يُلبِسون الحقَّ بالباطل
حين يفشل أعداء الله في الترويج لباطلهم وتنكشف حقيقتهم وكيدهم ومكرهم وفتنهم وعبثهم وأساليبهم الشيطانية التي يعبثون بها بالمجتمعات، ويبدأ باطلهم بالانزياق أمام الحق، يتجهون دائمًا لمحاولة إلباس الحق بالباطل محاولةً لإدحاض الحق والصد عنه، وذلك لكي يبقى الحق ملبوسًا بالباطل بشكلٍ دائم، فيصبح الحق مشكوكًا فيه ومتروكًا ومنبوذًا؛ بسَببِ إلباسه بالباطل.
وهناك العديد من أبناء الأُمَّــة الإسلامية
ممن فطرتهم سليمة وقلوبهم نقية ونفوسهم زاكية، ولديهم توجّـهات صادقة، ولا يحملون
في أنفسهم خبثًا ولا شرًا ولا طغيانًا ولا إجرامًا ولا توجّـهًا عبثيًّا.
ومثل هؤلاء يصبحون ضحايا للطواغيت
والظالمين، ويتم استغلالهم غالبًا باسم الدين وتحت مسميات وتوجّـهات باسم الدين
يسيطر عليها الطواغيت والظالمون، تجذب من لا تزال فطرتهم سليمة ولديهم توجّـهات
ونوايا مخلصة وصادقة مع الله.
يبحثون عن أية وَمضة نورٍ للحق
ليتشبثوا بها ويصدقوا ويخلصوا نياتهم فيها لله وللحق ولمن هم مع الحق.
وهنا يقع الكثير من أبناء
الأُمَّــة الطيبين وأصحاب الفطرة السليمة والنوايا الحسنة والنفوس الزاكية في
فخاخ الأعداء والطواغيت والظالمين الذين استبقوا الأحداث وأدركوا أنه سيكون هناك
أناس لا يزال فيهم الخير وفطرتهم سليمة ونوايا صادقة.
ومثل هؤلاء يشكّلون عائقًا كَبيرًا وخطورة
بالغة على الطواغيت والظالمين، فيستبقوا الأحداث بعمليات استباقية يصنعون فيها توجّـهات
تحمل عناوين دينية جذابة وبراقة تجذب تلك النوعية من الناس الذين لا يزال فيهم
خير.
ثم يقومون بإلباس الحق بالباطل والانحراف
بهم تدريجيًّا عن طريق الترويض رويدًا رويدًا حتى يصلوا إلى يفسدوهم ويفسدوا
فطرتهم ويوصلوهم إلى الكفر عن طريق هزيمتهم نفسيًّا أولًا وجعلهم ينصدمون
بالواقع حتى يقتنعوا بأن الباطل والظلم والطغيان أمرٌ واقع لا بُـدَّ منه، وأنه لا
حقيقة لمثل تلك العناوين الجذابة وأنها ليست إلا خداعًا، وأنه لا يمكن تطبيقها
والسير عليها في الواقع، فيستطيعوا من خلال ذلك أن ينحرفوا بالكثير ممن كانت
فطرتهم سليمة ونفسياتهم زاكية وما زال فيهم الخير والصدق، ويبقى قلة قليلة لا
ينسجمون مع مثل ذلك الترويض والحرب النفسية والانحراف ولا يقبلون به.
فيتجه الطغاة والظالمون والخبيثون
إلى تسليط الضوء عليهم ومحاربتهم بكل أنواع الحروب الخبيثة والقذرة والتضييق عليهم
حتى يصلوا بهم إلى الانهيار والانهزام نفسيًّا ومعنويًّا أَو فقدان عقولهم أَو الاتّجاه
للتخلص منهم، كما جاء في الآية {إِنَّ الَّذِينَ يَكْفُرُونَ بِآَيَاتِ اللَّهِ
وَيَقْتُلُونَ النَّبِيِّينَ بِغَيْرِ حَقٍّ وَيَقْتُلُونَ الَّذِينَ يَأْمُرُونَ
بِالْقِسْطِ مِنَ النَّاسِ فَبَشِّرْهُمْ بِعَذَابٍ أَلِيمٍ}.
وأمام ذلك، متى ما صحت الأُمَّــة من
غفلتها وتيهها وأدركت خطورة الأعداء وأساليبهم، فإنها ملزمة ومعنية بأن تستنقذ مثل
أُولئك النماذج الذين يقعون ضحايا بيد الطغاة والمجرمين، وأن تنقذهم وتنتشلهم حتى
من أوساط الأعداء والطواغيت والظالمين الذين استدرجوهم باسم الدين وبالعناوين
الخداعة التي ألبسوا الحق بالباطل فيها، وأصبحوا ضحايا بأيديهم.
وألا نسمح لأنفسنا حين يقوم الأعداء بإلباس الحق بالباطل أن نتخلى عن الحق أَو نتركه لأن أصبح ملبوسًا بالباطل، كما جاء في الآية {وَلَا يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ عَلَى أَلَّا تَعْدِلُوا اعْدِلُوا هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَى وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ}.
وزارة الخارجية تُدين العدوان الإسرائيلي على أسطول الصمود العالمي
المسيرة نت| صنعاء: أدانت وزارة الخارجية والمغتربين بأشد العبارات العدوان الإسرائيلي على "أسطول الصمود العالمي" الذي يضم مئات المتطوعين على متن عشرات السفن الصغيرة، في مهمة إنسانية لكسر حصار كيان العدو الإسرائيلي المفروض على قطاع غزة.
حزب الله: مهاجمة العدو الصهيوني "أسطول الصمود" جريمة قرصنة وانتهاك فاضح للقانون الدولي
المسيرة نت| متابعات: عــدَّ حزب الله إقدام العدو الصهيوني على مهاجمة واحتجاز سفن أسطول الصمود العالمي في المياه الدولية، "انتهاك فاضح للقانون الدولي وجريمة قرصنة تضاف إلى سجله الأسود الحافل بالاعتداءات والانتهاكات التي لم تكن يومًا غريبة عن كيان قائم على الإجرام والعدوان ولا يقيم وزنًا للقوانين والأعراف الدولية".
وزارة الخارجية تُدين العدوان الإسرائيلي على أسطول الصمود العالمي
المسيرة نت| صنعاء: أدانت وزارة الخارجية والمغتربين بأشد العبارات العدوان الإسرائيلي على "أسطول الصمود العالمي" الذي يضم مئات المتطوعين على متن عشرات السفن الصغيرة، في مهمة إنسانية لكسر حصار كيان العدو الإسرائيلي المفروض على قطاع غزة.-
18:08مصادر لبنانية: طيران العدو أغار مستهدفا بلدة حاريص جنوب لبنان
-
18:08مصادر لبنانية: دورية للعدو الإسرائيلي دخلت إلى بلدة عين عرب الحدودية وطلبت من أهلها المغادرة
-
17:59وزارة الخارجية: القضية الفلسطينية ستظل قضية الأمة المركزية، واليمن يقف بكل إمكاناته لنصرة الشعب الفلسطيني المظلوم ومقدسات الأمة
-
17:58وزارة الخارجية: كيان العدو ما يزال يرتكب إبادة جماعية في غزة والضفة ويمارس حصاراً جائراً ويستخدم التجويع كسلاح حرب
-
17:58وزارة الخارجية: العدوان على "أسطول الصمود" انتهاك صارخ للقانون الدولي الذي يُجرم اعتراض السفن المدنية وعرقلة وصول المساعدات الإنسانية
-
17:58وزارة الخارجية: ندين بأشد العبارات العدوان الإسرائيلي على "أسطول الصمود العالمي" المتوجه في مهمة إنسانية لكسر حصار قطاع غزة