نظرية الدفاع في مواجهة الصراع
حدث في التاريخ صراع، كان الأعداء فيه فرعون وهامان، يمثلون أولياء الباطل، وكان خصمهما موسى وهارون، يمثلون أولياء الحق.
وما نلاحظه اليوم، أن التاريخ يعيد
نفسه، أن أولياء الباطل: ترامب ونتنياهو.
وأولياء الحق: السيد القائد حفظه
الله وحزب الله ومعهم قادة المحور.
فهناك أطفال تموت، وتجوع، وتقتل، وتستباح
كُـلّ يوم، وكل مشهد من هذه المشاهد يحكي ويعبر عن نفسه، وكافٍ لتحريك كُـلّ ضمائر
العالم.
وهنا يترتب علينا مسؤوليات كبيرة، نحن
أهل الحق، في زيادة الوعي الإنساني،
وإسناد الموقف الإنساني تجاه ما
يصنعه المجرمون الصهاينة من اعتداءات مُستمرّة،
في التخريب وحرق المحاصيل الزراعية
في غزة، وتدنيس المسجد الأقصى والمقدسات الإسلامية،
وإصدار القوانين لأنفسهم، ولا يبالون
لأحد، وهناك قانون أصدروه حديثًا، ينص على «أن يتم قتل الأسرى الفلسطينيين كلهم»
لماذا؟
هل لأَنَّ في ذلك مصلحة للأُمَّـة؟
لا والله بل لتبرير جرائمهم في غزة.
خطة ترامب تنص «على أن لا يبقى أي حقٍّ
للفلسطينيين، وتحويل غزة إلى منطقة لا تظهر أي سخط، أَو عداء ضد الصهاينة».
إذًا ما يحدث في غزة تعتبر، جريمة
القرن والعصر، لم يسبقها أي جريمة من قبل على مدى التاريخ، ولا مظلومية مثلها في
التاريخ،
فهذه الجريمة وهذه المظلومية، ستصبح
لعنة على كُـلّ أنظمة العرب، وزعماء العرب، أولياء الباطل.
فأي نشاط يتحَرّك به الناس، يكون فيه
أثر كبير على اليهود ومن معهم من المجرمين.
فعندما وصل الناس في غزة إلى مرحلة
التجويع، أعلنت أمريكا عن بناء جسرًا بحريًّا،
يتم عبره إيصال المساعدات إلى غزة، وبعد
ذلك اتجه العدوّ إلى ما يسمى بمؤسّسات غزة للمساعدات
واتضح أنها عناوين كاذبة، بل استُخدمت
هذه الأساليب كمصائد للقتل، والإبادة الجماعية في غزة.
عندما تنظر لتحَرّكات الأعداء؛ فهم دائمًا
لا يتحَرّكون إلا لمطامعهم، وأكبر مطامعهم هو النفط.
والنقطة المهمة والأَسَاسية، هي أن
لا يتحول العرب إلى أدوات، لخدمة الأمريكي والإسرائيلي، لتحقيق أطماع الصهيونية
العالمية.
إن موقف الأنظمة العربية من ما يحدث
في غزة، لم يرقَ إلى موقف الأحرار،
فموقف الرئيس الفنزويلي، والكولومبي،
هو أشرف وأرقى من موقف العرب.
وكذلك موقف نشطاء أسطول الصمود، الذين
يحسبون حساب العواقب التي سيتعرضون لها،
ولكن كُـلّ هذه الأنشطة الإنسانية، هي
تحَرّكت في إطار الموقف الإنساني البحت.
أما حكام العرب وزعمائهم، لم يحركهم
لا موقف ديني،
ولا ضمير إنساني، ولا أدري أيَّ المواقف ستحَرّكهم.
تدشين العام الدراسي في أمانة العاصمة وعموم محافظات الجمهورية
المسيرة نت| صنعاء: دشنت وزارة التربية والتعليم والبحث العلمي اليوم العام الدراسي الجديد "1448 للهجرة"، وسط اندفاع طلابي كبير واهتمام رسمي ومجتمعي واسع، حيث توجه أكثر من 6 ملايين طالب وطالبة إلى المدارس والمعاهد والجامعات في مختلف المحافظات.
طواحين الدم في مرتفعات "علي الطاهر".. المقاومة تفرض الاستنزاف الصارم على العمى الصهيوني
المسيرة نت | خاص: يتميز الطابع العام لعمليات المقاومة الإسلامية في لبنان، خلال الساعات الـ 48 الماضية، بالنمط الدفاعي الاستنزافي عالي الحدّة من جهة المقاومة، مقابل نمط تعرضي فاشل من قبل العدو الصهيوني؛ فالنتائج جاءت بعد قراءة استخبارية بالغة الدقة وتفوق تكتيكي كرس عجز الآلة الحربية للاحتلال، متجلياً في نجاح المقاومة بامتصاص صدمة سلسلة هجمات برية مباغتة لقوات العدو حاولت فرض أمر واقع ميداني في مرتفعات "علي الطاهر" الاستراتيجية.
تحت ظلال المجمع الصناعي العسكري: كيف تصنع النزعة العسكرية الأمريكية أزمة اللجوء العالمي؟
المسيرة نت| متابعات: بينما يحيي العالم "اليوم العالمي للاجئين" الذي يوافق تاريخ اليوم (20 يونيو)، تُسلط مجلة ريسبونسيبل ستيتكرافت الضوء على الجذور الحقيقية الكامنة وراء أرقام النزوح القياسية.-
07:37الخارجية الباكستانية: رئيس الوزراء ورئيس الأركان غادرا إلى سويسرا للمشاركة في المحادثات بين إيران وأمريكا
-
03:35مصادر فلسطينية: قوات العدو تطلق قنابل مضيئة خلال اقتحام قرية تياسير شرق طوباس
-
03:31مصادر فلسطينية: قوات العدو تعتقل شابا خلال اقتحام محيط مخيم الأمعري في مدينة البيرة
-
02:37الكونغو: ارتفاع عدد حالات الإصابة المؤكدة بفيروس إيبولا في البلاد إلى 956 حالة، منها 247 وفاة
-
02:30مصادر سورية: 7 انتهاكات للعدو الإسرائيلي على الأقل في الجنوب السوري خلال الـ24 ساعة الماضية منها 5 عمليات توغل
-
02:19مصادر فلسطينية: قوات العدو تشن حملة مداهمات واعتقالات خلال اقتحام قرية دورا القرع شمال رام الله