التحالفات الواهمة والسعوديّة.. ماضٍ لم تتعلّم منه ومستقبل قد لا تحتمله
قبل عقد من الزمن، حين أطلقت السعوديّة ما سُمِّيَ بـ«عاصفة الحزم»، ظنّت أن القوة الجوية والدعم الغربي والتحالفات المؤقتة قادرة على إخضاع اليمن لإرادتها، ولم تدرك أن الحرب على اليمن لم تكن مواجهة عسكرية بقدر ما كانت اختبارا للوعي وصراعًا بين مشروع الهيمنة والاستكبار ومشروع التحرّر الوطني ورفض الوصايا.
قبل عقد من الزمن، حين أطلقت السعوديّة ما سُمِّيَ بـ«عاصفة الحزم»، ظنّت أن القوة الجوية والدعم الغربي والتحالفات المؤقتة قادرة على إخضاع اليمن لإرادتها، ولم تدرك أن الحرب على اليمن لم تكن مواجهة عسكرية بقدر ما كانت اختبارا للوعي وصراعًا بين مشروع الهيمنة والاستكبار ومشروع التحرّر الوطني ورفض الوصايا.
اليوم، وبعد سنوات من الدم والنار
وبعد أن سقطت الأوهام العسكرية والسياسية، تعود السعوديّة لتكرار الأخطاء نفسها
ولكن بثوب جديد؛ فتلجأ إلى بناء تحالفات سياسية وأمنية مع أُورُوبا والبلدان
الغربية، وتحاول إحياء مسميات ومشاريع مرتبطة بالبحر الأحمر وتصوير مشكلتها مع
اليمن على أنها قضية ملاحة وأمن بحري لا أكثر.
لكن الحقيقة أبعد من ذلك بكثير؛ فالقضية
لم تكن يومًا عن الممرات بل عن الكرامة والسيادة والعدالة، ولن تنفع التحالفات ولا
الواجهات السياسية المصطنعة في إعفاء السعوديّة من استحقاقاتها تجاه اليمن، وفي
مقدمتها رفع الحصار وجبر الضرر وإعادة بناء ما دمّـرته والتعامل مع المِلف اليمني
بعدالة واحترام لسيادته.
الرهان على الخارج وعلى القوى التي
اعتادت بيع المواقف بالمصالح رهان خاسر؛ فالتاريخ لا يرحم والجغرافيا لا تتبدّل، واليمن
الذي صمد في وجه أكبر عدوان إقليمي ودولي لن يقبل اليوم أن يُملى عليه مستقبله عبر
البحر الأحمر أَو من قصور القرار في بروكسل وواشنطن.
أما التلويح بالقوة أَو الاستقواء
بالغرب فلن يخيف أحدًا؛ فالمعادلة تغيّرت وموازين الردع لم تعد كما كانت.
فما لم تفهمه الرياض أن المرة
القادمة لن تكون بقيق ولا أرامكو، بل ستشمل مواقع لم تكن في الحسبان وعمقًا استراتيجيًّا
لم يخطر لها على بال.
وعلى السعوديّة أن تختار بوعي
ومسؤولية بين طريقين لا ثالث لهما: إما أن تفتح صفحة سلام عادل وترفع الحصار وتعوض
ما دمّـرته يداها، وإما أن تستعد لمرحلة جديدة من المواجهة - مرحلة لن تشبه ما
قبلها ولن تنقذها فيها التحالفات ولا القواعد الغربية.
فاليمن تغيّر وما بعد عاصفة الحزم لن
يكون كما قبلها، وغدًا لناظره قريب.
استشهاد واصابة مواطنين في انفجار قنبلة عنقودية من مخلفات العدوان في محافظة صعدة
صعدة| المسيرة نت: استشهدت مواطنة وأصيبت أخرى، اليوم الثلاثاء، بانفجار جسم من مخلفات العدوان السعودي الأمريكي في محافظة صعدة.
حزب الله: الرد الإيراني اليمني رسالة التزام أخلاقي وسياسي ويأتي في إطار العمل المشترك لردع الكيان الصهيوني
المسيرة نت| متابعات: أشاد حزب الله اللبناني بالرد الصاروخي الإيراني واليمني على الكيان الصهيوني، مؤكداً أنه رسالة التزام أخلاقي وسياسي وميداني من الجمهورية الاسلامية تجاه لبنان بعدما تمادى هذا العدو بغطاءٍ كامل من الإدارة الأميركية في ارتكاب جرائمه ضدَّ بلدنا، وعاود استهداف الضاحية الجنوبية، في إطار خروقه المستمرة لاتفاق وقف النار.
المقاومة تبدّد أوهام العدو في "الشقيف" بهزائم مؤكدة وتضرب إمداداته في مختلف المحاور.. نزيف صهيوني مركّب
المسيرة نت | نوح جلّاس: صعّد حزب الله من عملياته النوعية ضد العدو الصهيوني بسلسلة عمليات منذ الصباح، أسفرت عن تكبيد العدو الصهيوني خسائر فادحة في الأرواح والعتاد، فيما تتصدر "الشقيف" التي حاول العدو استخدامها كدعاية لانتصار وهمي، مشاهد الاستنزاف الكبير الذي حول أوهام العدو إلى نتائج عكسية مليئة بالخسائر.-
12:16حزب الله: نثمن عالياً الوفاء الإيراني والموقف الشجاع للقيادة والحرس الثوري والشعب بالوقوف إلى جانب حقوقنا وقضيتنا الوطنية
-
12:15حزب الله: المظلة الإقليمية وقوة المقاومة ستمكن الدولة عبر مفاوضات غير مباشرة من فرض انسحاب العدو وعودة النازحين وإعادة الإعمار
-
12:14حزب الله: إيران تصر على تضمين أي اتفاق وقفاً شاملاً لإطلاق النار في كل الجبهات وبالأخص في لبنان
-
12:14حزب الله: الرد الإيراني تزامن مع دعم أنصار الله في اليمن لإفهام واشنطن أن دعمها للعدوان سيطيح بكل الاتفاقات
-
12:13حزب الله: الاتهامات الباطلة التي صدرت عن بعض جهات السلطة ضدَّ الدَّور المشرِّف لإيران الساعي إلى وقف العدوان الصهيوني على لبنان مرفوضة بالكامل
-
12:13حزب الله: كلِّ الأصوات المدفوعة بتلك الإملاءات لن تؤثّر على صدقية الموقف الإيراني الشجاع والوفاء النادر في زمن تغليب المصالح على المبادئ