حَجّة تقيم الحُجّة على شعوب الأمة نصحًا وتحذيرًا في 321 ساحة توعّدت العدو بالتنكيل حتى النكال
آخر تحديث 26-09-2025 20:31

حجة | المسيرة نت: على امتداد الجبال الوعرة والسهول الخصيبة، تهادى أبناء محافظة حجة اليوم في مشهدٍ مهيبٍ إلى أكثر من ٣٢١ ساحة جماهيرية، ليجعلوا من تضاريس محافظتهم العالية منابر حرة تنادي باسم غزة وتصدح بالإيمان والثبات والاستنفار في وجه الطغيان.


وتحت شعار "مع غزة.. يمن الإيمان في جهاد وثبات واستنفار"، رسم أبناء حجة لوحات إنسانية وإيمانية نادرة، رفرفت فيها الأعلام اليمنية والفلسطينية جنبًا إلى جنب، وتعانقت شعارات البراءة من الأعداء مع صور شهيدي الأمة السيد حسن نصر الله والسيد هاشم صفي الدين، في مشهدٍ عبر عن وفاء متجذر لمقاومة ما وهنت يومًا ولا استكانت.

وردّدت الحشودُ الغفيرة أهازيجَ العزة والشموخ، وهتافاتٍ تعانقُ السماء، مؤكدين أن الخروج الكبير في هذا الأسبوع يأتي تأكيدًا على الاستعداد لكل الخيارات التي قد تتخذها القيادة الثورية في مواجهة العدوان الأمريكي الصهيوني، وأن التضاريس التي تربوا فيها لن تعرف إلا الثبات والجهاد والصمود.

وشدّد أبناء المحافظة على أن المقاومةَ في فلسطين ولبنان خط الدفاع الأول عن كرامة الأمة، رافضين أية دعوات لنزع سلاحها في وقتٍ تُغدق فيه واشنطن أسلحتها على الكيان الغاصب.

كما حمّلوا المجتمع الدولي والأمم المتحدة والأنظمة العربية المتواطئة مسؤوليةَ الجرائم التي تُرتكب في غزة منذ ما يقارب العامين، تحت صمت دولي مخزٍ، وتواطؤ مكشوف مع آلة القتل الصهيونية.

وصدر عن مسيرات حجّة بيان مشترك، أشاد "باستمرارِ المقاومةِ الفلسطينيةِ في غزة، وبالضرباتِ الفعَّالةِ التي تقومُ بها قواتُنا المسلحةُ ضدَّ العدوِّ الصهيونيّ، ونعتبرُها أنها هيَ الخطواتُ الحقيقيةُ الفعليةُ لوقفِ العدوانِ على غزة"، مؤكدًا أن "المواقف الكلامية لا تُطعِمُ الجياعَ ولا تُوفِّرُ دواءً للمرضى والجرحى، ولا تَدرأُ عن الأطفالِ القنابلَ الفتّاكة".

وقال البيان: "ونحن نعيشُ ذكرىَ شهيدِ الإسلامِ والإنسانيةِ ورمزِ الجِهادِ والصدقِ والثباتِ السيد حسن نصر الله، ورفيقِ دربِهِ الشهيدِ السيدِ هاشمِ صفي الدينِ -رِضوانُ اللهِ عليهما- نستذكرُ كيف كانَ السيدُ حسن نصر اللهِ سُورًا منيعًا وحصنًا حصينًا لهذهِ الأُمَّة، وما هي النتائجُ السلبيةُ التي كابدتها الأُمَّةُ بعدَ رحيله مع رفاقِه العِظامِ الذين اتضحَ لكلِّ حُرٍّ عظيمٍ تضحياتُهم وخدمتُهم لأمتِهم"، مجددًا العهدَ لهما ولكل الشهداء العظماء في محور الجهاد والمقاومة "بأنَّنا على الدربِ حتى الفتحِ الموعودِ والنصرِ المبينِ وزوالِ الكَيانِ المؤقَّتِ قريبًا بإذنِ الله".

وفي البيان، جدد أحرار حجة التأكيد على "الاستمرار في التزامنا للهِ -سُبحانَهُ وَتَعَالَى- ولرسولِهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وسلَّم- بخَطِّ الجهادِ في سبيلِ الله، والصبرِ والتضحيةِ بالأرواحِ والأموال، وكذا الالتزامَ بخطِّ ثورةِ الحادي والعشرينَ من سبتمبر المباركةِ خطَّ الحريةِ والاستقلال"، منوّهين إلى أن كل تلك الانتماءات "تُحِتِّمُ علينا مواجهةَ الطغاةِ والمستكبرينَ والظالمينَ من الأمريكيينَ والصهاينةَ وأعوانِهم من المنافقين، وتُحِتمُ علينا الاستمرارَ في مناصرةِ المستضعفينَ من أبناءِ أمتِنا والدفاعَ عن أنفسِنا، وعدمَ التراجعِ عن ذلك مهما كانتِ التضحيات، التي حتمًا ستكونُ أقلَّ كثيرًا من كلفةِ الاستسلامِ والخنوع".

وتابع البيان: "نتساءلُ كشعبٍ يمنيٍّ عربيٍّ مسلمٍ بعد سيلٍ عارمٍ من خطاباتِ زعماءِ العالمِ في الجمعيةِ العموميةِ للأممِ المتحدة، والتي منها كلماتُ الدولِ العربيةِ والإسلاميةِ التي أغلبُها تدينُ جرائمَ العدوِّ وتقرُّ بالمظلوميةِ الرهيبةِ التي يتعرَّضُ لها الشعبُ الفلسطينيُّ في غزة: لماذا لا نرى في الواقعِ أيَّةَ أعمالٍ ومواقفَ عمليةً لإيقافِ ذلك؟!"، مضيفًا "والغريبُ أن أغلبَ تلكَ الدول -بما فيها التي تدّعي دعمَها وتبنِّيَها حلَّ الدولتين- ما تزال ترسلُ السلاحَ للعدوِّ الصهيونيِّ في تناقُضٍ واضحٍ بين الأقوالِ والأفعال!!".

وفي ختام البيان، توّجه أحرار حجة إلى زعماء الدول العربية والإسلامية بالتساؤل: "ما هو سقفُ الإجرامِ والمجازرِ المطلوبةِ لكي تتحرَّكوا وتغادِروا مربعَ الكذبِ والخداعِ وتنطلقوا في خطواتٍ عمليةٍ لإيقافِ تلكَ الجرائمِ التي أصبحتم تقرُّونَ بها؟".

حراك قبلي واسع يُفوّض السيد القائد ويؤكد الجهوزية القتالية العالية
المسيرة نت | خاص: واصل الشعب اليمني، اليوم، خروجه في لقاءات قبلية مسلحة واسعة بمحافظات صعدة، والحديدة، وريمة، وحجة، وصنعاء، والجوف، وذمار وعمران، وإب، تلبيةً لدعوة السيد القائد عبد الملك بدر الدين الحوثي -يحفظه الله- لإنهاء العدوان والحصار والاحتلال، وإعلان النكف القبلي والنفير العام.
ألف يوم على الإبادة في غزة.. أرقام تختزل حجم الكارثة
المسيرة نت| عبدالقوي السباعي: تطوي جريمة القرن في قطاع غزة يومها الألف، مخلّفةً وراءها مشهدًا دمويًا غير مسبوق في التاريخ الحديث، حيث تواصل آلة الإجرام الصهيونية شن حرب إبادة جماعية وتطهير عرقي شاملة ضد الإنسان والبنيان؛ وفي مقياس الاستراتيجية العسكرية والسياسية، يكشف انقضاء الألف يوم عن حقيقة مركزية صاغتها دماء الشهداء وصمود الأحياء، أن الكثافة النارية الهائلة والوحشية المطلقة التي استخدمها الاحتلال لم تكن دليلاً على القوة بقدر ما كانت تعبيرًا عن عجز بنيوي وفشل استراتيجي صارخ في تحقيق الأهداف المعلنة للحرب.
بزشكيان: استشهاد القائد ليس نهاية الطريق إنما هو بداية لفصل جديد
المسيرة نت| متابعات: أكّد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، أنّ الراية التي جاهد هذا القائد العظيم، طيلة عمره لإبقائها خفاقة عالية، "لن تسقط أرضًا أبدًا"، مشدّدًا على أن الشعب الإيراني سيظهر في هذا الوداع الكبير وبقلوب يعتصرها الحزن والألم وإرادة مفعمة بالأمل، مرة أخرى وفاءه لدرب القائد الشهيد وتطلعاته.
الأخبار العاجلة
  • 23:09
    مصادر لبنانية: طيران العدو الإسرائيلي استهدف منزلا في بلدة برعشيت جنوب لبنان
  • 23:09
    الخارجية الإيرانية: عراقجي وغوتيريش بحثا وضع مضيق هرمز ومسار اتفاق إنهاء العدوان الصهيوني على لبنان
  • 23:09
    الخارجية الإيرانية: غوتيريش يعزّي عراقجي هاتفياً باستشهاد السيد علي خامنئي ويبحث معه التطورات الإقليمية ومذكرة التفاهم مع أمريكا
  • 22:56
    مصادر لبنانية: العدو الإسرائيلي نفذ تفجيرا جديدا في بلدة بيت ياحون جنوب لبنان
  • 22:48
    مركز حقوقي سوري: العدو الإسرائيلي ارتكب 261 انتهاكاً في سوريا خلال يونيو، شملت 108 توغلات في القنيطرة ودرعا وقصفاً مدفعياً واعتقالات
  • 22:31
    مصادر سورية: ارتفاع حصيلة ضحايا الانفجار داخل المقهى قرب القصر العدلي بدمشق إلى 9
الأكثر متابعة