المجرم ترامب وجائزة لـ "السلام"!
يجب أن تُمنح الجوائز لمن يُجسّدون قيم السلام والعدالة بحق، لا لمن يُديمون العداء والوحشية والكراهية، ومن الواضح للعالمين إلى أيِّ صِنف تنتمي أفعالُ المجرم ترامب.
***************************
إنه لأمرٌ مُخزٍ أن يُنظر في منح جائزة نوبل لـ "السلام" لشخصٍ مثل المجرم المعتوه دونالد ترامب، الرجل الذي دعم وأجّج العنف والوحشية في غزة وفلسطين علنًا.
لقد كانت سياسات ترامب وأفعاله
وحشيةً وعنيفةً بكل معنى الكلمة، ومن المشين حتى التفكير في منحه هذا التكريم
المرموق.
من دعمه المطلق لهجمات الاحتلال الإسرائيلي
الوحشية والإبادة الجماعية على المدنيين الأبرياء في غزة - حتى الأطفال والنساء -
إلى قراراته المتهورة وغير المسؤولة في السياسة الخارجية، أثبت المجرم ترامب
مرارًا وتكرارًا أنه ليس مناصرًا للسلام، بل هو من دُعاةُ الفوضى والدمار والخراب.
إن الفظائع والعُنف التي ارتُكبت تحتَ
قيادته، محليًّا ودوليًّا، وصمةُ عارٍ في جبين الإنسانية، ودليلٌ على قيادته
المتهورة والخطيرة.
بالإضافة إلى سياساته الداخلية، جلبت
قراراتُه في السياسة الخارجية معاناةً ودمارًا لعددٍ لا يُحصَى من الأبرياء حول
العالم، وفي أغلب الدول المناهضة لأمريكا.
لا شكّ أن سياساتِ ترامب وأفعاله
اتسمت بسياسة الهيمنة والاستكبار، وبالعُنف والكراهية والعنصرية والتعصب والعدوان
وتجاهل حقوق الإنسان.
إن دعمه الثابت لقمع نتنياهو الوحشي
لشعب غزة -من خلال القتل والقصف والحصار والتجويع- دليلٌ واضحٌ على تواطؤه في
جرائم الحرب والفظائع.
لقد أَدَّى تهوّر المجرم ترامب
المهووس، وسياساته المتهورة وغير المبرّرة، إلى معاناةٍ هائلةٍ وخسائرَ في الأرواح
بعشرات الآلاف في غزة وفلسطين.
من الواضح للعالمين أن أفعال
المجرم ترامب لا تتماشى مع قيم السلام والتسامح والعدالة التي تزعم لجنة جائزة
نوبل أنها تسعى إلى تعزيزها.
إن منحَه مثل هذه الجائزة سيكون
صفعةً في وجه كُـلّ من كرّسوا حياتهم لتعزيز السلام والعدالة الاجتماعية، كما
سيرسل رسالةً خطيرةً إلى العالم مفادها أن العنف والتعصب والكراهية طرقٌ مقبولة
للوصول إلى السلطة والنفوذ.
يجب أن تُخصَّص الجوائز لمن يعملون
بصدقٍ؛ مِن أجلِ تعزيز السلام والعدالة وحقوق الإنسان، لا أن تُمنح لمن يُمارسون
التحريض على الحرب والنزاعات والفتن والعدوان والعنف والقمع والكراهية.
بمنح المجرم ترامب جائزة، شوّهت
الجائزة سمعتها ومصداقيتها، والرسالة التي بُعثت بها هي قبولٌ -بل ومكافأةٌ- لمن
ينخرطون في أنشطةٍ إجرامية.
في الأخير، لا يستحقّ دونالد ترامب أية
جائزة.
إن دعمه للعنف، واستخفافه الصارخ
بحقوق الإنسان، وقراراته المتهورة في السياسة الخارجية، تجعله قوةً خطيرةً ومدمّـرةً
في العالم.
من الضروري أن نواجه حكمه الإرهابي
ونحاسبه على المعاناة والدمار الذي تسبّب فيه.
يجب أن تُمنح الجوائز لمن يُجسّدون قيم السلام والعدالة بحق، لا لمن يُديمون العداء والوحشية والكراهية.
خارجية صنعاء تحذر من الزج ببعض الدول العربية إلى مواجهة مع إيران
المسيرة نت| صنعاء: تابعت وزارة الخارجية والمغتربين البيان الصادر عن اجتماع مجلس جامعة الدول العربية على المستوى الوزاري المنعقد يوم أمس الأحد، والذي ناقش ما سماه "الاعتداءات الإيرانية على عدد من الدول العربية".
سرايا أولياء الدم" تعرض مشاهد من استهداف قاعدة فكتوريا الأمريكية في العراق
المسيرة نت |متابعات: عرضت "سرايا أولياء الدم" التابعة للمقاومة الإسلامية في العراق ، اليوم الثلاثاء، مشاهدا من استهدافها قاعدة "فكتوريا" الأمريكية في مطار بغداد بسرب من الطائرات المسيّرة.
قيادة خاتم الأنبياء: نهاية الحرب بيد إيران ووضع العدو لم يعد يسمح بشن عدوان علينا متى شاء
المسيرة نت | متابعات: أكد قائد القيادة المركزية لخاتم الأنبياء اللواء الطيار علي عبد اللهي صباح اليوم الثلاثاء، أن الوضع لم يعد يسمح لأمريكا ونظام الكيان الصهيوني بشن حرب علينا وإنهاؤها متى شاءتا.-
06:26واشنطن بوست عن مسؤولين أميركيين: البنتاغون يستعين بمخزونه من صواريخ باتريوت في منطقة المحيطين الهندي والهادئ
-
06:26واشنطن بوست عن مسؤول أمريكي: حملة طويلة ضد إيران لن تترك ما يكفي من الذخائر لمواجهة تهديدات أخرى
-
06:26واشنطن بوست نقلا عن مطلعين: الجيش الأمريكي على بُعد أيام من الاضطرار لتحديد أولويات الأهداف التي يتم اعتراضها ، بسبب معدل استهلاك صواريخ الدفاع الجوي
-
06:25واشنطن بوست: البنتاغون يستهلك مخزون الأسلحة الدقيقة بسرعة كبيرة بعد أقل من أسبوع على بدء الضربات الجوية الواسعة
-
06:24صحيفة واشنطن بوست الأمريكية: الحرب الأمريكية على إيران استهلكت آلاف صواريخ الدفاع الجوي عالية التكلفة وكمية كبيرة من الذخائر المتطورة
-
06:07المقاومة الإسلامية في لبنان: استهدف مجاهدونا الموقع المستحدث في تلّة الحمامص جنوب مدينة الخيام بصلية صاروخية