قبائل الجزيرة أمام لحظة التاريخ.. أيَّ موقف تختارون؟
لسنا ندعوكم إلى فتنة ولا إلى سلاحٍ أعمى، ولكننا ندعوكم إلى موقف: موقف يُعلَنُ بوضوح أن أبناء الجزيرة لا يقبلون أن تستغلَّ الأنظمةُ اسمَهم لحماية مَن يحتلّ ويقتل، ولا يرضون أن تتحوّلَ أرضُ الحرمين إلى درعٍ واقٍ للكيان الغاصب.
يا أبناء الجزيرة العربية، يا أبناء
بلاد الحرمين:
إننا اليوم أمام مشهد لا يُحتمل صمته
ولا يُغتفر غيابه. غزة تُحاصر بالقصف والجوع، تُصلب على مرأى العالم، بينما
تُسخَّر الجيوش والتحالفات لا لإنقاذ شعبٍ مظلوم ولا لحماية قوافل الحرية، بل
لحراسة سفن العدوّ الصهيوني في البحر الأحمر وتأمين مصالحه!
هنا يطفو السؤال الكبير: أين أنتم يا
أبناء القبائل؟ أين أنتم يا شمر ويام، يا قحطان وعتيبة، يا شهران والدواسر، يا حرب
والحويطات وجهينة، يا آل مُرَّة وبني خالد، يا غامد وزهران، ويا كُـلّ القبائل
العربية الأصيلة التي شكّلت تاريخ الجزيرة وحمت بيضة الإسلام منذ بزوغه؟
إن دينكم وعروبتكم اليوم على المحك؛ ما
عاد الصمت موقفًا ولا الانشغال بالشأن الخاص عذرًا.. التاريخ يُسجّل، والأجيال
القادمة ستسأل: حينما كان الحق يُذبح في غزة، والعدوّ يعبث في الوطن العربي وفي
البحر الأحمر، أين كان صوت القبائل؟ أين كان موقف الفرسان؟
لسنا ندعوكم إلى فتنة ولا إلى سلاحٍ
أعمى، ولكننا ندعوكم إلى موقف: موقف يُعلَنُ بوضوح أن أبناء الجزيرة لا يقبلون أن
تستغلَّ الأنظمةُ اسمَهم لحماية مَن يحتلّ ويقتل، ولا يرضون أن تتحوّلَ أرضُ
الحرمين إلى درعٍ واقٍ للكيان الغاصب.
ألم يقل الله تعالى: "وما لكم
لا تقاتلون في سبيل الله والمستضعفين من الرجال والنساء والولدان"؟ ألم يكن
الدفاع عن المظلوم فريضة؟
إن نصرة المظلوم ليست خيارًا سياسيًّا،
بل واجب شرعي يترتب عليه الحساب في الدنيا والآخرة.
وإذا كان البعض يحاول تزييف الوعي
باسم المصالح والتحالفات، فإنَّ صوتَ الدين أوضح من أن يُزوّر: الوقوف مع غزة
ومع كُـلّ مظلوم هو وقوفٌ مع الإسلام نفسه.
يا أبناء القبائل الكريمة، أنتم لستم
مُجَـرّد أسماء على خرائط، أنتم جذور التاريخ ومجد العروبة. قبائل الجزيرة هي التي
وقفت مع الرسول صلى الله عليه وآله وسلم، وهي التي فتحت الأمصار، وهي التي علّمت
العالم معنى الكرامة والشهامة. فهل يُعقل أن تُحصر هذه الأسماء للقبائل العربية باسم
أسرة أَو أُسرتين اليومَ في سياق حماية سفن العدوّ، لا في نصرة المستضعفين؟
قبيلة شمر التي عُرفت بالنجدة، وقحطان
التي اشتهرت بالوفاء، وعتيبة التي ضُرب بها المثل في الفروسية، ويام وشهران
والدواسر وحرب والحويطات وجهينة وآل مرة وبني خالد وغامد وزهران إلى آخر الأسماء...
جميعكم كنتم أعمدةً في بناء هذا التاريخ. فكيف يسمح التاريخ أن يُسجّل خِذلانكم في
لحظة كهذه؟
إن ما يحدث اليوم ليس مُجَـرّد سياسة عابرة، بل
هو إعادة صياغة للمنطقة. حين تتحوّل بلاد الحرمين إلى حارس للبحر الأحمر خدمةً
للكيان الصهيوني، فهذا يعني أن هوية المنطقة تُسرق، وأن دماء الشهداء تُداس.
غزة ليست وحدَها، واليمن ليس وحدَه، والأمة
كلها ليست وحدَها. لكن السؤال: هل سيُكتَبُ أن الجزيرة –أرضَ القبائل، مهدَ الإسلام–
اختارت أن تقفَ في الصف الخطأ؟
لا تجعلوا أحدًا يخدعْكم بمصطلحات
"المصالح" و"الأمن البحري"، أيُّ أمن أعظمُ من أمن الطفل الذي
يبحثُ عن لقمة في غزة؟ وأيَّةُ مصلحة أنقى من مصلحة أُمَّـة تريد أن تعيشَ بحرية
وكرامة؟
إن العالم كلَّه اليومَ يشهدُ مذبحةً
إنسانية، والصمتُ عنها مشاركةٌ في الجريمة.
يا أبناء القبائل، أنتم أمام لحظة
تاريخية فاصلة.
خياركم اليوم سيُحدّد كيف سيذكركم
أبناؤكم وأحفادكم. إما أن تُذكَروا بأنكم صمتُّم وتركتم سفن العدوّ تمرّ آمنة
بينما كانت غزة تُباد باستثناء قبائل اليمن التي وقفت موقف الحق، أَو أن يُسجَّل
أنكم كنتم أوفياء لدينكم وعروبتكم، رافضين أن يُستغل اسمكم أَو تُشوَّه هُويتكم.
ارفعوا الصوت، أعلنوا موقفًا، طالبوا
بوقف هذا الانحراف، وكونوا كما كنتم دائمًا: سندًا للحق، ودرعًا للعروبة، وحصنًا
للإسلام.
فالتاريخ لا يرحم المتخاذلين، لكنه
يُخلّد المواقف العظيمة.
واليوم، أنتم أمام لحظة التاريخ: فأيَّ موقف تختارون؟!
وقفات جماهيرية في محافظة صنعاء تحت شعار "براءة من الله ورسوله"
المسيرة نت| صنعاء: شهدت عموم مديريات محافظة صنعاء، اليوم، عقب صلاة الجمعة، وقفات جماهيرية حاشدة تحت شعار "براءة من الله ورسوله" أكد المشاركون خلالها على التمسك بشعار الصرخة في وجه المستكبرين وسيلة للمواجهة وإعلان البراءة من اعداء الأمة،.
استمرار الجرائم والغارات و"التفجيرات" في لبنان: العدو ينسف أوهام "الاستسلام الحكومي"
المسيرة نت | متابعة خاصة: يواصل العدو الصهيوني جرائمه وخروقاته وكل أشكال الانتهاكات في لبنان، في ظل سريان "اتفاق وقف إطلاق النار"، ليجدد التأكيد على عزمه لمواصلة الاستباحة في ظل "الاستسلام الحكومي"، ما يجعل من هذا "الاتفاق" غطاءً للتصعيد، وهو الأمر الذي ترفضه المقاومة الإسلامية والأحرار في الداخل اللبناني.
السيد مجتبى الخامنئي: وحدة شعبنا أحدثت انقسامًا في صفوف العدو وستزداد قوةً وصلابةً
المسيرة نت| متابعات: قال قائد الثورة الإسلامية في إيران السيد مجتبى علي الخامنئي: "الوحدة الوطنية لشعبنا الإيراني ستزداد قوةً وصلابةً، ولا ينبغي أن تتحقق مساعي العدو الخبيثة لتقويضها."-
16:54وزارة الداخلية والأمن الوطني بغزة: شهداء وجرحى نتيجة قصف طيران العدو الإسرائيلي دورية للشرطة قرب مركز شرطة الشيخ رضوان شمال غرب مدينة غزة
-
16:33مصادر فلسطينية: 3 شهداء وعدد من الجرحى إصابات بعضهم حرجة بقصف طيران العدو مواطنين قرب مفترق بهلول في حي الشيخ رضوان شمال مدينة غزة
-
16:26مصادر لبنانية: عدوان لطائرات العدو الإسرائيلي على أطراف بلدة بنت جبيل لناحية كونين جنوب لبنان
-
16:21مصادر لبنانية: عدوان لطائرات العدو الإسرائيلي على بلدة دير عامص جنوب لبنان
-
15:45النائب رعد: أي تواصل رسمي أو لقاء لبناني مع العدو الإسرائيلي في ظل الحرب القائمة لن يحظى بتوافق وطني، ويُعد مخالفة دستورية موصوفة
-
15:44النائب رعد: على السلطة أن تخجل من شعبها وتنسحب مما سميَّ مفاوضات مباشرة مع العدو الصهيوني