استراتيجية التنمية الصناعية
جناحان متكاملان، لا يمكنُ لأحدِهما أن ينهضَ دون الآخر: الصناعةُ والتجارة.. ولا قيمةَ لصناعةٍ بلا جودة، ولا استدامةَ بلا ثقةِ المستهلك.
تمثّل التنميةُ الصناعيةُ في
المرحلةِ الراهنةِ خيارًا استراتيجيًّا لا غِنى عنه لليمن في ظل التحدياتِ الاقتصاديةِ
والحصارِ المفروض. فهي ليست مُجَـرّد قطاعٍ اقتصادي، بل ركيزةً أَسَاسيةً لبناءِ اقتصاد
متنوعٍ وقوي قادرٍ على الصمودِ في وجهِ الأزمات. فالتجاربُ الدوليةُ أثبتت أن أية دولةٍ
لا يمكنها تحقيقُ نموٍّ حقيقي ولا استقلال اقتصادي دون قاعدةٍ صناعيةٍ متينة تدعم
الإنتاج المحلي، وتوفر فرصَ العمل، وتزيد الدخلَ القومي، وتفتح آفاقًا أوسعَ
للتنميةِ المستدامة.
تركز هذه الاستراتيجيةُ على دعم
الصناعاتِ الصغيرةِ والمتوسطةِ التي تشكل العمودَ الفقريَّ للاقتصاد المحلي.؛ إذ إنها
المحركُ الأَسَاسيُّ للنشاطِ الصناعي، والمصدرُ الأهم لتوفير فرصِ العمل وتنشيط الأسواق
الداخلية.
ولهذا أولت الحكومةُ عنايةً خَاصَّة
لتشجيع هذه الصناعاتِ من خلال تقديم الحوافزِ والتسهيلات، وربطها بسلاسلِ الإنتاج
والتوزيع بما يضمن استمراريتَها وقدرتَها على المنافسة داخليًّا وخارجيًّا.
«الصناعاتُ الصغيرةُ ليست مشاريعَ
محدودةَ الحجم، بل هي نواةٌ حقيقية لتوسيع القاعدةِ الإنتاجية وبناءِ قطاعٍ صناعي
متين».
غير أن التنميةَ الصناعيةَ لا يمكن
أن تؤتي ثمارَها دون تنظيمٍ متوازن للنشاطِ التجاري. فالإطار القانوني والتنظيمي
للأعمالِ التجارية يشكل الضمانةَ الأَسَاسية لتحقيق التوازنِ بين العرضِ والطلب، وحمايةِ
المنتجِ المحلي، وتبسيطِ الإجراءات أمام المستثمرين. ومن هذا المنطلق تعمل
الحكومةُ على تحديث السياساتِ التجارية، وتبسيط الإجراءاتِ الجمركية، وتسهيل حركةِ
الاستيراد والتصدير، بما يعزز بيئةَ الأعمال ويجعلها أكثر جذبًا للاستثمار.
«الصناعةُ والتجارةُ جناحان
متكاملان، لا يمكنُ لأحدِهما أن ينهضَ دون الآخر».
وتسعى الاستراتيجيةُ الحكوميةُ إلى ربط
القطاعاتِ الاقتصادية المختلفة بسلاسلِ القيمة بما يضمن تكاملَ الإنتاج الصناعي مع
النشاطِ التجاري، الأمرُ الذي يسهمُ في خلق فرصِ عملٍ جديدة، وتحفيز الابتكار والإبداع،
وتعزيز القدرةِ التنافسية للاقتصاد اليمني على المستويين الإقليمي والدولي.
كما تدرك الحكومةُ أن التنميةَ
الصناعية لا تقتصر على إنشاء المصانعِ ودعم الإنتاج، بل تشمل كذلك تفعيل الرقابةِ
والإشراف لضمان الالتزام بالمعايير والحفاظِ على جودةِ المنتجات. فالرقابةُ
الفاعلة تعزز ثقةَ المستهلك بالمنتجِ المحلي وتجعله الخيارَ الأول للمجتمع.
«لا قيمةَ لصناعةٍ بلا جودة، ولا
استدامةَ بلا ثقةِ المستهلك».
وتعكس هذه الاستراتيجيةُ وعيًا
عميقًا بأن التنميةَ الصناعية ليست مسؤوليةَ الحكومة وحدَها، بل هي مهمةٌ وطنية
شاملة تتطلب تكاتف جميعِ الأطراف. فالمواطنُ بدعمه للمنتجاتِ المحلية، والقطاعُ
الخاص باستثماراتِه ومبادراتِه، والمجتمعُ من خلال نشر ثقافةِ الابتكار والإنتاج، جميعُهم
يشكلون شركاءَ فاعلين في إنجاح هذه الرؤيةِ الوطنية.
«التنميةُ مشروعٌ وطني، والكلُّ
شريك في بنائِه».
لقد أثبتت تجاربُ العديد من الدول أن
الاستثمار في التنميةِ الصناعية، وتنظيم النشاطِ التجاري، ودعم الصناعاتِ الصغيرة
والمتوسطة، يفضي إلى نتائجَ ملموسة في النموِ الاقتصادي، وتخفيض معدلاتِ البطالة، وتحقيق
التنميةِ المستدامة.
واليمنُ من خلال هذه الاستراتيجية
يمتلك فرصةً حقيقية لتحويل التحدياتِ إلى فرص، وللانتقال من اقتصاد يعتمد على الاستيراد
إلى اقتصاد منتجٍ قادر على المنافسة إقليميًّا ودوليًّا. ومع التنفيذِ الصحيح، والرقابةِ
الفاعلة، والشراكةِ الحقيقية بين الحكومةِ والقطاعِ الخاص والمجتمع، يمكن لهذه الاستراتيجية
أن تشكِّلَ حجرَ الزاوية في بناء اقتصاد يمني متنوع، قوي، ومستدام، يفتحُ آفاقًا
جديدة للتنميةِ، ويوفِّرُ فرصَ عملٍ واسعة، ويحقّق ازدهارًا شاملًا لجميع
المواطنين.
«اليمنُ اليومَ أمامَ فرصةٍ تاريخية لبناء اقتصاد مستقل وقوي، فلنغتنمْها».
مسيرات حاشدة في البيضاء تأييداً لمحور المقاومة ورفضاً لكل أشكال الهيمنة
المسيرة نت| البيضاء: شهدت مديريات محافظة البيضاء اليوم مسيرات جماهيرية حاشدة تحت شعار "محور واحد صف واحد في مواجهة الطغيان الأمريكي الصهيوني"، تأكيدًا على الموقف اليمني الداعم والمساند لفلسطين وإيران ولبنان والعراق ورفضاً لكل أشكال الهيمنة.
خلال الساعات الماضية محور المقاومة يسقط أحدث طيران أمريكي ويدك عمق الكيان بعمليات مباغته
المسيرة نت| خاص: تعرّضت الأراضي الفلسطينية المحتلة في اليوم الأخير من عيد الفصح اليهودي، مساء الخميس، لعمليات صاروخية إيرانية يمنية لبنانية مباغتة في لحظة لم يتوقعها العدو الإسرائيلي أقبلت عليهم من ثلاث جبهات ومن حيث لا يحتسبون، دكت العشرات من مواقعهم العسكرية وتحصيناتهم العنكبوتية في الأراضي المحتلة.
متحدث الخارجية الإيرانية: هدف العدو من استهداف الجسور والبنى التحتية تدمير ايران
المسيرة نت| متابعات: أكد المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية "إسماعيل بقائي" أن الهدف من تدمير الجسور والبنى التحتية هو تدمير إيران، وهو هدف يسعون إليه بلا انقطاع منذ ما يقارب خمسة عقود.-
18:41إعلام العدو: دوي الصافرات في أكثر من 300 بلدة في الشمال إثر هجوم صاروخي مشترك من إيران ولبنان
-
18:36إعلام العدو: هجوم مشترك على الشمال من لبنان وإيران
-
18:34صافرات الإنذار تدوي في عشرات المغتصبات شمال كيان العدو الإسرائيلي نتيجة قصف صاروخي من إيران
-
18:32إعلام العدو: صواريخ لبنانية تصيب أهدافا في مدينة "نهاريا"
-
18:30التلفزيون الإيراني: إطلاق صواريخ من إيران باتجاه الأراضي الفلسطينية المحتلة
-
18:17مصادر لبنانية: طيران العدو الإسرائيلي استهدف منزلا سكنيا في بلدة أنصار جنوب لبنان