خطة ترامب.. استعباد جديد
جوهرُ الخطة الخُدعة هو تصفيةُ القضية الفلسطينية تحت غطاء دولي وبدعم "عربي"
تأتي المبادرةُ الأمريكية الأخيرةُ
بشأنِ غزة، والتي يطرحُها البعضُ كفرصة للسلام، في توقيت يكشفُ حقيقتَها.
فهي لم تأتِ في سياق السعي لتحقيق
العدالة، بل جاءت بعد أن وصل الإجرامُ الصهيوني إلى مستوياتٍ غير مسبوقة من الوحشية،
وبعد أن أثبتت المقاومة في غزة صموداً أُسطورياً حير العالم.
إنها ليست خطةَ سلام، بل هي محاولة
لتحقيق بالسياسة ما عجزت عنه آلة الحرب.
جوهرُ هذه الخطة هو تصفيةُ القضية
الفلسطينية تحت غطاء دولي.
فهي تتبنى بالكامل كُـلّ أهداف العدوّ الإسرائيلي،
وعلى رأسها تجريد المقاومة من سلاحها، وتشكيل هيئة إدارية دولية تلغي أي سيادة
فلسطينية حقيقية على غزة.
الهدف واضح: تحويل القطاع إلى منطقة
مستباحة، خالية من أية قوة قادرة على الدفاع عن شعبها، وتثبيت السيطرة الإسرائيلية
إلى الأبد.
الأمر الأكثر خطورة في هذه الخطة هو
الدور المرسوم للأنظمة العربية.
فالمخطّط الأمريكي يسعى صراحة إلى توريط هذه الأنظمة
في "التجنيد الأمني" لخدمة العدوّ.
يُطلب منها أن تتحول إلى أدَاة ضغط على المقاومة
الفلسطينية لنزع سلاحها، وأن تشارك في ترتيبات تهدف إلى جعل إسرائيل هي الوكيل
المهيمن في المنطقة. أي ضغوط من هذا النوع لا يمكن وصفها إلا بأنها خيانة صريحة، وخدمة
مباشرة لمشروع يهدف إلى استعباد الأُمَّــة وطمس هويتها.
إن هذه المساعي تضع الشعب الفلسطيني
ومقاومته أمام خيارين لا ثالث لهما: إما القبول باستمرار الإبادة والاحتلال، أَو الموافقة
على استسلام مهين يصادر حقه في أرضه وكرامته.
لكن على الرغم من طول أمد العدوان، لا
يزال المجاهدون في غزة يثبتون في الميدان أن المقاومة هي الخيار الوحيد لاستعادة
الحقوق المسلوبة.
إن أي تحَرّك حكيم من الفصائل
الفلسطينية اليوم يهدف إلى كشف هذا الخداع الأمريكي-الإسرائيلي، والتأكيد على الثوابت
التي لا يمكن التفريط بها.
فالشعب الفلسطيني شعب حر، وقراره نابع من تمسكه بحقوقه الأصيلة، وليس من إملاءات خارجية تهدف إلى تكريس احتلاله.
انتصاف تستنكر استمرار الانتهاكات بحق النساء والأطفال في المحافظات المحتلة
المسيرة نت | متابعات: عبرت منظمة انتصاف لحقوق المرأة والطفل، عن قلقها البالغ إزاء استمرار الانتهاكات المرتكبة بحق النساء والأطفال في عدد من المحافظات الجنوبية والشرقية الواقعة تحت سيطرة تحالف العدوان والاحتلال السعودي الإماراتي، وما يترتب عليها من آثار إنسانية وقانونية خطيرة تمس حقوق المدنيين وحرياتهم الأساسية.
15شهيداً في غارات صهيونية مكثفة على بلدات سكنية جنوب لبنان
المسيرة نت | متابعات: صعّد العدو الصهيوني من اعتداءاته على جنوب لبنان، مرتكباً مجزرة جديدة أودت بحياة 15 مواطناً وأدت إلى إصابة عدد آخر، في سلسلة غارات وقصف مدفعي مكثف استهدف مناطق سكنية مأهولة، في انتهاك جديد للتفاهمات القائمة ومساعي تثبيت التهدئة في المنطقة.
توسع نطاق اعتداءات المغتصبين في الضفة والقدس المحتلة
المسيرة نت | متابعات: صعد قطعان المغتصبين من اعتداءاتهم بحق المواطنين الفلسطينيين في مناطق متفرقة من الضفة الغربية والقدس المحتلة، وذلك في إطار سياسة ممنهجة تهدف إلى توسيع الاستيطان وفرض وقائع جديدة على الأرض، بالتزامن مع استمرار الدعم والحماية التي توفرها قوات الاحتلال لهذه الاعتداءات.-
14:20حزب الله: ستبقى المقاومة الإسلاميّة بالمرصاد لأي اعتداء وبيننا وبين العدو الأيام والليالي والميدان
-
14:08حزب الله: ستبقى المقاومة الإسلاميّة بالمرصاد لأي اعتداء وبيننا وبين العدو الأيام والليالي والميدان
-
14:08حزب الله: العدو الإسرائيلي استهدف المدنيين اليوم في أعقاب تصدي المجاهدين لمحاولة تقدّمه باتّجاه تلّة علي الطاهر ليل أمس
-
14:08حزب الله: العدو يلجأ لتعويض عجزه في مواجهة مجاهدي المقاومة إلى ارتكاب المجازر ضد المدنيين واستهداف القرى الآمنة
-
14:08حزب الله: العدو الإسرائيلي استمر في الاعتداءات البرية من خلال محاولات التوغل والسيطرة على قرى ومناطق لم يتمكن من الوصول إليها قبل الاتفاق
-
14:03حزب الله: نؤكد أن العدو لم يلتزم يوما بأي اتفاق لوقف إطلاق النار بل يمعن في خروقاته مرتكبًا المجازر ومدمّرًا الأبنية السكنيّة والبنى التحتيّة المدنيّة