الذكاء الاصطناعي.. سلاح العصر الجديد
تقرير | هاني أحمد علي: دخل الذكاء الاصطناعي بقوة إلى عالم الحروب السيبرانية، ليُصبح عاملاً حاسماً في المواجهات بين الدول، بعيداً عن الجيوش التقليدية والدبابات. فمع تطور الخوارزميات، أصبحت الهجمات السيبرانية أكثر تعقيداً وخطورة، مما يُشكل تهديداً متزايداً على الأمن القومي والبنية التحتية العالمية.
وفي عالم لم تعد فيه المعارك تُحسم بالجيوش والدبابات وحدها، دخل الذكاء الاصطناعي بقوة ليُصبح محركاً رئيسياً للحروب السيبرانية، وبفضل خوارزمياتها المتقدمة، تُعيد هذه التقنية تعريف مسار المواجهات الدولية، مُشكلة تهديدات متزايدة على الأمن القومي والاقتصاد والبنية التحتية الحيوية حول العالم.
[]🔵 الأمن السيبراني | الذكاء الاصطناعي غير معادلة الصراع الرقمي
— قناة المسيرة (@TvAlmasirah) August 30, 2025
حرب بلا دماء.. لكنها أكثر شراسة: كيف أصبح الذكاء الاصطناعي ساحة المواجهة العالمية؟#نوافذ #الأمن_السيبراني pic.twitter.com/jMiABYGCJN
ووفقاً لتقرير نشرته قناة المسيرة،
صباح اليوم السبت، ضمن برنامج "نوافذ"، فإن الذكاء الاصطناعي يؤثر على
الحرب السيبرانية من خلال ثلاث نقاط رئيسية:
تحليل البيانات: القدرة على تحليل
كميات هائلة من البيانات بسرعة فائقة.
التنبؤ بالهجمات: التنبؤ بالهجمات
السيبرانية قبل وقوعها.
تطوير الأدوات: تطوير أدوات اختراق
أكثر تطوراً وقدرة على التخفي.
الجانب الهجومي والجانب الدفاعي
وفي مجال الهجوم، يتيح الذكاء
الاصطناعي للمهاجمين إنتاج برمجيات خبيثة شديدة التعقيد، وتنفيذ هجمات
"انتحال" بشكل آلي، وفتح الطريق أمام اختراقات واسعة ودقيقة.
وعلى الجانب الآخر، تكمن قدراته
الدفاعية الهائلة في مراقبة الشبكات على مدار الساعة، وكشف محاولات الاختراق
مبكراً، والمساعدة في سد الثغرات قبل أن تتحول إلى نقاط ضعف خطيرة.
وفي هذا السياق، نقل التقرير تصريحاً
لوزير في الحكومة البريطانية، بات مكفادين، خلال مؤتمر "سيبراك" عام
2025، أكد فيه أن الذكاء الاصطناعي "سيزيد ليس فقط من وتيرة الهجمات
السيبرانية، بل من شدتها خلال السنوات المقبلة".
تهديدات غير مرئية
وأشار التقرير إلى أن الخطر القادم
سيكون أكثر تعقيداً، مع ظهور هجمات سيبرانية "ذاتية التطور" قادرة على
تغيير استراتيجيتها أثناء التنفيذ. وهذا يعني أن البنية التحتية، والاقتصاد، وحتى
الأمن القومي، قد يصبحون تحت رحمة خوارزميات لا يمكن السيطرة عليها.
وفي سياق آخر، استعرضت التقرير دور
الذكاء الاصطناعي في الصراع القائم في المنطقة، خاصة في قطاع غزة ولبنان، مبيناً أن
العدو الصهيوني يستخدم هذه التقنية لجمع المعلومات والتجسس، مؤكدة أن "الهاتف
هو أكبر جاسوس"، وأن تطبيقات الذكاء الاصطناعي قادرة على تشخيص توجهات
واهتمامات الأفراد، لافتاً إلى أن "الروبوتات" تُستخدم في غزة للتفجير
والتدمير، بل تخوض أحياناً المعارك كرجال آليين.
وبين أن هذا العصر يتطلب حذراً شديداً
من التقنيات التي يستخدمها الأعداء، والتي قد تُشكل خطراً على الأسرار والمعلومات
الحساسة، مؤكداً أن "التلفون مباشرة يوصل المعلومة للعدو".
سباق تسلح رقمي عالمي
أصبح الفضاء الإلكتروني ساحة جديدة
للمنافسة الجيوسياسية، حيث انخرطت الدول الكبرى في سباق تسلح رقمي مفتوح. وتضخ
الولايات المتحدة مليارات الدولارات في الدفاع السيبراني، في حين تستثمر الصين
وروسيا في تطوير أدوات هجومية متقدمة.
وقد شهدت الأعوام الأخيرة بروز هجمات
سيبرانية مدعومة بالذكاء الاصطناعي، ففي عام 2024، استهدفت مجموعة صينية شركات
اتصالات كبرى في أمريكا. وفي عام 2025، قفزت هجمات التصيد الإلكتروني في بريطانيا
بنسبة 700%، حيث نفذت مجموعات ابتزاز أكثر من ألفي هجمة فدية موجهة باستخدام أدوات
الذكاء الاصطناعي، مما يعكس تصاعد حدة هذه التهديدات.
وفي هذا السياق، حذّر وزير في الحكومة
البريطانية، بات مكفادين، خلال مؤتمر "سيبراك" لعام 2025، من أن الذكاء
الاصطناعي سيزيد من وتيرة وشدة الهجمات السيبرانية خلال السنوات المقبلة، مؤكداً
أن أنظمة الأمن الحالية لن تبقى فعالة إذا لم تواكب ما يفعله الخصوم. هذا التصريح
يعكس حجم التهديد الذي تدركه الحكومات اليوم، ويؤكد أن معركة الأمن الرقمي أصبحت
أكثر صعوبة من أي وقت مضى.
قلق متزايد
ويُشير الخبراء إلى أن القادم سيكون
أكثر تعقيداً، حيث يمكن للذكاء الاصطناعي أن يُنتج برمجيات خبيثة شديدة التعقيد،
وينفذ هجمات "انتحال" آلية، ويفتح الطريق لاختراقات دقيقة وواسعة.
في المقابل، يمتلك قدرات دفاعية هائلة
تتمثل في مراقبة الشبكات على مدار الساعة، وكشف محاولات الاختراق في مراحلها
المبكرة، والمساعدة في سد الثغرات قبل أن تُستغل.
ومع ذلك، فإن الخطر الأكبر يتمثل في
الهجمات السيبرانية "ذاتية التطور"، القادرة على تغيير استراتيجيتها
أثناء التنفيذ. وهذا يعني أن البنية التحتية للدول، واقتصاداتها، بل وحتى أمنها
القومي، قد تصبح تحت رحمة خوارزميات لا يمكن السيطرة عليها.
الذكاء الاصطناعي في الصراعات
الإقليمية
على الصعيد الإقليمي، أُثيرت مخاوف
جدية بشأن استخدام العدو الصهيوني للذكاء الاصطناعي في صراعاته، خاصة في غزة
ولبنان. ويؤكد الخبراء أن هذه التقنية تُستخدم في جمع المعلومات والتجسس، وأن
الأجهزة الشخصية، مثل الهواتف، تُعتبر "أكبر جاسوس" في هذا العصر.
فمن خلال تطبيقات الذكاء الاصطناعي،
يمكن للعدو أن يجمع تفاصيل شخصية دقيقة، ويُشخص اهتمامات الأفراد وتوجهاتهم،
ويُتابع مواقعهم.
وشدد التقرير على ضرورة توخي الحذر
الشديد عند التعامل مع التكنولوجيا الحديثة، خاصة وأن الأعداء يُجيرونها لصالحهم
لجمع المعلومات الحساسة والتأثير على مسار الصراعات، مؤكداً أن أي معلومة يتم
تداولها عبر الهواتف يمكن أن تصل مباشرة إلى العدو.





إصابة مهاجر افريقي بنيران العدو السعودي على محافظة صعدة
المسيرة نت | صعدة: أصيب مهاجر إفريقي اليوم الخميس، بنيران العدو السعودي على محافظة صعدة.
البطش: الفصائل الفلسطينية تدعم تشكيل اللجنة الوطنية لإدارة غزة وسنراقب أدائها
شدد منسق القوى الوطنية والإسلامية بغزة وعضو المكتب السياسي لحركة الجهاد الإسلامي خالد البطش، على أن تشكيل اللجنة الوطنية لإدارة غزة "مسار اضطراري وجسور عبور" ، مستدركًا: "مع ذلك فإن الفصائل الفلسطينية تدعم عملها، وستراقب وتتابع أدائها".
إيران تعلن حصيلة أعمال العنف: استشهاد 2427 شخصاً من الأبرياء وتدعو العدوان لاستخلاص العبر
المسيرة نت| متابعات:أعلنت الجمهورية الإسلامية الإيرانية عن الحصيلة النهائية لأعمال العنف والفوضى التي شهدتها المدن الإيرانية خلال الأسابيع الماضية، مؤكدة استشهاد 2427 شخصاً من الأبرياء وحفظة النظام والأمن، من إجمالي 3117 قتيلا لهذه الأحداث.-
06:34مصادر فلسطينية: مغتصبون يقطعون خط الكهرباء ويغلقون الطريق المؤدية إلى التجمع البدوي في بلدة دوما جنوب نابلس
-
05:44مصادر فلسطينية: قوات العدو تعتقل مواطنا بعد مداهمة منزله في بلدة عقابا شمال طوباس
-
05:43مصادر فلسطينية: قوات العدو تقتحم البلدة القديمة في نابلس ومدينة طوباس ومخيم الدهيشة بمدينة بيت لحم جنوبي الضفة الغربية
-
05:43مصادر فلسطينية: قوات العدو تداهم منزلًا خلال اقتحام البلدة القديمة وسط نابلس
-
05:43رئيسة المفوضية الأوروبية: ستقدم المفوضية الأوروبية قريبا خطة استثمارية لغرينلاند وتخطط لمضاعفة الدعم المالي
-
05:43رئيسة المفوضية الأوروبية فون دير لاين: وقفنا بحزم تضامنا مع غرينلاند والدنمارك والعمل مستمر لتعزيز الأمن في القطب الشمالي