نقاط ناكئة في مواقف باهتة وأُمّة بلا هُوية!
في قلب الأجواء المثقلة بألمِ فلسطينَ وآهاتِ نسائها وأطفالها، وبعد قمةٍ حملت الأُمَّــةَ عليها آمالًا دفينةً لم تُحقّق، انطلق صوتُ السيد القائد كصرخةِ صدقٍ تعكس لوعةَ الأُمَّــة وخيبتَها من مخرجاتِ قممٍ رسميّةٍ لم تلمسْ عمقَ الجرحِ، ولم ترتقِ إلى سموّ التحدي الذي يفرضه محتلّ غاشم.
يؤكّـد سماحته أن القمةَ العربية والإسلامية
كانت فرصةً ذهبيةً لتترجم الإمْكَاناتِ الهائلةَ والمواقعِ الجغرافيةَ للأُمَّـة
إلى فعلٍ ملموس، لكن الواقعَ المرير كشف عن غيابِ الإرادَة، وعن انزياحٍ مريبٍ عن
ساحةِ الفعل الحقيقي، تاركًا المقاومةَ والشعبَ الفلسطيني ينزفانِ وحيدين تحت
سطوةِ العدوان.
يشيرُ بمرارةٍ إلى أن الأنظمة
العربية لم تتجرأ على خطواتٍ كانت ستحولُ المسارَ، كقطعِ العلاقاتِ مع العدوّ، أَو
إغلاق الأجواء في وجهِه، أَو حتى تقديمِ دعمٍ ماديّ وإعلاميّ حقيقيّ للمقاومة، رغم
أن هذه الخطوات كانت كفيلةً بأن تردعَ آلةَ الحربِ الصهيونية.
بل إن استمرار تلك العلاقات يمنح العدوّ
مكاسبَ مباشرةً تفوق حتى مصالحَ المطبِّعين أنفسهم، ويعزّز من قدرته على مواصلةِ
عدوانِه بلا حياء.
ويشيرُ بمرارةٍ إلى أن الأنظمة
العربية لم تتجرأ على خطواتٍ كانت ستحول المسارَ، كقطعِ العلاقاتِ مع العدوّ، أَو إغلاق
الأجواء في وجهِه، أَو حتى تقديمِ دعمٍ ماديّ وإعلاميّ حقيقيّ للمقاومة، رغم أن
هذه الخطوات كانت كفيلةً بأن تردعَ آلةَ الحربِ الصهيونية.
بل إن استمرار تلك العلاقات يمنح العدوّ
مكاسبَ مباشرةً تفوق حتى مصالحَ المطبعين أنفسهم، ويعزّز من قدرته على مواصلةِ
عدوانِه بلا حياء.
وفي ذروةِ الإجرام الصهيونيِّ ضدَّ
غزةَ واستباحةِ سوريا ولبنان وكلِّ الأُمَّــة، يتطرّقُ القائدُ إلى شراكةِ
النظامِ السعوديّ مع بريطانيا لحمايةِ ما يُسمّى "أمنَ الملاحة" – وهي
خطوةٌ وصفها السيدُ القائدُ بخيانةٍ للأُمَّـة لن تنجح، وثمةُ رسائلُ تهديدٍ لكلِّ
من يفكّر في التورطِ عسكريًّا لحمايةِ العدوّ، مؤكّـدًا أن اليمن سيواجهُه كما
يواجه (إسرائيل) ذاتها؛ لأَنَّ من يقف مع المحتلّ خائنٌ وعميلٌ، ولن يكون مصيره
سوى الخسرانَ والفضيحةَ.
كما حذّرَ من الوهمِ الذي تعيشه بعضُ
الأنظمة، ومنها السعوديّة، مؤكّـدًا أن العدوّ الإسرائيلي لا يرى فيها سوى أدَاة استغلالية،
وأن أي دعمٍ استخباريّ أَو ماليّ تقدمه الرياضُ لا يغيّر من حقيقةٍ أن (إسرائيل) تستهينُ
بها وتتعاملُ معها بمنطق المصالحِ المؤقتةِ لا الشراكةِ الحقيقيةِ.
ويشيرُ السيدُ القائدُ بمرارةٍ إلى أن
بعضَ الأنظمة تردّد كالببَّغاء المصطلحاتِ الإسرائيليةَ التي تهدف إلى تشويهِ
الموقفِ اليمنيِّ العادل، ووصفِه بأنه "إيراني" فقط لخدمةِ الروايةِ
الصهيونيةِ وتبريرِ خيانتها، مؤكّـدًا أن المنافقين يتحَرّكون بهندسةِ العدوّ ليفتنوا
الناسَ عن الموقفِ الحقِّ، ويبطلوا تضحياتِ الأُمَّــة.
وأمام مشهدٍ يُجسّدُ تخاذلَ القادة
العرب والمسلمين وضعفَهم أمام دعمٍ غربيٍّ صارخٍ يكرّس الظلمَ والاحتلال، يشيدُ
الخطابُ بتلك النبضاتِ الشعبيّة الأصيلةِ في بعض الدول الأُورُوبية التي قاطعت
المنتجاتِ الإسرائيليةَ، معتبرًا أنها قدّمت درسًا في الإنسانيةِ والموقفِ الأخلاقي،
فيما قصرَ العالمُ الإسلامي -للأسف- في إظهار موقفٍ موحّدٍ وجماعيٍّ يليقُ بقضيةٍ
تحمل كُـلَّ هذا القدسيةِ.
وفي صميمِ رسالته، دعا السيدُ
القائدُ إلى العودةِ إلى المنهجِ القرآني في التعاملِ مع الأعداء ومواجهةِ
التحدياتِ، معتبرًا أن الأُمَّــة في أحوجِ لحظاتها إلى توحيدِ الموقفِ وضبطِ
البوصلةِ نحو الحقِّ والعدلِ، لتستعيدَ كرامتَها وقدرتَها على التأثير.
هكذا يظلُّ خطابُ السيدِ القائدِ
صرخةً مدويةً في ضميرِ الأُمَّــة، ونقاطٍ فاعلةٍ في قممٍ وبياناتٍ ومواقف باهتةٍ
ومخزيةٍ، نقاطٌ تضعُ المسؤوليةَ على عاتقِ الأنظمة والشعوبِ معًا، وتقول:
لقد حان وقتُ الفعلِ لا القولِ، وقتُ
الوَحدةِ لا التشرذمِ، وقتُ أن تكتبوا بقراراتِكم وشجاعتِكم فصلًا جديدًا من فصولِ
النضالِ..
أَو أن تبقوا على هامشٍ وفي مزبلةِ التاريخ.
مناورة عسكرية ووقفة مسلحة لأبناء بني صياد إحياء لذكرى الصرخة
المسيرة نت | نفذ أبناء بني صياد بعزلة ثوم في مديرية نهم محافظة صنعاء، اليوم، مناورة عسكرية تحاكي التصدي لمخططات أعداء الأمة أمريكا وإسرائيل، ووقفة مسلحة إحياءً للذكرى السنوية للصرخة في مواجهة المستكبرين.
مستشار مصري للمسيرة: إيران تُجهض مشاريع الهيمنة وجاهزيتها جعلت أمريكا متخبطة بين التصعيد والتفاوض
المسيرة نت | خاص: أكد مستشار مصري أن المواجهة الجارية كشفت فجوة متزايدة بين التفوق العسكري الأمريكي وبين قدرة إيران على الصمود والمواجهة، معتبراً أن الإرادة الإيرانية رفعت من القوة الإجمالية للدولة الإيرانية، مقابل دخول الولايات المتحدة في أزمة سياسية وعسكرية داخلية انعكست على قرارات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وتخبطه بين خيارات الحرب والتفاوض.
بزشكيان: تزامن دعوات الحوار مع تصعيد الضغوط ينسف مصداقية التفاهمات
متابعات| المسيرة نت: نقلت الرئاسة الإيرانية عن الرئيس بزشكيان أنه أكد في اتصال مع رئيس وزراء باكستان ضرورة صياغة فهم مشترك بين الأطراف المعنية كركيزة أساسية للاستقرار.-
00:36وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي يجري اتصالًا هاتفيًا مع نظيره المصري لبحث آخر تطورات محادثات وقف إطلاق النار
-
00:27مصادر لبنانية: غارتان لطيران العدو الإسرائيلي على على بلدة البازورية والسهل الزراعي في قضاء صور جنوب لبنان
-
00:11بزشكيان لشريف: نثمن مشاورات رئيس وزراء باكستان مع السعودية وتركيا وقطر لخفض منسوب التوتر في المنطقة
-
00:11الرئاسة الإيرانية: بزشكيان يحذر من أن تعزيز التواجد العسكري يعقد الأزمات ويسمم أجواء التفاوض
-
00:11الرئاسة الإيرانية: بزشكيان وقف المسارات العدائية وتقديم ضمانات عدم التكرار شرط لا غنى عنه لتسوية الخلافات
-
00:11الرئاسة الإيرانية: بزشكيان يؤكد أن تزامن دعوات الحوار مع تصعيد الضغوط ينسف مصداقية التفاهمات