الجولان وين؟ والجولاني فين؟
آخر تحديث 13-10-2025 17:55

منذ أن أعلن ترامب في وقاحته المشهودة أن "الجولان أرض إسرائيلية"، لم نرَ أحدًا من "الحرصاء على سوريا" في المعارضة يفتح فمَه احتجاجًا، ولا سمعنا "شيخ النُّصرة" الجولاني يرفع صوته دفاعًا عن الأرض التي يحمل اسمها!

فالسؤال البسيط الذي يطرحه الوعي العربي اليوم هو:

إذا كان اسمك الجولاني.. فأين أنت من الجولان؟

لقد شُكِّلت الفصائلُ المسمَّاة "المعارضة السورية" تحت لافتات وطنية، ثم انقلبت إلى أدوات مأجورة في خدمة المشروع الأمريكي–الإسرائيلي. فبينما كانت "إسرائيل" تقصف مواقع الجيش السوري في الجولان، كانت جماعات الجولاني تفتح المعابر للعدو، وتتنقل بسلاسة تحت حمايته!

مشهدٌ يُلخّص الخيانة بأبشع صورها:

من يحمل اسم الجولان يخون الجولان،

ومن يدّعي الدفاعَ عن الثورة، يذبحها على أبواب تل أبيب.

الجولان اليوم ما زال محتلًّا، وصامتًا، ينتظر رجاله الحقيقيين لا عملاء الفنادق. أما "الجولاني" فغارق في لُعبة السلطة الوهمية، يلاحق المناصب في إدلب ويعرض خدماته على واشنطن وتل أبيب كـ"معتدل" يمكن التفاهم معه!

إنها قمة المسخرة السياسية حين يتحول المقاتل الذي حمل اسم الجولان إلى حارسٍ لأمن الكيان الصهيوني على حدود الجولان.

والفارق بين "الجولان" و"الجولاني" هو الفارق بين الأرض والشخص، بين من بقي ثابتًا على الخريطة، ومن سقط في مستنقع العمالة.

الجولان صامد رغم الاحتلال،

والجولاني ساقط رغم الأسماء والشعارات.

ولعلّ السؤال الأعمق الذي يطرحه هذا المشهد هو:

هل باتت كُـلّ أسماء "الثورة" اليوم عناوين فارغة من مضمونها؟

فـ"الجيش الحر" لم يعد حرًا،

و"النصرة" لا تنصر إلا أعداء الأُمَّــة،

و"الجولاني" لا يعرف طريق الجولان.

لكن التاريخ لا يرحم.

سيُسجَّل في صفحاته أن من حرّر الأرض في النهاية ليس أُولئك الذين باعوا أسماءهم ومواقفهم للغرب، بل أُولئك الذين تمسّكوا بخيار المقاومة، من دمشق إلى صنعاء، ومن الضاحية إلى غ، زة.

فبين "الجولان" الذي بقي أرضًا شامخة تنتظر التحرير،

و"الجولاني" الذي باع نفسه للمحتلّ،

تتضح الحقيقة بلا مكياج:

الأول رمزٌ للثبات،

والثاني شاهدٌ على السقوط.

محور همدان بن زيد يحذر من الصفحات المزيفة باسمه على مواقع التواصل ويدعو إلى تحري الدقة
المسيرة نت : أعلن بيان صادر عن إعلام محور همدان بن زيد الذي يقوده اللواء الركن يحيى بن عبد الله الرزامي عدم علاقة بالبيان المتداول في بعض منصات التواصل الاجتماعي والمنسوب إلى قيادة المحور وتضمن تهديدات أو توجيهات أمنية بحق أي شخص.
غزة: أزمة مياه وصرف صحي تهدد حياة السكان داخل القطاع
أعلنت بلدية غزة، اليوم الجمعة، أن أكثر من 85% من مساحة المدينة لا تصلها المياه، مع استمرار الانقطاع لليوم الثامن على التوالي، ما يعكس حجم الأزمة الخدمية المتفاقمة التي يواجهها السكان في ظل ضعف البنية التحتية وقيود الحصار المفروضة على القطاع من قبل كيان العدو الصهيوني.
رحلات جوية مشبوهة بين الإمارات والكيان الصهيوني والبحرين وإثيوبيا
كشفت مصادر إعلامية اليوم الجمعة، أن طائرة شحن من طراز "أنتونوف An-124"، مرتبطة بالإمارات وتديرها شركة "ماكسيموس إير"، نفذت سلسلة رحلات جوية متكررة بين القواعد العسكرية في أبوظبي وكيان الاحتلال الصهيوني والبحرين وإثيوبيا، دون أي مبرر رسمي واضح لهذه التحركات.
الأخبار العاجلة
  • 12:25
    مصادر طبية: وفاة طفل (6 أشهر) بسبب البرد في منطقة مواصي خان يونس جنوب قطاع غزة
  • 11:52
    مصادر فلسطينية طيران العدو المروحي يطلق نيران أسلحته الرشاشة تجاه المناطق الشرقية لمدينة غزة
  • 11:52
    بلدية غزة: الواقع الصحي والبيئي في القطاع بات كارثيا جراء استمرار تسرب مياه الصرف الصحي
  • 11:49
    بلدية غزة: أكثر من 85% من مساحة المدينة لا تصلها المياه في ظل انقطاعها لليوم الثامن
  • 10:45
    مكتب إعلام الأسرى: قوات العدو اعتقلت عددا من المواطنين فجر اليوم خلال حملة مداهمات واقتحامات طالت عدة مناطق في الضفة المحتلة
  • 10:23
    مصادر فلسطينية: قوات العدو تقتحم قرية أرطاس جنوب بيت لحم
الأكثر متابعة