الإعلامي الحكومي: العدو يفشل في فرض التهجير القسري على 900 ألف فلسطيني صامد في غزة
آخر تحديث 24-09-2025 11:23

متابعات | المسيرة نت: أكد المكتب الإعلامي الحكومي اليوم الأربعاء، أن العدو الإسرائيلي يُضلّل النازحين بخيام ومساعدات وهمية ويفشل في تهجير شعبنا من غزة، مشدداً على أن أكثر من 900 ألف ما زالوا صامدين في المدينة فيما بلغ عدد النازحين نحو الجنوب 335 ألفاً.

وأكد المكتب، أن أكثر من (900 ألف) فلسطيني ما زالوا صامدين في مدينة غزة، متمسكين بحقهم في البقاء ورافضين بشكل قاطع محاولات النزوح الإجباري والتهجير القسري نحو الجنوب، رغم بشاعة القصف وجرائم الإبادة الجماعية التي يرتكبها العدو "الإسرائيلي" في إطار تنفيذ سياسة التهجير القسري الدائم، المناقضة لكافة القوانين والمواثيق الدولية.

وفي المقابل، يمارس الاحتلال سياسة تضليل ممنهجة، عبر الترويج لوجود خيام ومساعدات وخدمات إنسانية مزعومة، بينما هي غائبة على أرض الواقع، إذ لا يُراد منها سوى دفع السكان المدنيين قسراً إلى مغادرة منازلهم وأحيائهم السكنية.

وقد رصدت الطواقم الحكومية تصاعد حركة النزوح القسري من مدينة غزة باتجاه الجنوب نتيجة جرائم العدو الوحشية منذ أن بدأت جريمة التهجير القسري، حيث اضطر ما يقارب (335,000) مواطن لمغادرة منازلهم تحت وطأة القصف، حيث تجاوز عدد النازحين خلال الأيام الثلاثة الماضية أكثر من 60,000 نازح.

في المقابل سجلت الطواقم أيضاً حركة نزوح عكسي، إذ عاد أكثر من (24 ألفاً) إلى مناطقهم الأصلية داخل مدينة غزة حتى ساعات مساء الثلاثاء 24 سبتمبر 2025 منذ بدء العدوان على المدينة، حيث قام هؤلاء بنقل أثاثهم ومقتنياتهم لتأمينها في الجنوب، ثم عادوا لمدينتهم بسبب انعدام أدنى مقومات الحياة في الجنوب.

أما منطقة المواصي في خان يونس ورفح، والتي تضم حالياً نحو مليون نسمة وتروّج لها سلطات العدو زوراً كمناطق "إنسانية وآمنة"؛ فقد تعرضت لأكثر من (114) غارة جوية وقصف متكرر خلفت ما يزيد عن (2,000) شهيد في مجازر متلاحقة ارتكبها جيش العدو داخل المواصي ذاتها. وتفتقر هذه المناطق بشكل كامل إلى مقومات الحياة الأساسية، فلا مستشفيات ولا بنية تحتية ولا خدمات ضرورية من ماء أو غذاء أو مأوى أو كهرباء أو تعليم، ما يجعل العيش فيها أقرب إلى المستحيل.

وبين، أن المساحة التي خصصها العدو في خرائطه كمناطق "إيواء" لا تتجاوز (12%) فقط من مساحة قطاع غزة، ويحاول حشر أكثر من (1.7) مليون إنسان داخلها، في إطار مخطط لإنشاء "معسكرات تركيز" ضمن سياسة التهجير القسري الممنهجة، بهدف تفريغ شمال غزة ومدينة غزة من سكانهما، في جريمة حرب مكتملة الأركان وجريمة ضد الإنسانية تخالف القانون الدولي والقانون الدولي الإنساني.

ودان المكتب الإعلامي، بأشد العبارات استمرار جرائم الإبادة الجماعية والتهجير القسري التي ينفذها العدو "الإسرائيلي" بحق المدنيين الفلسطينيين، ونستنكر الصمت الدولي المعيب والتقاعس عن تحمل المسؤوليات القانونية والأخلاقية تجاه هذه الجرائم.

وحمل، العدو "الإسرائيلي" وحليفه الاستراتيجي الإدارة الأمريكية، إضافة إلى الدول المنخرطة في جرائم الإبادة، المسؤولية الكاملة عمّا يجري وما سيترتب عليه من تبعات قانونية دولية.

كما طالب المجتمع الدولي، والأمم المتحدة، والمحاكم والمؤسسات القانونية الدولية، بالتحرك الفعلي والجاد لوقف هذه الجرائم، ومحاسبة قادة الكيان أمام المحاكم المختصة، وضمان حماية المدنيين وحقهم في البقاء على أرضهم بأمن وكرامة.

 


الفرح: تشييع الشهيد خامنئي يرسخ تماسك الجمهورية الإسلامية ويبدد رهانات العدوان على إسقاطها
المسيرة نت | متابعات: أكد عضو المكتب السياسي لأنصار الله، محمد الفرح، أن الحشود المليونية التي شاركت في تشييع الشهيد السيد الإمام علي خامنئي حملت رسائل سياسية واستراتيجية عميقة، كشفت حجم الالتفاف الشعبي حول الجمهورية الإسلامية، وأسقطت رهانات الولايات المتحدة والعدو الصهيوني التي قامت على فرضية أن استهداف القيادة سيقود إلى انهيار النظام أو تفكك الجبهة الداخلية.
العدو الصهيوني يواصل جرائمه في قطاع غزة والضفة الغربية والقدس المحتلة
متابعات | المسيرة نت: تواصل آلة الحرب التابعة للعدو الصهيوني ارتكاب أبشع الجرائم والانتهاكات الممنهجة ضد الشعب الفلسطيني في كافة الأراضي المحتلة. وتتنوع هذه الاعتداءات بين القصف المدفعي والجوي المستمر في قطاع غزة، متجاوزة كافة التفاهمات والمواثيق الدولية، وبين حملات المداهمة والاعتقال الواسعة، وهدم البيوت، وتجريف الأراضي في الضفة الغربية والقدس المحتلة، مما يبرز إصرار الكيان الصهيوني على تعميق سياسة التشريد والاضطهاد الممنهج بهدف خدمة مشاريع التوسع والمغتصبين الصهاينة.
طهران وقم تشهدان أكبر حشد شعبي في العصر الحديث خلال تشييع الإمام السيد الشهيد علي الخامنئي
المسيرة نت | خاص: تحولت مراسم تشييع الإمام السيد الشهيد علي الخامنئي في العاصمة الإيرانية طهران ومدينة قم إلى مشهد جماهيري استثنائي وصف بأنه أحد أكبر التجمعات الشعبية في التاريخ الحديث، في رسالة حملت أبعاداً سياسية ودينية واستراتيجية تجاوزت حدود إيران إلى المنطقة والعالم.
الأخبار العاجلة
  • 10:17
    إيران: الحشود المليونية تواصل تشييعها المهيب لقائد الثورة الإسلامية الشهيد علي خامنئي في قُمْ المقدسة
  • 10:04
    إيران: طوفان بشري في مدينة قُمْ يجدد البيعة لنهج القائد الشهيد السيد علي خامنئي ويؤكد التمسك بمبادئ الثورة الإسلامية
  • 09:57
    قبائل بني جبر وأشراف مأرب: ندعو قبائل اليمن إلى رفع حالة الجاهزية والتأهب لمعركة التحرير ونحذر عناصر الغدر والخيانة من التورط مع الأعداء
  • 09:56
    بيان اللقاء المسلح لقبائل بني جبر وأشراف مأرب: نبارك قرار قواتنا المسلحة بكسر الحصار عن بلدنا وإعلان استمرار الرحلات عبر مطار صنعاء
  • 09:56
    قبائل بني جبر وأشراف مأرب: نعلن النفير العام وفتح مراكز التدريب العسكري والتفويج لها وندعو لتوحيد الصفوف في مواجهة المؤامرات الأمريكية السعودية
  • 09:56
    قبائل بني جبر وأشراف مأرب: نعلن مباركتنا وتفويضنا للسيد القائد وجهوزيتنا العالية لإنهاء الحصار والاحتلال