – أن
الولايات المتحدة التي تدعم الاحتلال عسكريًّا وسياسيًّا واقتصاديًّا، تزعم في
الوقت نفسه دعمها للجهود الإنسانية في غزة، بينما الواقع لا يُظهر إلا عدوانًا إنسانيًّا
يوازي العدوان العسكري.
لقد لعبت بعض منظمات الإغاثة الإنسانية
دورًا خطيرًا في تسييس المساعدات والتلاعب بها.؛ إذ أتاحت عمليات الإغاثة التي جرت
في غزة لتلك المنظمات الوصول إلى معلومات استخباراتية حساسة عن سكان القطاع
والفلسطينيين، استخدمتها قوات الاحتلال الإسرائيلية لاحقًا لتنفيذ عملياتٍ عسكرية
ضدهم.
وتتجلّى العواقب الوخيمة لأعمال تلك
المنظمات في العدد الكبير من الشهداء والضحايا الذين سقطوا جرّاء ما يُسمّى
بـ«مصائد الموت» التي نصبتها تحت غطاء الإغاثة.
إن ضحايا تلك المصائد هم أنفسهم الأشخاص
الذين تزعم تلك المنظمات أنها جاءت لمساعدتهم، وهذه هي «الإنسانية» الزائفة التي
تمارسها أمريكا ومنظماتها.
من الضروري أن يُفتح تحقيقٌ دوليٌّ
شفاف في هذه الادِّعاءات، لمساءلة تلك المنظمات التي تخدم السياسة لا الإنسانية، ولضمان
وصول المساعدات الإنسانية إلى مستحقيها دون استغلالها لأغراضٍ عسكرية أَو سياسية
أَو لمصلحة أي قوةٍ بعينها.
المناصف والعنيني.. سلسلة قيمة واعدة لتعزيز الاقتصاد المحلي والأمن الغذائي في تهامة
المسيرة نت| أيوب أحمد هادي: مع اقتراب موسم جني تمور المناصف في تهامة، تتهيأ الأرض لعرسها السنوي الأبرز؛ موسم المناصف أو ما يُعرف محلياً بـ " بخماد التمرة". وفي قلب هذا الموسم، تتربع تمور "المناصف" بأصنافها الشهيرة (العنيني، والمناصف العادي، العجوى، اللبان، المديني) كملوك غير متوجين على عروش الأسواق، معلنةً حالة من البهجة والاكتفاء ومحدثةً هزة اقتصادية تقليدية في أسواق تهامة.
باحثون ومحللون سياسيون: العدو الإسرائيلي يعرقل المفاوضات مع إيران وطهران تتعامل بقدر عال من الحذر
المسيرة نت| محمد ناصر حتروش: يوصل العدو الإسرائيلي محاولاته الدؤوبة لعرقلة المفاوضات الجارية بين أمريكا وواشنطن والتوصل إلى اتفاق ينهي العدوان الأمريكي الصهيوني على الجمهورية الإسلامية الإيرانية.
ترمب والعدو الإسرائيلي يفسدان أجواء المفاوضات الأمريكية الإيرانية في سويسرا
المسيرة | خاص:عُقدت، اليوم الأحد، جولة جديدة من المفاوضات الأمريكية الإيرانية في سويسرا، وسط أجواء مشحونة بالتوتر جراء الخطاب التصعيدي للرئيس الأمريكي دونالد ترمب.-
17:19مصادر فلسطينية: مغتصبون صهاينة يهاجمون مركبات المواطنين على طريق المعرجات بين مدينتي أريحا ورام الله
-
16:05عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب حسن فضل الله: الدبلوماسية المستندة إلى الصواريخ هي التي تحمي بيروت
-
15:52رئيس الوزراء الباكستاني: الجهود المكثفة أنتجت الاجتماع بين واشنطن وطهران في بورغنشتوك وربما نعود بورقة من أجل السلام
-
15:47حماس نطالب المجتمع الدولي والمؤسسات الحقوقية بالتحرك الجاد والضغط على الاحتلال لوقف هذه الانتهاكات المتصاعدة بحق الأسرى
-
15:47حماس: ندعو أبناء شعبنا الفلسطيني إلى تصعيد الفعاليات المساندة للأسرى وإبقاء قضيتهم حاضرة في مختلف الساحات
-
15:46حماس: السياسات الإجرامية لن تفلح في كسر عزيمة أسرانا البواسل ونحمّل العدو الإسرائيلي وإدارة سجونه المجرمة المسؤولية الكاملة عن حياة أسرانا الأبطال