خطةُ سلام أم استسلام؟!
آخر تحديث 30-09-2025 12:25

يطلّ ترامب من جديد ليبشّر العالم بما أسماه "خطة سلام"، لكنها في جوهرها ليست سوى خطة استسلام أبدي، صُمّمت لتُفرض على شعوب المنطقة قسرًا، وتُكرَّس كأمر واقع بغطاء أمريكي سافر، ودعم صريح من بعض الحكام العرب والمسلمين الذين ارتضوا لأنفسهم موقع التوقيع على صكّ الخضوع.

إنها خطة لا تنتمي إلى منطق السلام العادل، بل تُعيد إنتاج الهيمنة بلغة أكثر فجاجة. فهي سلامٌ يُكتب بالحبر الأمريكي، وتُزيّنه أقلام المذلّة، وتُثبَّت بنصوص قانونية ظاهرها التهدئة وباطنها التفريط والانسلاخ عن قضايا الأمة وفي مقدمتها فلسطين والقدس.

سلامٌ من هذا النوع لا يُسمّى سلامًا، بل خيانةً للتاريخ، للأمة، وللقدس.

إنه تزييف للوعي، ومحاولة لإقناع الأجيال بأن الاستسلام خيار استراتيجي، بينما هو في الحقيقة تكريس للعبودية السياسية والاقتصادية والعسكرية.

لكن الحقيقة التي لا يغفل عنها أحد، أن الشعوب لا تُقاس بمواقف الحكومات، وأن إرادة الأمة أقوى من كل المؤامرات. فالتاريخ يعلّمنا أن كل "خطط الاستسلام" التي سبقتها ذهبت إلى مزابل النسيان، وبقيت فلسطين في وجدان الأمة حيّة، رافضة أن تُختزل أو تُباع.

القبول بهذه الخطة المشؤومة يعني انتحارًا سياسيًا سيدمّر القضية الفلسطينية وحاضرها ومستقبلها، تبدأ من غزة وتنتهي بسيطرة "إسرائيل" على كامل المنطقة.

فعالية لهيئتي الزكاة والأوقاف والإرشاد بذكرى رحيل العالم الرباني السيد بدرالدين الحوثي
المسيرة نت| صنعاء: نظمت هيئتا الزكاة والأوقاف والإرشاد اليوم، فعالية خطابية وإنشاديه، بالذكرى السنوية لرحيل العلامة الرباني السيد المجاهد السيد بدر الدين بن أمير الدين الحوثي‎.
كتائب المجاهدين: جبهات إيران ولبنان واليمن تترجم وحدة أمتنا المنشودة
المسيرة نت | متابعات: أشادت كتائب المجاهدين، الجناح العسكري لحركة المجاهدين في فلسطين، بالعمليات التي تنفذها قوى محور الجهاد والمقاومة ضد العدو الصهيوني.
الإعلام الصهيوني عن دخول الجبهة اليمنية وحظر ملاحة العدو: اليمنيون يفعلون ما كنا نخشاه
المسيرة نت | متابعات: تتوالى الاعترافات الصهيونية بحجم المخاوف من تداعيات دخول خيارات القوات المسلحة اليمنية خط المواجهة المباشرة ضد العدو، وذلك بعد العملية النوعية التي نفذتها اليمن في عمق فلسطين المحتلة، وإعلانها حظر الملاحة "الإسرائيلية" في البحر الأحمر.
الأخبار العاجلة
  • 20:54
    قاليباف: تجربة لبنان أثبتت أن ميدان الدبلوماسية إلى جانب الميدان العسكري قادر على إرغام الأعداء على التراجع عن عدوانهم
  • 20:52
    قاليباف: كان لزاما علينا أن نردّ بحزم دفاعا عن حقوق الشعب الإيراني، وبفضل الله أدّت قواتنا المسلحة واجبها بكل اقتدار
  • 20:52
    قاليباف: تصريحات الرئيس الأمريكي بشأن مذكرة التفاهم مخالفة للبنود التي جرى الاتفاق عليها، وتظهر أنهم لا يسعون إلى وقف إطلاق النار أو الحوار
  • 20:47
    قاليباف: سنجعل العدو يفقد الأمل في إخضاع الشعب الإيراني بالتماسك الوطني والدبلوماسية والقوة العسكرية تحت قيادة قائد الثورة
  • 20:43
    قاليباف: سنُحوّل الحصار البحري لإيران إلى هزيمة أخرى للعدو
  • 20:43
    قاليباف: هدفنا هو إنهاء الحرب وإرساء أمن مستدام، وليس تطبيع العلاقات مع أمريكا
الأكثر متابعة