وفد حماس يهزم أمريكا و"كيانها" ويكشف للعالم مآرب ترامب ونتنياهو
خاص | نوح جلّاس | المسيرة نت: متحديًّا كُـلَّ القوانين الدولية، أقدم العدوّ الصهيوني على استهداف الوفد المفاوض لحركة المقاومة الإسلامية حماس، خلال اجتماعه لمناقشة المقترح الأمريكي الأخير، ليؤكّـدَ للعالم أنه لا ينوي إلا لمواصلة الإجرام في غزة.
حيثيات الجريمة أن العدوَّ الصهيوني وبضوء أخضر أمريكي، قرّر الهروب من طاولة المفاوضات، بعد أن أسقطت حماس كُـلّ ذرائعه، وقبلت بالمقترحات المجحفة؛ مِن أجلِ وقف نزيف الدم الفلسطيني الذي يُسفك على مرأى ومسمع من العالم، وقد صار غالبيته يموت من التجويع والتعطيش بصمت.
حماس أصدرت قبل يومين بيانًا أبدت استعدادها
للجلوس على طاولة المفاوضات لمناقشة الإفراج عن جميع أسرى العدوّ الصهيوني، مبديةً
تنازلها على إدارة قطاع غزة وتسليم الملف للجنة فلسطينية مستقلّة، مقابل التزام
أمريكي صهيوني صريح بوقف العدوان بشكل دائم والانسحاب من القطاع.
أمام هذه التنازلات وجد العدوّ نفسه
في ورطة سياسية، حيثُ إن وقف العدوان على غزة يعني نهاية مستقبل المجرم نتنياهو
وحكومته، لينسِّق مع ساكن البيت الأبيض بإضافة شروط مجحفة بحق غزة.
ردود الفعل الأمريكية حيال بيان حماس، تمثّلت بالإصرار على القبول بمقترح ما يسمى "المبعوث الأمريكي ويتكوف"، لكن هذا أَيْـضًا قوبل بمرونة عالية من حماس وأبدت استعدادها للقبول به مقابل أخذ ضمانات بالتزام العدوّ الصهيوني بما سيوقّع عليه، وفي المقدمة وقف العدوان والحصار والانسحاب من كامل القطاع.
العدوّ وراعيه الأمريكي وجدا نفسيهما
في ذات الورطة الناجمة عن مرونة حماس –التي هي مِن أجلِ وقف النزيف بما لا يبقي
الاحتلال– ليبعث ترامب مساء الاثنين، بمقترح جديد، أكثر إجحافًا بحق غزة؛ ما قوبل
بمزيد مرونة من المقاومة لتقرّر مناقشته عصرَ الثلاثاء (الوقت المتفجر)، وقد لاحت
في الأفق توجّـهات للقبول بأية مقترحات تمنع الإبادة والتطهير العرقي والاحتلال.
حماس بدت بذكاء كَبيرٍ بتنازلاتها، وكأنها ترمي إيصال رسالة للعالم بأن العدوّ لا يبحث عن حلٍّ وإنما عن تهجيرٍ قسري
وتطهير عرقي؛ فكل هذه المرونة ورسائل القبول المتلاحقة بمقترحات الراعي الرسمي
للكيان الصهيوني، أجبر العدوّ على إظهار مساعيه أمام العالم، ولجأ لارتكاب استباحة
دولة عربية جديدة، في خطوةٍ أكّـدت للجميع أن المجرم نتنياهو لن يوقف العدوان حتى
وإن قبلت حماس بكامل شروطه؛ كونه وأعضاء حكومته الفاشية يعتاشون على مواصلة
الإجرام، وأن "اليوم التالي لوقف إطلاق النار" يعني سقوطهم لا سواهم.
العدوّ أكّـد أن ارتكاب الجريمة كان
مع سبق الإصرار والترصد، معلنًا في بيانات متلاحقة عبر إذاعته الناطقة باسم
"جيشه" المجرم، عن تنفيذ عملية الاغتيال بتخطيط وتنسيق ودراسة مسبقة،
وشراكة مباشرة مع الأمريكي، وأخذ كُـلّ الاحتياطات لنجاحها، ليزيد من كشف الحقيقة،
بأنه لا يريد سلامًا ولا حلًا.
ومع كُـلّ ذلك فشل الكيان المجرم في
تحقيق الهدف من جريمته الغادرة، حَيثُ أعلنت حماس سلامة وفدها المفاوض، وأوضحت هُوية
الشهداء الذين ارتقوا "نجل الدكتور خليل الحية ومرافقيه وموظفين في مقر
الحركة"، مجددةً التأكيد على ثبات موقفها ومطالبها العادلة والمحقة
والمشروعة.
إذن هي معطياتٌ تؤكّـدُ سقوطَ العدوّ
أمام العالم في المعركة الدبلوماسية التي خاضتها حركات المقاومة، بكل ذكاء وحرص
ووجع لما يجري في غزة، كما تكشف للجميع أن الكيان الصهيوني يهدف منذ البداية
لإبادة غزة، وقد قالها صراحةً عبر هذه الجريمة الغادرة والفاشلة، والمدهش ما تزال
الوقاحة الأمريكية والصهيونية قائمة بعد كُـلّ هذا السقوط؛ إذ عبر مجرمو الحرب عن
استخدام الاغتيالات وسيلة ضغط على المقاومة لا لتقبل بشروط ترامب، وإنما تقبل بأن
يحتل العدوّ غزة ويهجِّرُ مليونَي فلسطيني منها!.
أنعم: الحشود المليونية في تشييع الإمام الخامنئي أسقطت مزاعم الغرب وعززت وحدة الإيرانيين
المسيرة نت | خاص: قال مستشار المجلس السياسي الأعلى، الدكتور محمد طاهر أنعم، إن الحشود المليونية التي شاركت في تشييع الإمام الشهيد السيد علي الخامنئي وجهت رسالة سياسية واجتماعية بالغة الأهمية، ودحضت الروايات الغربية التي ظلت تروج لوجود رفض شعبي واسع للنظام الإسلامي في إيران أو رغبة الإيرانيين في التخلي عن خياراتهم الاستراتيجية والانخراط في مشاريع التطبيع مع العدو الصهيوني.
العدو الصهيوني يواصل جرائمه في قطاع غزة والضفة الغربية والقدس المحتلة
متابعات | المسيرة نت: تواصل آلة الحرب التابعة للعدو الصهيوني ارتكاب أبشع الجرائم والانتهاكات الممنهجة ضد الشعب الفلسطيني في كافة الأراضي المحتلة. وتتنوع هذه الاعتداءات بين القصف المدفعي والجوي المستمر في قطاع غزة، متجاوزة كافة التفاهمات والمواثيق الدولية، وبين حملات المداهمة والاعتقال الواسعة، وهدم البيوت، وتجريف الأراضي في الضفة الغربية والقدس المحتلة، مما يبرز إصرار الكيان الصهيوني على تعميق سياسة التشريد والاضطهاد الممنهج بهدف خدمة مشاريع التوسع والمغتصبين الصهاينة.
تشييع مليوني للشهيد الخامنئي في قم ورسائل شعبية ورسمية تؤكد الاستمرار على نهجه
المسيرة نت | متابعة خاصة: شهدت مدينة قم الإيرانية، اليوم، مراسم تشييع حاشدة للشهيد القائد السيد علي الخامنئي، وسط مشاركة مليونية ووفود رسمية وشعبية من داخل إيران وخارجها.-
15:30مراسلتنا في غزة: شهداء و جرحى بقصف العدو في حي جورة العقاد بمدينة خان يونس جنوب قطاع غزة
-
15:15الرويشان للمسيرة: خصوم محور المقاومة يخشون من وحدة الساحات والتحول الفكري لدى الأجيال القادمة
-
15:14الرويشان للمسيرة: محور المقاومة يتبنى القضية الفلسطينية كمرتكز أساسي وأتبع القول بالفعل عبر أعمال عسكرية مباشرة لنصرة غزة وفلسطين
-
15:14الرويشان للمسيرة: الأحداث منذ طوفان الأقصى ستعيد كتابة التاريخ الحديث وتدفع كثيراً من الأنظمة إلى مراجعة سياساتها
-
15:13الرويشان للمسيرة: على دول الإقليم رفض التدخل الغربي وإعادة النظر في مفهومها للأمن القومي
-
15:13جلال الرويشان لدول الإقليم: من يرحب بالأمريكي ويوافق على الحلف الصهيوني والتدخل في المنطقة سيتضرر أمنه القومي ولن يظل بمنأى عن الأضرار