خُدعة ترامب.. شرعنة الاستباحة
لم تأتِ ما يُعرف بـ "خطة ترامب" بجديد، فهي ليست سوى نسخة من مشروعٍ طالما سعى نتنياهو إلى تكريسه على مدى سنوات: تثبيت الاحتلال، توسيع الاستيطان، وتكريس الاستباحة الشاملة لفلسطين وغزة.
الخُطة الأمريكية لم تكن سوى تعميد رسمي لمشروع الاحتلال، وصياغة خرائط جديدة على حساب الأرض والحقوق الفلسطينية.
لكن الجديد لم يكن على الورق الأمريكي
بقدر ما كان في المواقف العربية والإسلامية الرسمية.
دولٌ طالما رفعت شعارات دعم فلسطين
وقضاياها، وجدت نفسها اليوم تكشف حقيقتها، فتماهت مع الخطة ومنحتها غطاءً سياسيًّا
تحت لافتة "السلام"، بينما تخلّت عن المقاومة الفلسطينية في لحظةٍ
تاريخيةٍ فارقة.
واشنطن وتل أبيب لا تُخفيان المعنى
الحقيقي للسلام: خضوعٌ كامل وإذعان بلا قيدٍ أَو شرط.
هذه ليست قراءة تحليلية فحسب، بل
تصريحاتٌ صريحة لمسؤولي الكيان، حَيثُ يعلنون بوضوح أن لا مكان للعرب في معادلة القوة
إلا عبر بوابة الاستسلام.
وقائع الاستباحة ليست جديدة على
المنطقة؛ فمن سوريا التي دمّـرت بالعدوان، إلى قطر التي طالتها الاستباحة، وُصُـولًا
إلى تصريحات قادة الكيان عن "إسرائيل الكبرى"، كلها شواهد تؤكّـد أن
التعامل الأمريكي-الإسرائيلي مع منطقتنا يقوم على قاعدة واحدة: الهيمنة، والتوسع، والاستباحة
المُستمرّة.
خطة ترامب، في جوهرها، توقيعٌ رسمي
على مشروع تصفية فلسطين، وشرعنةٌ للاحتلال بغطاءٍ أمريكيٍ كامل.
الأخطر أن بعض الأنظمة العربية والإسلامية
لم تكتفِ بالصمت، بل منحت المشروع الغطاء، واصطفت مع نتنياهو وترامب، لتتحول من
داعمٍ لفلسطين إلى متواطئٍ في تصفيتها.
إن الفضيحة اليوم لم تَعُد في مضمون
الخطة ذاتها، بل في انكشاف المواقف الرسمية التي اختارت أن تبيع فلسطين والمقاومة
مقابل مكاسب زائفة، وأن تُدير ظهرها لقضية الأُمَّــة المركزية في لحظةٍ تحتاج
فيها الشعوب إلى أوسع موقفٍ تضامني.
بهذا، فإن خطة ترامب لم تُشرعن فقط
مشروع الاحتلال، بل كشفت أَيْـضًا حجم التصدع في المواقف العربية والإسلامية، وأظهرت
أن معركة فلسطين ليست مع الكيان وحده، بل مع كُـلّ من اصطف خلفه وشارك في شرعنة
استباحته.
فعالية لهيئتي الزكاة والأوقاف والإرشاد بذكرى رحيل العالم الرباني السيد بدرالدين الحوثي
المسيرة نت| صنعاء: نظمت هيئتا الزكاة والأوقاف والإرشاد اليوم، فعالية خطابية وإنشاديه، بالذكرى السنوية لرحيل العلامة الرباني السيد المجاهد السيد بدر الدين بن أمير الدين الحوثي.
كتائب المجاهدين: جبهات إيران ولبنان واليمن تترجم وحدة أمتنا المنشودة
المسيرة نت | متابعات: أشادت كتائب المجاهدين، الجناح العسكري لحركة المجاهدين في فلسطين، بالعمليات التي تنفذها قوى محور الجهاد والمقاومة ضد العدو الصهيوني.
الإعلام الصهيوني عن دخول الجبهة اليمنية وحظر ملاحة العدو: اليمنيون يفعلون ما كنا نخشاه
المسيرة نت | متابعات: تتوالى الاعترافات الصهيونية بحجم المخاوف من تداعيات دخول خيارات القوات المسلحة اليمنية خط المواجهة المباشرة ضد العدو، وذلك بعد العملية النوعية التي نفذتها اليمن في عمق فلسطين المحتلة، وإعلانها حظر الملاحة "الإسرائيلية" في البحر الأحمر.-
20:54قاليباف: تجربة لبنان أثبتت أن ميدان الدبلوماسية إلى جانب الميدان العسكري قادر على إرغام الأعداء على التراجع عن عدوانهم
-
20:52قاليباف: كان لزاما علينا أن نردّ بحزم دفاعا عن حقوق الشعب الإيراني، وبفضل الله أدّت قواتنا المسلحة واجبها بكل اقتدار
-
20:52قاليباف: تصريحات الرئيس الأمريكي بشأن مذكرة التفاهم مخالفة للبنود التي جرى الاتفاق عليها، وتظهر أنهم لا يسعون إلى وقف إطلاق النار أو الحوار
-
20:47قاليباف: سنجعل العدو يفقد الأمل في إخضاع الشعب الإيراني بالتماسك الوطني والدبلوماسية والقوة العسكرية تحت قيادة قائد الثورة
-
20:43قاليباف: سنُحوّل الحصار البحري لإيران إلى هزيمة أخرى للعدو
-
20:43قاليباف: هدفنا هو إنهاء الحرب وإرساء أمن مستدام، وليس تطبيع العلاقات مع أمريكا