شهادةٌ على طريق العزة والنصر
جريمةٌ ظن العدوّ أنها ستُضعف إرادَة اليمنيين أَو تربك مسيرتهم في معركة الأُمَّــة المقدسة، غير أن دماء الشهداء ستتحول وقودًا يزيد الشعب عزمًا على مواصلة الدرب، وإسناد غزة بكل ما أوتي من قوة وإمْكَان.
لم تكن الفاجعة الموجعة باستشهاد
رئيس وزراء حكومة التغيير والبناء وعدد من رفاقه الوزراء في جريمة غادرة ارتكبها
الكيان الصهيوني أثناء اجتماعهم الدوري، إلا حلقة من حلقات الصراع المفتوح بين
الأُمَّــة وأعدائها.
إنها أعظم شهادة في أقدس معركة
يخوضها المسلمون في وجه الصهاينة ومن يقف خلفهم. ودماء اليمنيين ليست أغلى من دماء
أهل غزة الذين يذبحون صباحَ مساءَ، بل هي دماء تمتزج في خندق واحد، خندق الحرية
والكرامة والعزة.
وليس غريبًا أن يتعرض المؤمنون لمثل
هذه الابتلاءات؛ فقد عاش رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يشاهد أصحابه الكرام
يُستشهدون بين يديه، يثبتهم ويصبّرهم حتى جاءت لحظة النصر المبين. وقد سجّل القرآن
هذا المشهد بقوله تعالى:
{أَمۡ حَسِبۡتُمۡ أَن تَدۡخُلُواْ ٱلۡجَنَّةَ
وَلَمَّا يَأۡتِكُم مَّثَلُ ٱلَّذِينَ خَلَوۡاْ مِن قَبۡلِكُمۖ مَّسَّتۡهُمُ ٱلۡبَأۡسَآءُ
وَٱلضَّرَّآءُ وَزُلۡزِلُواْ حَتَّىٰ يَقُولَ ٱلرَّسُولُ وَٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ
مَعَهُۥ مَتَىٰ نَصۡرُ ٱللَّهِۗ أَلَآ إِنَّ نَصۡرَ ٱللَّهِ قَرِيبٞ} (البقرة:٢١٤).
ومن هنا فإن المرحلة اليوم تتطلب
الثبات كما ثبت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، والصبر كما صبر أصحابه؛ لأَنَّ
العاقبة حتمًا نصر من الله. واليمن أرض ولّادة برجال دام، يقدمون الشهداء تلو
الشهداء، وفيها قائد حكيم يقود المعركة ببصيرة وفطنة لا نظير لها. ولعل في هذه
الفاجعة حكمة إلهية لا ندرك كُـلّ أبعادها الآن، لكنها في ميزان الله تزيد
الأُمَّــة قوة وتماسكًا.
ولنا في تجارب الأمم الحرة أسوة، فقد
واجهت الجمهورية الإسلامية في إيران في بداياتها ضربات موجعة، لكنها لم تكسرها بل
صنعت منها قوة راسخة. ففي انفجار واحد استهدف مقر الحزب الجمهوري الإسلامي استشهد
اثنان وسبعون شهيدًا، بينهم رئيس الحزب وعشرة وزراء وعشرون نائبًا، وفي انفجار آخر
استشهد ثاني رئيس للجمهورية ورئيس الحكومة معًا. ورغم ذلك، لم تسقط الدولة الفتية،
بل ازدادت صلابةً وعنفوانًا حتى أصبحت اليوم رقمًا لا يمكن تجاوزه في معادلات
المنطقة.
وهكذا، فإن دماء رئيس وزراء اليمن
ورفاقه الشهداء ليست خسارة بقدر ما هي رسالة بليغة: أن هذه الأُمَّــة سائرة في
طريق التضحية، وأن القافلة لا تتوقف، وأن ثمن العزة باهظ لكنه الطريق الوحيد نحو
النصر.
مناورة عسكرية ووقفة مسلحة لأبناء بني صياد إحياء لذكرى الصرخة
المسيرة نت | نفذ أبناء بني صياد بعزلة ثوم في مديرية نهم محافظة صنعاء، اليوم، مناورة عسكرية تحاكي التصدي لمخططات أعداء الأمة أمريكا وإسرائيل، ووقفة مسلحة إحياءً للذكرى السنوية للصرخة في مواجهة المستكبرين.
قاآني يتوعد بتحرك شامل لجبهة المقاومة ويؤكد فشل الكيان الصهيوني
المسيرة نت | متابعات: قال قائد قوة القدس في الحرس الثوري الإيراني إسماعيل قاآني: إن ما يروّج له الكيان الصهيوني بشأن إضعاف قدرات المقاومة ليس سوى أكاذيب، مشدداً على أن حزب الله أثبت ميدانياً عكس تلك الادعاءات.
حصار ترمب الفاشل لإيران يفكك مفاصل الدولة العميقة في واشنطن
المسيرة نت | محمد ناصر حتروش: تشهدُ الولايات المتحدة انهياراتٍ غير مسبوقة في بنية القيادة العسكرية، بما يكشف للعالم أن هيكل البنتاغون لم يعد يحتفظ بالصلابة التي روج لها طيلة الأعوام السابقة، في ظل تآكلٍ متسارع لقواه من الداخل تحت وطأة العمليات النوعية الاستراتيجية التي ينفذها محور المقاومة.-
12:25إعلام العدو: عدد من القتلى والجرحى في صفوف الجيش جراء استهداف قوة عسكرية بمحلّقة مفخخة جنوبي لبنان
-
12:16علماء وخطباء وأكاديميو إب: ندعو الأنظمة الخليجية إلى الوعي وفك الارتباط بأعداء الأمة وإخراج قواعدهم العسكرية من بلدانهم وقطع العلاقات معهم
-
12:15علماء وخطباء وأكاديميو إب: المعركة القائمة بين أمريكا ومحور الجهاد والمقاومة بين الإسلام والكفر و التوحيد والشرك ولا مجال للحياد مطلقاً
-
12:15علماء وخطباء وأكاديميو إب: نشدد على وجوب توسيع دائرة التوعية والتعبئة الجهادية تجاه المخططات الصهيونية الشيطانية التي تتبناها أمريكا وإسرائيل
-
12:02علماء وخطباء وأكاديميو محافظة إب يعقدون لقاء تحت عنوان "المسؤولية في مواجهة العدوان الصهيوأمريكي على أبناء الأمة الإسلامية"
-
11:33قاآني: الوحدة والانسجام في عموم جبهة المقاومة أصبحا أقوى وأكثر صلابة من أي وقتٍ مضى