في ذكراهما الأولى.. الشيخ قاسم يستحضر المسيرة الجهادية والعلمية للقائدين "قاووق والحسيني"
المسيرة نت| متابعات: في كلمةٍ خصصها لإحياء الذكرى السنوية الأولى لاستشهاد القائدين الجهاديين "الشيخ نبيل قاووق والسيد سهيل الحسيني"، استعرض الأمين العام لحزب الله، الشيخ نعيم قاسم، المسيرة الحافلة للقائدين الراحلين.
واستهل الشيخ قاسم كلمته بالإشارة إلى أنَّه سيتناول سيرة الشهيدين القائدين قبل التطرّق للمسائل السياسية؛ في دلالةٍ على الأهمية التي يوليها حزب الله لتكريم قادته، مسلطًا الضوء على أبرز محطاتهما الجهادية والعلمية والإنسانية، ومقدمًا إيّاهما كنموذجين في التضحية والالتزام.
الشيخ نبيل
قاووق: العالم المجاهد والملتزم بخط الولاية
وصف الشيخ قاسم في كلمته مساء اليوم
السبت، القائد الشهيد "نبيل قاووق" بأنَّه "رفيق درب" الشهيد
السيد هاشم صفي الدين، الذي عمل نائبًا له في رئاسة المجلس التنفيذي لحزب الله.
وأشار إلى أنَّ مساهمات "قاووق"
الجهادية بدأت مبكرًا، حيث شارك في "الحرب المفروضة على الجمهورية الإسلامية
في إيران، عن قناعةٍ بوجوب مجابهة من يحاربون المقاومة والجمهورية
الإسلامية".
وشدّد الشيخ قاسم على صفة الالتزام
المطلق لدى "الشيخ قاووق"، قائلًا: "كان من الملتزمين بأمر الولي
وأمر القائد دون نقاش".
ولم تقتصر مسيرة "الشيخ قاووق"
في كلمة الأمين العام لحزب الله، على الجانب العسكري والتنظيمي؛ بل "كان له
باع طويل في العلم والتدريس"؛ موضحًا أنَّ الشهيد "لم يترك الدرس
والتدريس الديني وله أبحاث في السيرة والعقيدة وهو نموذج من نماذج الارتباط بالله
تعالى".
واعتبر الشيخ قاسم أنَّ استشهاد 12
عالمًا دينيًّا في معركة "أُولي البأس" هو دليل قاطع على أنَّ
"العالِم في نهجنا هو جزء لا يتجزأ من حركة الأمة السياسية والجهادية
والعملية، يقاتل كما يقاتلون ويعيش كما يعيشون".
السيد سهيل
الحسيني: القائد الأمني والإنساني والجندي المجهول
وفي الجزء الثاني من كلمته، تناول
الشيخ قاسم سيرة القائد الجهادي "السيد سهيل حسين الحسيني" (المعروف بـ
"السيد أحمد")، مواليد "برج البراجنة" عام 1966م، وأبرز
علاقته التاريخية بالقائد الشهيد عماد مغنية (الحاج رضوان).
وقال: لقد تميّز السيد الحسيني "منذ
البداية بأنَّه كان مع الحاج عماد مغنية، لازمه منذ الخطوات الأولى، وكان الحاج
عماد يعتمد عليه في العمل الجهادي الأمني بشكلٍ خاص".
وتتبع الشيخ قاسم المسار الأمني
الحافل للسيد الحسيني، الذي شمل: "تسلّم مسؤولية منطقة بيروت أمنيًا عام
1991م، ثم عمله كـ "أمين سرّ" للحاج "رضوان"، ثم توليه
مسؤولية مكافحة التجسس حتى عام 2000م، واستلامه "المسؤولية الأركانية"
عام 2008م، ليصبح بعدها معاونًا للأمين العام لحزب الله شهيد الإسلام والإنسانية
السيد حسن نصر الله.
وإلى جانب مسيرته الأمنية، كشف الشيخ
قاسم عن جوانب إنسانية وأكاديمية في شخصية الشهيد، حيث "اهتم بالجانب الأسري
للمجاهدين، ووُصف بأنَّه المربّي والمثقّف والمعلّم"، كما كلّفه السيد الشهيد
نصر الله بمتابعة الأزمة الاقتصادية والاجتماعية؛ "فأسّس عدّة مشاريع لمساعدة
الناس".
وعلى الرغم من المناصب الحساسة التي
تولاها، أكّد الشيخ قاسم أنَّ السيد الحسيني "كان يحرص على أنَّ يبقى جنديًّا
مجهولًا، بعيدًا عن الأضواء والشهرة"، وتميّز بهدوئه وصبره وثباته، ناهيك عن
كونهُ أكاديميًا؛ إذ نال الشهيد درجة الماجستير في الفلسفة الإسلامية وكان يحضّر
لرسالة الدكتوراه؛ ما يجسد نموذج القائد الذي يجمع بين العمل الجهادي والتحصيل
العلمي.
جاء ذلك خلال مراسم إحياء الذكرى
السنوية الأولى لاستشهاد القائدين الجهاديين الشيخ نبيل قاووق وسهيل الحسيني، التي
أقامها حزب الله في مجمع الإمام المجتبى (ع) بالضاحية الجنوبية لبيروت، بحضورٍ
كبير من الحاضنة الشعبية للمقاومة الإسلامية في لبنان.
وتجدر الإشارة، إلى أنهُ وفي الـ 29
من سبتمبر 2024م، زفت المقاومة الإسلامية في لبنان العلامة المجاهد الشيخ نبيل
قاووق، والمجاهد السيد سهيل الحسيني، اللذان نالا وسام الشهادة الإلهية الرفيع إثر
غارةٍ صهيونيةٍ غادرة في منطقة الشياح، بالعاصمة اللبنانية بيروت.
معادلات الردع الجديدة.. كيف أسقطت جبهات المقاومة الرهانات الصهيوأمريكية وأعادت رسم قواعد الاشتباك؟
المسيرة نت | خاص: تتسارع التحولات الميدانية في الإقليم في ظل تصاعد المواجهة المفتوحة بين محور المقاومة ومحور الشر الصهيوأمريكي، وما يرافقها من تطورات عسكرية وسياسية تعيد رسم قواعد الاشتباك وتفرض معادلات جديدة على مستوى المنطقة، في مسار متكامل يعيد تشكيل طبيعة الصراع ويكسر محاولات فرض التفوق الصهيوني.
العدو يرتكب جرائم جديدة في لبنان والحصيلة منذ الفجر 25 شهيداً و44 جريحاً
المسيرة نت | خاص: عاود كيان العدو الصهيوني ارتكاب الجرائم الوحشية بحق الشعب اللبناني، ليؤكد مجدداً إفلاسه من أية خيارات عسكرية تعوض الصفعات التي يتعرض لها، غير استهداف المدنيين والأبرياء.
معادلات الردع الجديدة.. كيف أسقطت جبهات المقاومة الرهانات الصهيوأمريكية وأعادت رسم قواعد الاشتباك؟
المسيرة نت | خاص: تتسارع التحولات الميدانية في الإقليم في ظل تصاعد المواجهة المفتوحة بين محور المقاومة ومحور الشر الصهيوأمريكي، وما يرافقها من تطورات عسكرية وسياسية تعيد رسم قواعد الاشتباك وتفرض معادلات جديدة على مستوى المنطقة، في مسار متكامل يعيد تشكيل طبيعة الصراع ويكسر محاولات فرض التفوق الصهيوني.-
00:29حزب الله يعلن القيام بتنفيذ 16 عملية استهدف بها مواقع وتجمعات لآليات وجنود العدو الإسرائيلي خلال الـ24 ساعة الماضية
-
00:13إعلام العدو: صافرات الإنذار تدوي في عدة مناطق بالجليل الغربي وتوجيهات بالدخول فوراً إلى الملاجئ
-
00:13إعلام العدو: صافرات الإنذار تدوي في أم الرشراش "إيلات" إثر اختراق طائرة مسيرة
-
00:13مصادر لبنانية: قصف مدفعي للعدو الإسرائيلي يستهدف منطقة القطراني بقضاء جزين جنوبي البلاد
-
00:13إعلام العدو: صافرات الإنذار تدوي في الجليل الغربي إثر هجوم طائرة مسيرة لحزب الله
-
23:48الصحة اللبنانية: شهيدان أحدهما طفل و10 جرحى في غارة للعدو الإسرائيلي على بلدة المروانية جنوبي البلاد