التزييف العميق: سلاح جديد في الحروب الإعلامية وأداة لتضليل الرأي العام
تقرير | هاني أحمد علي: شهدت السنوات الأخيرة تصاعد استخدام التزييف العميق (Deepfake) كأداة متقدمة في الحروب الإعلامية الحديثة، مستخدمة لتصنيع فيديوهات وصور وصوتيات مزيفة باستخدام الذكاء الاصطناعي، تهدف إلى نشر الشائعات، تشويه الحقائق، ضرب الروح المعنوية، وخلق الفتن الداخلية بين المجتمعات المستهدفة.
وتكمن خطورة التزييف العميق في قدرته على دمج عناصر الحقيقة مع الزيف بشكل يصعب تمييزه، في عصر تتسارع فيه المعلومات، يمكن للجهات المعادية تزوير الفيديوهات والصوتيات لتشويه الأدلة على جرائم الحرب أو نسبها إلى أطراف غير مسؤولة.
كما يُستخدم لتبرير
سياسات الاحتلال أو الأعمال العدوانية، عبر التشكيك في صحة الأدلة الحقيقية على
الأرض، ما يُضعف مصداقية الروايات المستندة إلى وقائع مثبتة.
وقد امتد استخدام
هذه التقنية إلى إنشاء قنوات إعلامية ومواقع إلكترونية وهمية تحمل أسماء مشابهة
لوسائل إعلام عالمية مرموقة، تنشر أخبارًا وتقارير مفبركة، بهدف تضليل الرأي العام
وإحداث بلبلة بين الجمهور المستهدف.
الجانب التقني
للتزييف العميق
من جانبه أوضح
الخبير التقني عمير عبد الجبار، أن انتشار التزييف العميق يعود إلى تطور الشبكات
العصبية التوليدية (GANs)، التي تتعلم من ملايين الصور والفيديوهات لتوليد محتوى مزيف يبدو
حقيقيًا. وفي المقابل، هناك أنظمة كشف التزييف تتعلم من خصائص المحتوى المزيف
لكشفه، في سباق مستمر بين تقنيات التزوير وتقنيات الكشف.
وأشار عمير في لقاء
مع قناة المسيرة صباح اليوم الثلاثاء، ضمن برنامج نوافذ، فقرة جدار ناري، إلى أن
العلامات الفنية التي تكشف التزييف تشمل:
حركة العين والرمش
غير الطبيعية أو الجامدة.
تعابير الوجه
المشوهة وغير المتناسقة.
تشوهات في الحواف،
الشعر، الأصابع، والإضاءة.
التباين بين
الإضاءة الظاهرة على الوجه وبين بيئة المشهد.
التحقق من المصدر
الأصلي للفيديو، سواء كان قناة موثوقة أو حساب مجهول على وسائل التواصل الاجتماعي.
مواجهة التضليل
والوعي الرقمي
وأفاد الخبير التقني
أن الوعي الرقمي لدى الجمهور يشكل خط الدفاع الأول ضد التزييف العميق، حيث يجب:
التحقق من المصدر
قبل تصديق أو نشر أي محتوى.
الاعتماد على مصادر
موثوقة ووسائل إعلام رصينة.
ملاحظة العلامات
الفنية والتقنية التي قد تدل على التزييف.
عدم الانجرار وراء
المقاطع المثيرة للجدل قبل التأكد من صحتها.
وأكد أن الوعي
الجماهيري والتحقق الدائم يمثلان العامل الأهم في الحد من تأثير التزييف العميق،
حيث تحولت العديد من محاولات العدو لتضليل الرأي العام إلى فضائح تكشف أساليب
التزييف وتزيد من مصداقية الحقائق الواقعية.
البعد الإنساني
والسياسي
وقال المهندس عمير
عبدالجبار، إنه وفي سياق الصراع الفلسطيني، حاول العدو استخدام التزييف العميق
لتشويه صور المقاومة الفلسطينية ونقل روايات مضللة عن الوقائع على الأرض، لكنه
اصطدم بـ:
صمود الشعب
الفلسطيني والمقاومة، الذي شكل أقوى من أي صورة أو صوت مزيف.
التفاعل الشعبي
والدولي مع الحقائق الواقعية، مثل ما شهده استقبال المشاركين في أسطول الحرية
وتوثيق معاناتهم.
وأشار إلى أن
التزييف العميق يشكل تهديدًا للمجتمعات المستهدفة في العالم العربي والإسلامي، بما
فيها اليمن وفلسطين ولبنان، لذلك يتطلب مواجهة شاملة تشمل:
التقنيات المتقدمة
لكشف المحتوى المزيف.
التوعية المجتمعية
والتعليم الرقمي.
سن قوانين دولية
تحظر استخدام التزييف العميق في الحروب الإعلامية ونشر المعلومات المضللة.
ختاماً:
ذكر الخبير التقني
عمير عبدالجبار، أنه وعلى الرغم من التطور المذهل للتزييف العميق، إلا أن الحقيقة
الواقعية والوثائق الموثوقة والوعي الجماهيري تظل أقوى من أي فيديو أو صورة مزيفة،
مبيناً أن انتشار الرواية الفلسطينية المستندة إلى وقائع دامغة وصمود الشعب
الفلسطيني يشكل أكبر دحض لمحاولات العدو في الحروب الإعلامية، ويؤكد أن الحقيقة
ستنتصر دائمًا على الوهم.




رئيس مجلس علماء فلسطين: الشهيد الخامنئي كان أباً لكل المستضعفين في العالم وضحى من أجل فلسطين والأمة
المسيرة نت | خاص: أكد رئيس مجلس علماء فلسطين الشيخ الدكتور حسين محمد قاسم، أن الشهيد القائد السيد علي الخامنئي ضحى وتحمل من أجل دعم المستضعفين في كل مكان، ومن أجل مواجهة الاستكبار الصهيوأمريكي.
سياسي مصري للمسيرة: التشييع المليوني رسخ شرعية القيادة الإيرانية الجديدة ورسالة تحدٍ لأمريكا بأن الثأر حاضر
المسيرة نت | خاص: أكد رئيس الجمعية العربية للعلوم السياسية الدكتور جمال زهران أن المرحلة التي تعيشها إيران تمثل "مرحلة مهمة جداً وتاريخية"، معتبراً أن مشهد التشييع المليوني للإمام الشهيد علي الخامنئي أكد التلاحم الوثيق بين الشعب الإيراني وقيادته، ورسخ شرعية القيادة الجديدة، وحمل رسائل مباشرة إلى الولايات المتحدة والكيان الصهيوني.
سياسي مصري للمسيرة: التشييع المليوني رسخ شرعية القيادة الإيرانية الجديدة ورسالة تحدٍ لأمريكا بأن الثأر حاضر
المسيرة نت | خاص: أكد رئيس الجمعية العربية للعلوم السياسية الدكتور جمال زهران أن المرحلة التي تعيشها إيران تمثل "مرحلة مهمة جداً وتاريخية"، معتبراً أن مشهد التشييع المليوني للإمام الشهيد علي الخامنئي أكد التلاحم الوثيق بين الشعب الإيراني وقيادته، ورسخ شرعية القيادة الجديدة، وحمل رسائل مباشرة إلى الولايات المتحدة والكيان الصهيوني.-
02:25مصادر فلسطينية: قوة تابعة للعدو الإسرائيلي تقتحم مخيم عقبة جبر جنوب أريحا في الضفة الغربية
-
01:48مصادر فلسطينية: قوة تابعة للعدو الإسرائيلي تقتحم حي أم الشرايط بمدينة البيرة في الضفة الغربية
-
01:47مصادر فلسطينية: قوة تابعة للعدو الإسرائيلي تقتحم الحي الشرقي لمدينة طولكرم في الضفة الغربية
-
00:53مصادر فلسطينية :مسيّرة تابعة للعدو الإسرائيلي تستهدف سيارة قرب منطقة المطاحن جنوب دير البلح وسط قطاع غزة
-
00:38إسماعيل بقائي: أي قدر من الخطاب الاستفزازي لنظام برلين لن يتيح الإفلات من المسؤولية عن دوره في هذه الحرب غير القانونية وجرائم الحرب المرتكبة
-
00:34إسماعيل بقائي: يجب تحميل ألمانيا المسؤولية الكاملة عن تواطؤها في العدوان العسكري على إيران وأن تتحمل التكاليف الباهظة لمشاركتها الفاعلة