خونة للأُمَّـة وخُدَّام عدوّ يحتقرهم.. مطبِّعون لا يُحترَمون!
في المشهد السياسي والعسكري الراهن، تتكشف حقيقة مؤلمة: بعض الأنظمة العربية لم تعد تعتبر (إسرائيل) عدوًّا، بل صارت أمنها أهمَّ من أمن شعوبها، وحمايتُها أقدسَ من كرامة الأُمَّــة ومصالحها العليا.
بالأمس القريب، حين قصفت إيران قواعد
أمريكية في قطر، لم تتضرر قطر، ومع ذلك ارتفعت الأصوات العربية بالتهديد والتنديد
والتحذير من تهديد الأمن والاستقرار الخليجي، كأن تلك الصواريخ سقطت فوق قصورهم لا
على قواعد غريبة.
أما اليوم، فكيان العدوّ يقصف مبانيَ
سكنية في الدوحة تضم وفد حماس المفاوض، وهو ضيف تحت حماية الدولة المضيفة؛ مبانيَ
مدنية لا قواعد عسكرية، وَإذَا بالصمت يطبق على الأفواه، وكأن الصواريخ الإسرائيلية
كانت بردًا وسلامًا على المنطقة.
هذه المفارقة تفضح بوضوح معادلة
المطبعين: ما يهدّد أمن (إسرائيل) يُعتبر خطرًا وجوديًّا، وما يصيب الأُمَّــة شأن
داخلي يمكن تجاوزه بالصمت. بعض هذه الدول تجاوزت الصمت واعترضت الصواريخ والطائرات
المسيّرة الموجَّهة للكيان من اليمن أَو إيران، لتصبح فعليًّا خط الدفاع الأول عن (إسرائيل)
بدلًا من حماية شعوبها.
الأمر لا يتوقف عند التطبيع فحسب، بل
يمتد إلى الوجود الفعلي للموساد في العواصم العربية، حَيثُ تراقب الأجهزة الاستخباراتية
الإسرائيلية وتؤثر في القرار السياسي، ما يفسر صمت بعض الحكومات تجاه أي عدوان على
مصالح عربية أَو فلسطينية.
هذه المواقف ليست وليدة اللحظة، بل امتداد
لمسار طويل من التطبيع والتنازلات: من كامب ديفيد (1978) الذي أخرج مصر من معادلة
الصراع، وُصُـولًا إلى اتّفاقات أبراهام (2020)، حَيثُ أصبح أمن (إسرائيل) جزءًا
من أولويات الدول المطبِّعة.
ورغم هذا الواقع المرّ، تبقى اليمن
الدولة العربية الأشد وفاءً لقضايا الأُمَّــة، فهي لا تكتفي بالوقوف شعوريًّا مع
فلسطين، بل تدافع عنها عمليًّا باستخدام الصواريخ والطائرات المسيّرة ضد المدن المحتلّة؛
دفاعًا عن الدم الفلسطيني وكرامة الأُمَّــة.
إن قصف إيران للقواعد الأمريكية، وقصف
(إسرائيل) للدوحة، يكشفان شيئًا واحدًا: أن بعض الحكام جعلوا أمن (إسرائيل) قضيتهم
الأولى، وأمن الأُمَّــة آخر اهتماماتهم، بينما تبقى الشعوب الحرة وحدها تحرس آخر معاقل
الكرامة.
وقفات حاشدة في محافظة صنعاء تجدبدا للعهد بالمضي على خطى الصماد واستمرار التعبئة للجولة القادمة
المسيرة نت | صنعاء: خرج أبناء محافظة صنعاء، اليوم الجمعة، عقب الصلاة في وقفات حاشدة تحت شعار "على خطى الصماد مستعدون للجولة القادمة".
وفاة رضيع جراء البرد في خان يونس جنوب قطاع غزة
أفادت مصادر طبية في قطاع غزة بوفاة طفل يبلغ من العمر ستة أشهر في منطقة مواصي بمدينة خان يونس جنوب القطاع، نتيجة تعرضه لبرودة شديدة، في حادثة تعكس تفاقم الأزمة الإنسانية والظروف المعيشية القاسية التي يعيشها السكان بسبب العدوان والحصار الصهيوني، خصوصاً الأطفال والرضع.
العميد وحيدي للمسيرة: نحن في ذروة قوتنا ولن نتنازل أو نستسلم أمام تبجحات ترامب
المسيرة نت | خاص: أكد نائب قائد الحرس الثوري الإيراني العميد أحمد وحيدي أن الجمهورية الإسلامية الإيرانية في ذروة قوتها ولن تتنازل أو تستسلم أمام تبجحات ترامب.-
16:37ممثل إيران في مجلس حقوق الإنسان: بلادنا أقرت حق الإيرانيين في التظاهر السلمي لكن الاحتجاجات تحولت إلى موجة من العنف المنظم
-
16:34مصادر فلسطينية: 10 إصابات اختناقا بالغاز المسيل للدموع أطلقه العدو الإسرائيلي خلال اقتحام بلدة بيت أولا في الخليل بالضفة المحتلة
-
16:23مراسلنا في صعدة: جريح بنيران العدو السعودي قبالة منطقة الرقو بمديرية منبه الحدودية
-
16:07مصادر لبنانية: قوات العدو تطلق النار من الموقع المستحدث في جبل الباط باتجاه أطراف بلدة عيترون
-
16:07مصادر فلسطينية: اندلاع مواجهات بين شبان وقوات العدو خلال اقتحام مخيم الفارعة جنوب طوباس
-
15:35مصادر فلسطينية: قوات العدو تقتحم مخيم الفارعة جنوب طوباس وتطلق قنابل الغاز