التحالفات الواهمة والسعوديّة.. ماضٍ لم تتعلّم منه ومستقبل قد لا تحتمله
آخر تحديث 10-10-2025 15:22

قبل عقد من الزمن، حين أطلقت السعوديّة ما سُمِّيَ بـ«عاصفة الحزم»، ظنّت أن القوة الجوية والدعم الغربي والتحالفات المؤقتة قادرة على إخضاع اليمن لإرادتها، ولم تدرك أن الحرب على اليمن لم تكن مواجهة عسكرية بقدر ما كانت اختبارا للوعي وصراعًا بين مشروع الهيمنة والاستكبار ومشروع التحرّر الوطني ورفض الوصايا.

قبل عقد من الزمن، حين أطلقت السعوديّة ما سُمِّيَ بـ«عاصفة الحزم»، ظنّت أن القوة الجوية والدعم الغربي والتحالفات المؤقتة قادرة على إخضاع اليمن لإرادتها، ولم تدرك أن الحرب على اليمن لم تكن مواجهة عسكرية بقدر ما كانت اختبارا للوعي وصراعًا بين مشروع الهيمنة والاستكبار ومشروع التحرّر الوطني ورفض الوصايا.

اليوم، وبعد سنوات من الدم والنار وبعد أن سقطت الأوهام العسكرية والسياسية، تعود السعوديّة لتكرار الأخطاء نفسها ولكن بثوب جديد؛ فتلجأ إلى بناء تحالفات سياسية وأمنية مع أُورُوبا والبلدان الغربية، وتحاول إحياء مسميات ومشاريع مرتبطة بالبحر الأحمر وتصوير مشكلتها مع اليمن على أنها قضية ملاحة وأمن بحري لا أكثر.

لكن الحقيقة أبعد من ذلك بكثير؛ فالقضية لم تكن يومًا عن الممرات بل عن الكرامة والسيادة والعدالة، ولن تنفع التحالفات ولا الواجهات السياسية المصطنعة في إعفاء السعوديّة من استحقاقاتها تجاه اليمن، وفي مقدمتها رفع الحصار وجبر الضرر وإعادة بناء ما دمّـرته والتعامل مع المِلف اليمني بعدالة واحترام لسيادته.

الرهان على الخارج وعلى القوى التي اعتادت بيع المواقف بالمصالح رهان خاسر؛ فالتاريخ لا يرحم والجغرافيا لا تتبدّل، واليمن الذي صمد في وجه أكبر عدوان إقليمي ودولي لن يقبل اليوم أن يُملى عليه مستقبله عبر البحر الأحمر أَو من قصور القرار في بروكسل وواشنطن.

أما التلويح بالقوة أَو الاستقواء بالغرب فلن يخيف أحدًا؛ فالمعادلة تغيّرت وموازين الردع لم تعد كما كانت.

فما لم تفهمه الرياض أن المرة القادمة لن تكون بقيق ولا أرامكو، بل ستشمل مواقع لم تكن في الحسبان وعمقًا استراتيجيًّا لم يخطر لها على بال.

وعلى السعوديّة أن تختار بوعي ومسؤولية بين طريقين لا ثالث لهما: إما أن تفتح صفحة سلام عادل وترفع الحصار وتعوض ما دمّـرته يداها، وإما أن تستعد لمرحلة جديدة من المواجهة - مرحلة لن تشبه ما قبلها ولن تنقذها فيها التحالفات ولا القواعد الغربية.

فاليمن تغيّر وما بعد عاصفة الحزم لن يكون كما قبلها، وغدًا لناظره قريب.


محور همدان بن زيد يحذر من الصفحات المزيفة باسمه على مواقع التواصل ويدعو إلى تحري الدقة
المسيرة نت : أعلن بيان صادر عن إعلام محور همدان بن زيد الذي يقوده اللواء الركن يحيى بن عبد الله الرزامي عدم علاقة بالبيان المتداول في بعض منصات التواصل الاجتماعي والمنسوب إلى قيادة المحور وتضمن تهديدات أو توجيهات أمنية بحق أي شخص.
وفاة رضيع جراء البرد في خان يونس جنوب قطاع غزة
أفادت مصادر طبية في قطاع غزة بوفاة طفل يبلغ من العمر ستة أشهر في منطقة مواصي بمدينة خان يونس جنوب القطاع، نتيجة تعرضه لبرودة شديدة، في حادثة تعكس تفاقم الأزمة الإنسانية والظروف المعيشية القاسية التي يعيشها السكان بسبب العدوان والحصار الصهيوني، خصوصاً الأطفال والرضع.
استخبارات حرس الثورة: إحباط مخطط أمريكي صهيوني واستنفار أمني أفشل موجة إرهابية في إيران
أعلنت استخبارات حرس الثورة الإسلامية أن الأحداث الإرهابية الأخيرة التي شهدتها إيران جاءت امتداداً مباشراً لما وصفته بـ"حرب الـ12 يوماً"، مؤكدةً أن هذه العمليات صُممت ونُفذت على عجل، ومتأثرة بحالة الإخفاقات الاستراتيجية المتراكمة التي تعاني منها منظومة الهيمنة الأمريكية الصهيونية في المنطقة.
الأخبار العاجلة
  • 14:19
    مصادر لبنانية: طيران العدو المسيّر استهدف سيارة قرب مستشفى دار الأمل في دورس بقضاء بعلبك
  • 14:19
    استخبارات حرس الثورة الإسلامية: التعرف على 46 شخصا من أعضاء شبكة متعاونة مع أجهزة استخبارات أجنبية
  • 14:19
    استخبارات حرس الثورة الإسلامية: ألقينا القبض واستدعينا 735 شخصا من العناصر المرتبطة بالشبكات الإرهابية وضبطنا 743 قطعة سلاح حربي وصيد غير مرخص
  • 14:19
    استخبارات حرس الثورة الإسلامية: تم تشكيل غرفة قيادة العدو لتنفيذ أعمال إرهابية في إيران من قبل 10 أجهزة استخبارات معادية
  • 14:18
    استخبارات حرس الثورة الإسلامية: جزء من المخطط الأمريكي الصهيوني الشامل أُحبط بفضل جاهزية الأجهزة الأمنية ويقظة الشعب
  • 14:18
    استخبارات حرس الثورة الإسلامية: الأحداث الإرهابية الأخيرة صُممت امتدادا لحرب الـ12 يوما ونُفذت على عجل متأثرة بالإخفاقات الاستراتيجية لمنظومة الهيمنة
الأكثر متابعة