السيد حسن نصرالله.. أمين عام الأُمَّــة بأكملها
من يستشهد من القادة يتحوّل اسمُه إلى شعار، وتصبغ سيرته عمل الصفوف التي تلي. العبء هنا على الأحزاب والنخب والمجتمعات: إمّا أن تسمحَ للموت أن يقتل الفكرة، أَو تحوّل الفداء إلى جسرٍ لبناءٍ متجدّد.
إنَّ السيد حسن نصرالله أكثر من أمين
عامٍ لحزبٍ أَو قائدٍ ملهمٍ للكثير من أبناء الأُمَّــة؛ فهو بالنسبة لآلاف وآلافٍ
في امتداد المحور أمين على قضيةٍ تتجاوز حدود دولةٍ أَو طائفةٍ أَو حزب: أمين على
القدس، أمين على حقِّ المظلومين في مقاومة المحتلّ، وأمينٌ على ذاكرة أُمَّـة تعيش
لحظاتٍ من التخلّي والخِذلان.
هذه المكانة لم تُمنح له ببطاقةٍ
رسميةٍ فحسب، بل نبتت عبر خطابٍ اتسم بالوضوح، ووجودٍ ميدانيّ، والتزام بمبادئ
اعتُبرت عند أنصاره ميثاقًا لا يُنقض.
استهداف الرأس لا يقطع الجذور.
هكذا تعلّمنا دروس التاريخ، وهكذا
تعيش الشعوب على عهد قادتها: حتى إذَا رحل الجسد، تظل الفكرة تتكاثر، والنسل ينهض
من تحت الأنقاض.
اغتيال السيد حسن نصرالله ليس نهاية
مشروعٍ ولا هو انتهاء لقضية؛ بل محاولة لتفكيك محورٍ صنع من الصمود منهجًا، ومن
المقاومة عقيدة.
لكن زرع الشهيد لا يموت.. ومن تحت
الركام تُنبِت أجيال العهد، تترسّخ مبادئها، وتستكمل المسيرة التي بدأها قادتها.
فالاغتيال -مهما كانت دوافعه
ومرتكزاته الاستخباراتية والعسكرية- يظل محاولةً لتفكيك بُنى معنوية قبل أن يكون استهدافا
جسديًّا. والمستهدف هنا ليس مُجَـرّد شخص، بل رمزٌ لديه القدرة على التعبئة؛ رمزٌ
وصل بين حكاية المقاومة والوجدان الشعبي.
لكن التاريخ يعلّمنا: رموز كهذه
تنتقل إلى رموزٍ أُخرى، وتتكاثر، وتتحوّل إلى سردٍ وطنيٍّ وجهاديٍّ، يتوارثه
الشبان كما يرثون القصص البطولية عن الآباء والأجداد.
وبالتالي، في لحظات التخلّي
والخِذلان التي شهدتها بعض العواصم، كان نصرالله حاملًا لخطابٍ مختلف.. خطاب
مناصرةٍ لمَن تُركوا وحدهم على أرض الصراع: ناصرٌ لليمن حين خذله العرب والمسلمون،
وناصرٌ لغزة حين خذلها العالم، وناصرٌ لأرضه حين خذلها جيشها.
ولم يكن مُجَـرّد خطابٍ كلاميّ؛ بل
ربطٌ بين مصائر أُمَّـة، ومشروعٌ يقرأ التوازنات الإقليمية بعينٍ ترى في المقاومة
معادلة وجود.
هذا ما جعل من استهدافه ضربةً تستهدف
تأثيرا بعيد المدى.
لكن المقاومة ليست شخصًا واحدًا
يُقهر أَو يُقتل فتتبدّد؛ هي رؤية فكرية وميدانية ممتدّة، وأجيال تحفظ العهد وتغرس
الأمل.
من يستشهد من القادة يتحوّل اسمه إلى
شعار، وتصبغ سيرته عمل الصفوف التي تلي.
العبء هنا على الأحزاب والنخب
والمجتمعات: إمّا أن تسمح للموت أن يقتل الفكرة، أَو تحوّل الفداء إلى جسرٍ لبناءٍ
متجدّد.
والتاريخ يثبت أن الخيار الثاني هو
الأكثر بقاءً.
في الختام، ترى الأُمَّــة في السيد حسن نصرالله أمينًا على قضية القدس والأقصى، وعلى كرامة المظلومين؛ فسيبقى العهد حيًّا؛ لأَنَّ الأمانة لا تموت مع صاحبها، بل تنتقل إلى كُـلّ من يختار أن يتبعها ويصونها.
مفتي الديار اليمنية يجرّم الصمت ويؤكد: "الصرخة" جاءت والأعداء يرتكبون أبشع الجرائم بحق أمتنا
المسيرة نت | خاص: شدّد مفتي الديار اليمنية، العلامة شمس الدين شرف الدين، على مواجهة العدوّين الأمريكي والصهيوني بكل قول وفعل له تأثير عليهما، مؤكداً أن شعار "الصرخة في وجه المستكبرين" يمثل أحد أوجه المواجهة.
شهداء وجرحى بقصف للعدو الإسرائيلي دورية للشرطة بمدينة غزة
المسيرة نت| متابعات: أكدت وزارة الداخلية في غزة استشهاد اثنين من ضباط جهاز الشرطة بقصف للعدو الإسرائيلي لدورية شرطية قرب مركز شرطة الشيخ رضوان بمدينة غزة.
عراقجي يعلن جولة مباحثات في "إسلام آباد" و"موسكو" تزامناً مع رسائل عسكرية ودبلوماسية حاسمة
المسيرة نت | متابعات: تتوالى مواقف القوة الإيرانية دبلوماسياً وعسكرياً، تأكيداً على جاهزية الجمهورية الإسلامية لكل الخيارات في مسار انتزاع الحقوق؛ فبين الانفتاح التام على الدبلوماسية العادلة، والرسائل النارية العسكرية، تبدو طهران عازمة على خوض إجراءات حاسمة، تفرض على ضوئها معادلاتها على الطاولة وفي الميدان.-
18:46الشرطة الفلسطينية بغزة: استمرار صمت المنظمات الدولية على استهداف عناصر الشرطة المدنية يعد تواطؤا مع العدو الإسرائيلي وتشجيعا له على ارتكاب مزيد من الجرائم
-
18:46الشرطة الفلسطينية بغزة: استشهاد 27 ضابطا وعنصرا وإصابة العشرات بنيران العدو الإسرائيلي منذ بدء وقف إطلاق النار في أكتوبر الماضي
-
18:46الشرطة الفلسطينية بغزة: قصف العدو أدى لاستشهاد ضابطين اثنين وإصابة اثنين آخرين بجروح بليغة
-
18:46الشرطة الفلسطينية بغزة: ندين بشدة قصف العدو الإسرائيلي عددا من ضباطنا وعناصرنا أثناء عملهم الرسمي قرب مركز شرطة الشيخ رضوان
-
18:38إعلام العدو: مصرع مغتصبة متأثرة بجروحها نتيجة قصف صاروخ إيراني أثناء الحرب
-
17:48عراقجي: دول الجوار هم أولوية لدينا